رئيس التحرير
خالد مهران

وسائل إعلام عالمية تكشف حجم القوات الأمريكية «المرعبة» لتدمير إيران

وسائل إعلام عالمية
وسائل إعلام عالمية تكشف حجم القوات الأمريكية لتدمير ايران

في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وفي ظل الحشد العسكري الأمريكي المتواصل لتوجيه ضربة عسكرية لإيران، كشف عدد من الصحف العالمية النقاب عن حجم ونوعية القوة العسكرية الأمريكية المتوقع قيامها بهذه الضربة.

فققد رسم تقرير لصحيفة "التلجراف" البريطانية صورة تعزيزات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط تجعل من واشنطن جاهزة لتنفيذ ضربات عسكرية ضد طهران في حال تقرر ذلك سياسيا.

في قلب هذه التعزيزات دخلت حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن USS Abraham Lincoln المنطقة، ترافقها ثلاث مدمرات صواريخ من طراز آرلي بيرك Arleigh Burke، معها غواصة هجوم نووية قريبة ومتخفية تحت الأمواج حيث تشكل هذه المجموعة واحدة من أقوى أدوات الردع الأمريكية دون الحاجة إلى قواعد برية قريبة

وتضم مجموعة الحاملة أسرابا من طائرات F-35 الشبحية القادرة على اختراق أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة، إضافة إلى مقاتلات إف إيه 18 F/A-18 سوبر هورنت، وطائرات إي إيه-18جي EA-18G غراولر المتخصصة في الحرب الإلكترونية،

ترافق أبراهام لينكولن في مهمتها المدمرات الثلاث يو إس إس فرنك إي بيترسن جونيور ويو إس إس مايكل مورفي، ويو إس إس سبروانس حاملة سلسلة من منصات إطلاق الصواريخ إلى المنطقة، التي يمكن استخدامها لشن ضربات بعيدة المدى بصواريخ توماهوك الهجومية البرية.

كما دفعت الولايات المتحدة بمنظومات باتريوت وثاد للدفاع الجوي إلى المنطقة، بهدف حماية قواعدها وقواتها وحلفائها من أي هجمات صاروخية محتملة.

كما أفادت وكالة "أسوشييتد برس" برصد تحركات عشرات الطائرات العسكرية الأمريكية نحو المنطقة، في وقت يرجح أن وصول حاملة الطائرات رفع عدد القوات الأمريكية ليقارب الإجمالي 50 ألفا، ما يجعل المرحلة المقبلة مفتوحة على كل الاحتمالات، من التصعيد العسكري إلى فرض تسوية تحت ضغط القوة.

ونشرت صحيفة "ديلي ميل" صورة للمواقع النووية والقواعد العسكرية ومحطات النفط التي قد تستهدفها أمريكا، وصورا للأسطول الأمريكي.

 وسيتم نقل ما يصل إلى 12 طائرة مقاتلة إضافية من طراز إف-15إي سترايك إيغل، من قاعدة السرب المقاتل الاستكشافي 494 في ليكنهيث بالمملكة المتحدة إلى قاعدة في المنطقة. صُممت طائرات إف-15إي لمهام التوغل العميق وحمل ذخائر موجهة بدقة وقنابل خارقة للتحصينات. كما سيتم استخدام طائرات كي سي-135 ستراتوتانكر للتزود بالوقود جوًا.

وفي قاعدة جوية ثانية تتمركز طائرة الاستطلاع والمراقبة والاستخبارات المشتركة RC-135 ريفيت، التي تتعقب الرادارات الإيرانية، وتُجهز مجموعات الأهداف.

 وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد كشفت عن موعد قيام الولايات المتحدة الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وأكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، على أن الهجوم الأمريكي على إيران سيكون خلال أسبوعين إلى شهرين. 

ونقلت الإذاعة أن رئيس الأركان إيال زمير قال في جلسات تقدير موقف أمنية، إن الضربة الأمريكية ضد إيران ستنفذ خلال فترة ما بين أسبوعين إلى شهرين.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية، إن الرسالة الإسرائيلية التي نقلت للأمريكيين هي أن هناك أربعة مطالب يجب أن يتضمنها أي اتفاق مع إيران، وهي تتعلق باليورانيوم، البرنامج النووي، الصواريخ الباليستية، فضلًا عن أذرع إيران في المنطقة.

وكان المرشد الإيراني آيات الله خامنئي قد حذر من أن هجوم الولايات المتحدة على بلاده سوف يؤدي إلى نشوب صراع إقليمي.

ونقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء، اليوم الأحد، عن الزعيم الإيراني، قوله: "يجب أن يعرف الأمريكيون أنه إذا بدأوا حربا، فستكون هذه المرة حربا إقليمية المستوى". 

وأضاف خامنئي أن الشعب الإيراني لا ينبغي أن يخشى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن نشر كميات كبيرة من الأسلحة في الشرق الأوسط.

واضاف "نحن لا نبدأ الحروب ولا نرغب في مهاجمة أي بلد، ولكن الشعب الإيراني سيرد بقوة على كل من يعتدي ويلحق بنا الضرر"، واصفا الاحتجاجات المناهضة للحُكم التي خرجت في يناير بأنها كانت أشبه بمحاولة "انقلاب".

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن أن إيران تتواصل مع واشنطن.

وقال ترامب في تصريحات للصحفيين "إيران تتحدث معنا، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا فعل شيء، وإلا فسنرى ما سيحدث".

وتابع "لدينا أسطول كبير يتجه إلى هناك، أكبر مما كان لدينا في فنزويلا". 

وأضاف "كما تعلمون، في المرة الأخيرة التي تفاوضوا فيها، اضطررنا إلى تفكيك برنامجهم النووي، ولم ينجح الأمر، ثم قمنا بتفكيكه بطريقة مختلفة، وسنرى ما سيحدث".

ويضم الأسطول الأمريكي السفينة "أبراهام لينكولن" التي تحمل أكثر من 80 طائرة، إضافة إلى "المجموعة الضاربة" المرافقة لها والتي تضم ثلاث مدمرات مجهّزة بصواريخ توماهوك وتتمتع بقدرات مضادة للصواريخ.

وكان علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قد كشف، اليوم السبت، أنه يجري إنشاء هيكل للمفاوضات مع الولايات المتحدة.

وكتب لاريجاني عبر حسابه على منصة "إكس"، "على عكس الضجة الإعلامية المفتعلة، فإن الترتيبات الهيكلية الخاصة بالمفاوضات تمضي قُدمًا".

وكانت قد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي خبر يزعم اغتيال قائد البحرية الإيرانية العميد علي رضا تنغسيري في تفجير عمارة سكنية في مدينة بندر عباس، لكن سرعان ما نفت السلطات الإيرانية هذه الأنباء، مؤكدة أن تنغسيري بخير وصحة جيدة، وأن هذه الأخبار المتداولة تدخل في اطار الحرب النفسية التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

وتعد "حرب الشائعات" عادة من الحروب النفسية الشهيرة التي تستعمل خلال الصراعات أو النزاعات بين الدول والخصوم.

إلا أنها باتت اليوم في عصر الرقمنة والتطور التكنولوجي وانتشار مواقع التواصل من الأساليب المهمة لزعزعة الاستقرار والترويج للسردية المبتغاة، كما تعد الهجمات السيبرانية أيضًا من ضمن تلك الحروب النفسية.

لكن من هو العميد علي رضا تنغسيري؟

علي رضا تنكسيري، المولود في عام 1962، هو ضابط بحري إيراني يشغل منصب قائد البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني منذ تعيينه عام 2018. خلال الحرب الإيرانية العراقية، قاد تنكسيري لواءً بحريًا، ثم تولى قيادة المنطقة البحرية الأولى في بندر عباس التابع للحرس الثوري الإيراني.

في عام 2007، ذكر تنكسيري أن إيران ستلاحق الولايات المتحدة حتى خليج المكسيك في حال وقوع مواجهة بين الطرفين. وفي 2013، عبّر عن رأيه حول العلاقات الدولية قائلًا إن القرآن يؤكد عدم اعتبار الإسرائيليين والأمريكيين أصدقاءً للمسلمين.

في حادثة عام 2016، عندما احتجزت إيران عشرة عناصر من مشاة البحرية الأمريكية إثر دخولهم المياه الإيرانية بسبب عطل في زورقهم، وصف تنكسيري الحدث بأنه "استسلام القوات الأمريكية لإيران". لاحقًا، في أغسطس 2018، رقّاه المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إلى قائد فيلق الحرس الثوري الإيراني.

في تصريحاته خلال نوفمبر 2021، أشار تنكسيري إلى إدراك الولايات المتحدة لتفوّق إيران البحري. وفي فبراير 2025، كشف أول حاملة طائرات مسيّرة إيرانية، وهي سفينة تجارية أعيد استخدامها ووصفها بأنها أكبر إنجاز عسكري بحري بتاريخ إيران. بعد ذلك بشهر، توعد تنكسيري بإرسال الأعداء إلى "قعر الجحيم" في حال تجاوزهم الخطوط الحمراء، ردًا على رسالة من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تدعو لتوصل إيران لاتفاق نووي مع تهديدات بعواقب عسكرية إن لم يتم التفاهم.

في أبريل 2025، عزز تنكسيري موقفه بتصريح يشير إلى أن البحرية الأمريكية غير قادرة على تحدي الهيمنة الإيرانية في البحر.

 وكانت مصادر مطلعة لموقع "بوليتيكو"، قد كشفت عن تصاعد مخاوف مسؤولين في دول المنطقة من دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بلاده نحو مواجهة عسكرية جديدة مع إيران

وتشير المصادر إلى أن الخطاب العلني للرئيس ترامب، بالتزامن مع استمرار تعزيز الحشود العسكرية في المنطقة، قد يضع الإدارة الأميركية في مسار "لا رجعة فيه" نحو توجيه ضربة عسكرية، رغم جهود الوساطة الإقليمية المكثفة.

وقال مسؤول رفيع لـ "بوليتيكو": "بعد العملية الأمريكية في فنزويلا والإطاحة بنيكولاس مادورو، لا شك في القدرات العسكرية للولايات المتحدة، لكن الغموض يكمن في الهدف النهائي من استهداف إيران".

وأضاف المسؤول، نظرا لحساسية الموقف الجيوسياسي، فإن الحلفاء يواجهون صعوبة في تحديد ما إذا كان ترامب يسعى لتغيير النظام في طهران أم مجرد توجيه رسالة ردع، خاصة مع وعوده المتكررة للمتظاهرين الإيرانيين بأن "المساعدة في الطريق".

وقد ترك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الباب مواربا للدبلوماسية، على الرغم من هذا التحشيد الذي يشبه الاستعدادات التي سبقت الضربات المشتركة مع إسرائيل العام الماضي،  قائلا: "إذا توصلنا إلى اتفاق فهذا جيد، وإذا لم نتوصل، فسنرى ما سيحدث"، مؤكدا في الوقت ذاته اعتقاده بأن إيران "ترغب في التفاوض".

وأكد الرئيس ترامب من المكتب البيضاوي يوم الجمعة تحرك "أسطول ضخم" من السفن الحربية باتجاه المنطقة، واصفا هذا الانتشار بأنه "أكبر مما تم حشده في فنزويلا".

وتتضمن التعزيزات الجديدة، وصول حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، خمس مدمرات صواريخ موجهة، سفينتان قتاليتان ساحليتان لتعقب الصواريخ الإيرانية.

وكان قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي قد حذر الولايات المتحدة وإسرائيل من شنّ أي هجوم، مؤكدا أن قوات بلاده في حالة تأهّب قصوى، في ظل التعزيزات العسكرية الكبيرة التي نشرتها واشنطن في المنطقة. 

وقال حاتمي -، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا":  "إذا ارتكب العدو خطأ، فلا شكّ في أنّ ذلك سيعرّض أمنه هو للخطر، وكذلك أمن المنطقة وأمن الكيان الصهيوني"، مشيرا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية "في أعلى درجات الجاهزية الدفاعية والعسكرية، مؤكدا أنه "لا يمكن القضاء على التكنولوجيا النووية".

كما جدد علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، التأكيد على أن بلاده سترد على أي اعتداء ردًّا فعّالًا ورادعًا، مشددا – وفق وكالة تسنيم- على أن رد طهران على أي هجوم سيصل إلى قلب تل أبيب.

 وذكرت وسائل إعلام بريطانية، مساء الخميس، أن طائرة تابعة لسلاح الجو الأمريكي، تعرف بـ "كاشفة النووي"، هبطت في قاعدة جوية أميركية في بريطانيا.

وتشغل طائرة "شمامة النووي" السرب الخامس والأربعين للاستطلاع، وتشير التقارير إلى أنها حلقت من الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط قبل أيام من قيام ترامب بقصف المنشآت النووية الإيرانية العام الماضي.

وذكرت صحيفة "التليغراف" أن الطائرة "دبليو سي–135 آر كونستانت فينيكس" التابعة للقوات الجوية الأمريكية، والمخصصة لرصد الجسيمات المشعة في الغلاف الجوي، وصلت إلى قاعدة "راف ميلدنهول" الجوية، وهي قاعدة أمريكية في مقاطعة سوفولك.

وأشارت الصحيفة إلى أن الطائرة كلفت من قبل الأمم المتحدة بمراقبة مستويات الإشعاع، ونفذت مهمات لأخذ عينات جوية فوق المحيط الهندي وخليج البنغال والشرق الأقصى والبحر المتوسط والمناطق القطبية، وكذلك قبالة سواحل أمريكا الجنوبية وإفريقيا.

وقال مصدر لصحيفة "تلجراف": "إنها تطير في أنحاء العالم كلها. هي لا تحلق بحثا عن سلاح، بل تضمن عدم إجراء تجارب نووية أرضية، وهو ما يشكل خرقا لاتفاقيات حظر التجارب".

وفي اطار البحث عن حلول دبلوماسية لحل الأزمة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، وتهديد ترامب المستمر بتوجيه ضربة عسكرية قوية لإيران.

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مؤتمر صحفي في اسطنبول اليوم الجمعة، مع   نظيره التركي هاكان فيدان، أن أي حرب على بلاده ستشكل تهديدات لكافة دول المنطقة، مشيرا إلى أن "هناك من يريد تغيير شكل هذه المنطقة بهجماته".

وكررعراقجي استعداد طهران للتفاوض، قائلًا: "بلادنا مستعدة لاستئناف المحادثات النووية مع أمريكا على قدم المساواة"، داعيا الإدارة الأمريكية إلى وقف التهديد لاستئناف الحوار، كاشفا على أن أمريكا طلبت مرارا وتكرارا إجراء محادثات، مشددا على أن تكون المفاوضات عادلة ومنصفة، وأن بلاده مستعدة لمناقشة الملف النووي وملفات أخرى، بشكل عادل. 

وجدد عراقجي التأكيد على أن القدرات الدفاعية لبلاده غير قابلة للتفاوض، مشيرا إلى أن "الرد الإيراني سيكون قويًا على أي طرف يهاجم البلاد"..

من جانبه قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن تركيا جاهزة لدعم أي تسوية سلمية في إيران، مؤكدا أنه "من المهم العودة للحوار النووي من أجل تبديد التوتر الإقليمي". 

وشدد الوزير التركي على أن بلاده تعارض التدخل الأجنبي في إيران، مطالبا طهران بالعمل على إيجاد حلول جذرية للقضايا العالقة مع الولايات المتحدة، معتبرا "أن إسرائيل تحاول إقناع أمريكا بشن هجوم عسكري على إيران". 

وكشف فيدان، أنه تحدث إلى المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وأنه سيستمر في التواصل مع مسؤولين أمريكيين بشأن إيران.

واليوم الجمعة، قالت الرئاسة التركية، إن الرئيس رجب طيب أردوغان أبلغ نظيره الإيراني مسعود بزشكيان خلال مكالمة هاتفية أن تركيا مستعدة للعب دور الوسيط بين إيران وأميركا لتخفيف التوتر.

وأضافت الرئاسة، في بيان ​نشر ‍على منصة "إكس": "شدد الرئيس أردوغان على أن ‍تركيا ⁠مستعدة لتولي دور ‍الوسيط بين إيران والولايات المتحدة لتخفيف التوتر وحل ‌القضايا"، مشيرة ‍إلى ‍أن أردوغان سيستقبل أيضا وزير الخارجية ‌الإيراني الذي يزور تركيا لإجراء محادثات مع نظيره التركي.

في سيتق منفصل، أجرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الجمعة، اتصالا هاتفيا مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بحث خلالها علاقات البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم مصالحهما المشتركة ويعود بالخير على شعبيهما.

كما استعرض الجانبان عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها التطورات في المنطقة والجهود المبذولة تجاهها.

وشدد الجانبان خلال الاتصال على أهمية تعزيز الحوار والحلول الدبلوماسية في معالجة مختلف القضايا بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في هذا السياق حرص دولة الإمارات على دعم كل المساعي والمبادرات الهادفة إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين لصالح جميع شعوب المنطقة ودولها.