رئيس التحرير
خالد مهران

سموتريتش يطالب بإلغاء خطة ترامب ويؤكد: غزة لنا ويجب فرض الحكم العسكري عليها

وزير المالية الإسرائيلي
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش

دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الاثنين، إلى إلغاء خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بقطاع غزة، والتي تتضمن تهجير الفلسطينيين وإقامة مستوطنات في القطاع.

وبموجب هذه الخطة، بدأ في العاشر من أكتوبر الماضي سريان اتفاق لوقف إطلاق النار، عقب حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة.

ونقلت صحيفة هآرتس العبرية عن سموتريتش، خلال مشاركته في افتتاح مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة، قوله: "حان الوقت لشكر الرئيس ترامب على دعمه الكبير لإسرائيل وحسن نواياه"، مضيفًا: "كما نشكره على مساعدته المهمة في إعادة الرهائن، لكن يجب أن نوضح له أن خطته تضر بإسرائيل، وعليه إلغاؤها".

وادّعى سموتريتش، زعيم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف، أن "غزة لنا، ومستقبلها يؤثر على مستقبلنا أكثر من أي طرف آخر"، على حد تعبيره، داعيًا إلى فرض الحكم العسكري الإسرائيلي على القطاع "واستكمال المهمة".

كما طالب بتفكيك مركز التنسيق المدني–العسكري المقام في مستوطنة "كريات غات" جنوبًا، والذي يشرف على تنفيذ خطة ترامب، مشيرًا إلى ضرورة إبعاد ما وصفها بـ "الدول المعادية"، مثل مصر وبريطانيا، عن هذا المركز.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أنشأت هذا المركز في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ويضم ممثلين عن عشرات الدول والمنظمات الدولية.

ودعا سموتريتش كذلك إلى منح حركة "حماس" مهلة قصيرة لنزع سلاحها والانسحاب من قطاع غزة، مهددًا بأنه في حال انتهاء المهلة، "يجب على إسرائيل اقتحام غزة بكل قوة، وتدمير حماس عسكريًا ومدنيًا".

كما طالب بإعادة فتح معبر رفح، الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من الجانب الفلسطيني، "بموافقة مصر أو بدونها"، والسماح لسكان غزة بمغادرة القطاع والبحث عن مستقبلهم في أماكن أخرى.

وفي سياق تصريحاته، جدّد سموتريتش رفضه مشاركة تركيا ومصر وقطر في "المجلس التنفيذي لغزة" الذي شكّله ترامب لإدارة المرحلة الانتقالية في القطاع، متسائلًا: "هل دفعنا كل هذه الأثمان فقط لننقل غزة من عدو إلى آخر؟".

وخاطب الحضور بالقول: "سنلتقي قريبًا جدًا في حفل مماثل داخل قطاع غزة"، معربًا عن أمله في أن يترأسه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وتتمسك حركة "حماس" بسلاحها، وتقترح تجميده أو تخزينه، مؤكدة أنها حركة مقاومة في مواجهة "إسرائيل"، التي تصنفها الأمم المتحدة "قوة قائمة بالاحتلال" في الأراضي الفلسطينية.