رئيس التحرير
خالد مهران

ترامب يلمّح لتدخلات عسكرية جديدة: فنزويلا لن تكون الأخيرة

ترامب يلمّح لتدخلات
ترامب يلمّح لتدخلات عسكرية جديدة: فنزويلا لن تكون الأخيرة

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة جديدة من الجدل الدولي بعد تلميحاته بإمكانية توسيع نطاق التدخلات العسكرية الأمريكية خارج حدود بلاده، مشيرًا بشكل مباشر إلى جزيرة جرينلاند، وذلك عقب إعلان واشنطن تنفيذ عملية عسكرية في فنزويلا أسفرت عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو.

جرينلاند في دائرة الخطر.. ترامب يلمّح لتدخلات عسكرية جديدة بعد فنزويلا 

وفي مقابلة مع مجلة ذي أتلانتيك، قال ترامب إن فنزويلا «قد لا تكون المحطة الأخيرة»، معتبرًا أن الولايات المتحدة «بحاجة حتمية إلى جرينلاند» لأسباب تتعلق بالأمن القومي، في ظل ما وصفه بتزايد الوجود الروسي والصيني في محيط الجزيرة الواقعة بالقطب الشمالي.

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان ترامب، الذي عاد إلى البيت الأبيض في يناير 2024، عن عملية أمريكية واسعة داخل فنزويلا، أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة، في خطوة غير مسبوقة أثارت إدانات واسعة واعتُبرت انتهاكًا لسيادة دولة مستقلة.

ولم تتوقف التصريحات التصعيدية عند هذا الحد، إذ وجّه ترامب، الأحد، تحذيرًا مباشرًا إلى ديلسي رودريجيز، نائبة الرئيس الفنزويلي، التي كلّفتها المحكمة الدستورية بتولي مهام الرئاسة، ملوّحًا بعواقب أشد قسوة في حال عدم امتثالها لما وصفه بـ«التصرف الصحيح».

وقال ترامب إن رودريجيز «قد تواجه ثمنًا أكبر مما واجهه مادورو»، في تصريح نقلته وكالة رويترز، ما زاد من حدة التوتر بين واشنطن وكاراكاس، وسط مخاوف من تصعيد أمريكي جديد في المنطقة.

في المقابل، قوبلت تصريحات ترامب بشأن جرينلاند برفض وغضب شديدين في كل من الدنمارك والجزيرة، التي تتمتع بحكم ذاتي وتتبع التاج الدنماركي، حيث اعتُبرت هذه التصريحات مساسًا بالسيادة وتهديدًا للاستقرار في منطقة شديدة الحساسية جيوسياسيًا.