رئيس التحرير
خالد مهران

الحقيقة الكاملة وراء شائعات فصل البلوجر شاكر ومدير أعماله من الشرطة

البلوجر شاكر ومدير
البلوجر شاكر ومدير أعماله

تنفرد «النبأ» بنشر صور من مستندات استقالة البلوجر المعروف شاكر والسعدني مدير أعماله التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة تحسم الجدل الدائر على مواقع التواصل الاجتماعي، وتكشف حقيقة ما أُثير مؤخرًا بشأن مزاعم فصلهما من جهاز الشرطة.

الوثائق التي حصلت عليها «النبأ» تؤكد بشكل قاطع أن ما جرى لم يكن فصلًا أو إقصاءً، وإنما استقالة طوعية قُدمت منذ سنوات، قبل دخول شاكر عالم السوشيال ميديا وتحقيقه شهرة واسعة كمؤثر رقمي.

استقالة موثقة قبل الشهرة

حسب المستندات الرسمية، فقد تقدّم شاكر بطلب استقالته من جهاز الشرطة بمحض إرادته، واستوفى الطلب كافة الإجراءات القانونية، دون صدور أي قرارات تأديبية أو جزاءات إدارية بحقه.

وتُظهر الأوراق أن الاستقالة جاءت في توقيت سابق تمامًا لظهوره كبلوجر أو صانع محتوى، ما ينفي الادعاءات التي حاولت الربط بين نشاطه الحالي وأي إجراءات داخل الجهاز.

كما تكشف المستندات التي تنشرها «النبأ» أن السعدني أنهى علاقته الوظيفية بشكل قانوني، ولا يشغل أي صفة رسمية حاليًا، ويعمل فقط في إطار مهني خاص.

السعدني مدير أعمال… وليس بلوجر

وتوضح «النبأ» أن السعدني لا يعمل كبلوجر، وإنما يقتصر دوره على كونه مدير أعمال البلوجر شاكر، حيث يتولى تنظيم العمل، والتنسيق الإعلامي، وإدارة الجوانب الإدارية والتعاقدية المرتبطة بالنشاط الرقمي.

وأكدت مصادر مطلعة أن الزج باسم السعدني في شائعات “الفصل” جاء نتيجة خلط متعمد بين الأدوار، أو جهل بطبيعة عمل فرق إدارة صناع المحتوى.

من العمل الرسمي إلى عالم السوشيال ميديا

بعد الاستقالة، اتجه شاكر إلى العمل الحر، قبل أن يبرز لاحقًا كبلوجر ومؤثر على منصات التواصل الاجتماعي، من خلال محتوى متنوع يجمع بين القضايا المجتمعية، والمحتوى الكوميدي، والرسائل التحفيزية للشباب، إلى جانب المشاركة في حملات خيرية وإنسانية تهدف إلى نشر ثقافة التكافل وفعل الخير.

هذا الانتشار الواسع جعله محل اهتمام جماهيري وإعلامي، وفتح في الوقت نفسه الباب أمام حملات تشكيك وتشويه، اعتمدت على معلومات غير دقيقة.

مستندات تحسم الجدل

بحصول «النبأ» على صور الاستقالة الرسمية، يصبح الجدل محسومًا من الناحية الوثائقية، إذ تثبت الأوراق أن إنهاء الخدمة تم وفق القانون، وبطلب صريح من صاحبه، دون أي شبهة فصل أو إبعاد.

وما تنشره «النبأ» من مستندات يضع حدًا نهائيًا للشائعات، وتبين منها ان شاكر استقال من جهاز الشرطة منذ سنوات، وتحوّل لاحقًا إلى بلوجر ومؤثر رقمي، والسعدني يعمل مدير أعماله فقط، ووما يُتداول عن الفصل لا يستند إلى أي وقائع أو أوراق رسمية
وبين وثيقة رسمية وشائعة عابرة، تبقى الحقيقة ثابتة، وتؤكد أن التحول من الوظيفة الرسمية إلى عالم السوشيال ميديا كان قرارًا إراديًا واعيًا، لا علاقة له بما يُروّج من روايات مغلوطة.

138661
138662