رئيس التحرير
خالد مهران

الحزب تراجع بسبب صراعاته الداخلية.. تفاصيل تصريحات السيد البدوي بعد ترشحه لرئاسة الوفد

النبأ

أغلقت‭ ‬اللجنة‭ ‬المشرفة‭ ‬على‭ ‬انتخابات‭ ‬رئاسة‭ ‬حزب‭ ‬الوفد‭، ‬برئاسة‭ ‬النائب‭  ‬المستشار‭ ‬طارق‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬وكيل‭ ‬اللجنة‭ ‬التشريعية‭ ‬بمجلس‭ ‬الشيوخ‭، ‬أعمالها‭ ‬فى‭ ‬الخامسة‭ ‬مساء‭ ‬اليوم ‬الاثنين‭ ‬‮5‬‭ ‬يناير‭.2026 ‬وتقدم‭  ‬الدكتور‭ ‬السيد‭ ‬البدوى‭ ‬شحاتة‭ ‬رئيس‭ ‬حزب‭ ‬الوفد‭ ‬الأسبق‭ ‬بأوراق‭ ‬ترشحه‭ ‬رسميا.

 

وكان‭ ‬قد‭ ‬تقدم‭ ‬فى‭ ‬اليوم‭ ‬الأول‭ ‬السبت‭ ‬‮3‬‭ ‬يناير‭ ‬‮2‬‭ ‬مرشحين‭ ‬هما ‬النائب‭ ‬الوفدى‭ ‬الدكتور‭ ‬هانى‭ ‬سرى‭ ‬الدين‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬حزب‭ ‬الوفد‭ ‬والنائب‭ ‬الأسبق‭ ‬المستشار‭ ‬عيد‭ ‬هيكل‭.‬


وأعرب‭ ‬الدكتور‭ ‬السيد‭ ‬البدوى‭ ‬شحاتة‭ ‬عن‭ ‬أمله‭ ‬فى‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬شهر‭ ‬انتخابات‭ ‬رئاسة‭ ‬حزب‭ ‬الوفد‭ ‬شهر‭ ‬عودة‭ ‬الوفد‭ ‬إلى‭ ‬حضن‭ ‬الأمة‭ ‬كما‭ ‬كان‭، ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الانتخابات‭ ‬التنافسية‭ ‬الشريفة‭، ‬مثل‭ ‬التى‭ ‬جرت‭ ‬فى‭ ‬انتخابات‭ ‬رئاسة‭ ‬الوفد‭ ‬بينه‭ ‬وبين‭ ‬الدكتور‭ ‬محمود‭ ‬أباظة‭، ‬كان‭ ‬لها‭ ‬مردود‭ ‬إيجابى‭ ‬على‭ ‬الحزب‭.

 

 ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬مقدمة‭ ‬حقيقية‭ ‬لعودة‭ ‬الوفد‭ ‬إلى‭ ‬مكانته‭ ‬الطبيعية‭.‬
وأضاف‭ ‬‮«‬البدوى‮»‬‭ ‬تربطنى‭ ‬علاقات‭ ‬طيبة‭ ‬وجيدة‭ ‬بجميع‭ ‬المرشحين‭، ‬وعلى‭ ‬رأسهم‭ ‬الدكتور‭ ‬هانى‭ ‬سرى‭ ‬الدين‭، ‬والمستشار‭ ‬بهاء‭ ‬أبوشقة‭، ‬والدكتور‭ ‬ياسر‭ ‬حسان‭، ‬وأيضا‭ ‬الدكتور‭ ‬عبدالسند‭ ‬يمامة‭ ‬الرئيس‭ ‬الحالى‭ ‬للوفد‭ ‬والذى‭ ‬وصفه‭ ‬بالأخ‭ ‬والزميل‭ ‬وصديق‭ ‬العمر.

 

‭، ‬قائلا‭: ‬‮«الدكتور‭ ‬عبد السند‭ ‬انضم‭ ‬للوفد‭ ‬حينما‭ ‬كنت‭ ‬سكرتير‭ ‬عام‭ ‬الوفد‭ ‬ووقعت‭ ‬على‭ ‬استمارة‭ ‬عضوية‭ ‬الوفد‭ ‬واستمر‭ ‬معى‭ ‬فى‭ ‬الهيئة‭ ‬العليا‭، ‬وأنا‭ ‬من‭ ‬قمت‭ ‬بترشيحه‭ ‬لعضوية‭ ‬لجنة‭ ‬المائة‭ ‬لوضع‭ ‬الدستور‭، ‬وكان‭ ‬دائمًا‭ ‬محل‭ ‬ثقة‭ ‬واختيار‭ ‬فى‭ ‬مختلف‭ ‬المواقع‭، ‬وقدم‭ ‬أقصى‭ ‬ما‭ ‬يستطيع‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬رئاسة‭ ‬للوفد‮»‬‭.‬.


وأوضح‭ ‬أن‭ ‬حزب‭ ‬الوفد‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الثمانى‭ ‬الماضية‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬فى‭ ‬أفضل‭ ‬حالاته‭، ‬فضلًا‭ ‬عن‭ ‬التلاسن‭ ‬عبر‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭، ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬ابتعاد‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الوفديين‭ ‬عن‭ ‬بيت‭ ‬الأمة‭، ‬وتراجع‭ ‬دور‭ ‬المرأة‭ ‬داخل‭ ‬الحزب‭.‬


ووجه‭ ‬‮«‬البدوى‮»‬‭، ‬الشكر‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬جلس‭ ‬على‭ ‬مقعد‭ ‬رئاسة‭ ‬حزب‭ ‬الوفد‭، ‬باعتباره‭ ‬مقعد‭ ‬سعد‭ ‬باشا‭ ‬زغلول‭، ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬احترامه‭ ‬وتقديره‭ ‬لهم‭ ‬جميعًا‭، ‬موضحًا‭ ‬أن‭ ‬النقد‭ ‬السياسى‭ ‬أمر‭ ‬طبيعى‭ ‬يتعرض‭ ‬له‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يتولى‭ ‬منصبًا‭ ‬عامًا‭.‬


وأضاف‭ ‬أنه‭ ‬يتحدث‭ ‬عن‭ ‬مرحلتين‭ ‬من‭ ‬عمر‭ ‬الوفد‭، ‬ولديه‭ ‬تحفظات‭ ‬على‭ ‬الإدارة‭ ‬والسياسات‭، ‬وكذلك‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬الممارسات‭ ‬الأخلاقية‭ ‬التى‭ ‬أثرت‭ ‬سلبًا‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬الحزب‭ ‬وعلى‭ ‬عملية‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭، ‬حيث‭ ‬انشغل‭ ‬الوفد‭ ‬بالصراعات‭ ‬الداخلية‭ ‬والفصل‭ ‬والتجميد‭ ‬بدلًا‭ ‬من‭ ‬التوجه‭ ‬إلى‭ ‬الشارع‭ ‬والبحث‭ ‬عن‭ ‬حلول‭ ‬لمشكلات‭ ‬المواطنين‭، ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬انعكس‭ ‬على‭ ‬نتائج‭ ‬الحزب‭ ‬فى‭ ‬الانتخابات‭ ‬الفردية‭.‬

 


وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يعوّل‭ ‬على‭ ‬القوائم‭ ‬لأنها‭ ‬منح‭، ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬الوفد‭ ‬لا‭ ‬يعيش‭ ‬على‭ ‬المنح‭ ‬أو‭ ‬العطايا‭، ‬وإنما‭ ‬على‭ ‬أبنائه‭ ‬الوفديين‭ ‬القادرين‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬النجاح‭ ‬فى‭ ‬المقاعد‭ ‬الفردية‭، ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬بالفعل‭ ‬فى‭ ‬السابق‭ ‬خلال‭ ‬انتخابات‭ ‬مجلسى‭ ‬النواب‭ ‬والشورى‭، ‬حين‭ ‬كان‭ ‬الحزب‭ ‬متواجدًا‭ ‬بقوة‭ ‬فى‭ ‬الشارع‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المقاعد‭ ‬الفردية‭.‬


وأوضح‭ ‬البدوى‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يفكر‭ ‬فى‭ ‬الترشح‭ ‬لرئاسة‭ ‬حزب‭ ‬الوفد‭ ‬طوال‭ ‬السنوات‭ ‬الثمانى‭ ‬الماضية‬وكان‭ ‬الأمر‭ ‬مستبعدًا‭ ‬تمامًا‭،  ‬‮ قائلا:«‬لم‭ ‬أتوقع‭ ‬أن‭ ‬أترشح‭ ‬لرئاسة‭ ‬الوفد‭، ‬خاصة‭ ‬أننى‭ ‬قمت‭ ‬بدورى‭ ‬على‭ ‬أكمل‭ ‬وجه‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬رئاستى‭ ‬للحزب‭، ‬لكن‭ ‬مع‭ ‬فتح‭ ‬باب‭ ‬الترشح‭ ‬انهالت‭ ‬عليّ‭ ‬اتصالات‭ ‬كثيرة‭ ‬من‭ ‬الوفديين‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬المحافظات‭، ‬من‭ ‬شباب‭ ‬ونساء‭ ‬وشيوخ‭، ‬ووصل‭ ‬الأمر‭ ‬إلى‭ ‬اتهامى‭ ‬بالتخلى‭ ‬عن‭ ‬الوفد‭ ‬وخيانة‭ ‬الحياة‭ ‬السياسية‭ ‬فى‭ ‬حال‭ ‬عدم‭ ‬ترشحي‭، ‬حتى‭ ‬إن‭ ‬بعضهم‭ ‬تساءل‭: ‬ماذا‭ ‬ستقول‭ ‬لفؤاد‭ ‬سراج‭ ‬الدين‭ ‬والنحاس‭ ‬وسعد‭ ‬باشا‭ ‬إذا‭ ‬تركت‭ ‬الوفد‭ ‬يضيع‬»‬‭.