معهد نوبل يحسم الجدل حول مشاركة جائزة السلام من ماتشادو لـ "ترامب"
حسم معهد نوبل النرويجي الجدل المثار حول تصريحات زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بشأن رغبتها في منح أو مشاركة جائزة نوبل للسلام مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن القواعد لا تسمح بأي تغيير بعد الإعلان الرسمي.
موقف معهد نوبل.. قرار نهائي لا رجعة فيه
في بيان صدر يوم الجمعة الماضي، شدد معهد نوبل على أنه بمجرد إعلان جائزة نوبل للسلام لا يمكن سحبها أو نقلها أو مشاركتها مع أي شخص آخر.
وأكد المعهد أن القرار «نهائي ولا رجعة فيه»، في رد مباشر على التكهنات التي أُثيرت عقب تصريحات ماريا كورينا ماتشادو.
ويُعد هذا التوضيح تأكيدًا خامسًا على صرامة قواعد جائزة نوبل للسلام التي يشرف عليها معهد نوبل.
تصريحات ماتشادو.. إهداء رمزي لترامب
كانت ماريا كورينا ماتشادو قد أعربت، في تصريحات نقلتها وكالة أسوشيتدبرس، عن رغبتها في إهداء جائزة نوبل للسلام أو مشاركتها مع دونالد ترامب، معتبرة أن الجائزة «جائزة الشعب الفنزويلي». وقالت ماتشادو، خلال مقابلة مع شون هانيتي على قناة فوكس نيوز، إن ما فعله دونالد ترامب تاريخي ويمثل خطوة كبيرة نحو انتقال ديمقراطي، وهو ما كررته في أكثر من مناسبة، ليصبح اسم جائزة نوبل للسلام حاضرًا بقوة في خطابها السياسي.
ترامب يرحب ويجدد طموحه لنوبل
من جانبه، رحّب دونالد ترامب بما وصفه «شرفًا عظيمًا»، مؤكدًا استعداده للقاء ماريا كورينا ماتشادو.
وأشار إلى أنه يستحق جائزة نوبل للسلام عن إنهاء ما سماه «ثماني حروب وربع»، وهو طموح لطالما عبّر عنه علنًا منذ عودته إلى منصبه.
ويأتي ذلك فيما يواصل معهد نوبل التأكيد على أن جائزة نوبل للسلام لا تُمنح إلا وفق قواعد ثابتة لا تقبل الاستثناء.
بين تصريحات ماريا كورينا ماتشادو وترحيب دونالد ترامب، يبقى موقف معهد نوبل حاسمًا: جائزة نوبل للسلام لا تُنقل ولا تُشارك بعد إعلانها.
ومع تكرار الجدل، يرسخ المعهد مبدأه الأساسي بأن قرارات جائزة نوبل للسلام نهائية، مهما تصاعدت الرغبات السياسية أو الرمزية.
