وزارة الأوقاف: الإسراء والمعراج معجزة خالدة تؤكد مكانة النبي ﷺ وفرض الصلاة
أكدت وزارة الأوقاف أن حادثة الإسراء والمعراج تُعد من أعظم معجزات النبي محمد ﷺ، وقد وقعت قبل الهجرة النبوية، حيث أُسري بالنبي ﷺ ليلًا من المسجد الحرام بمكة المكرمة إلى المسجد الأقصى بالقدس الشريف، ثم عُرج به إلى السماوات العُلى وصولًا إلى سدرة المنتهى، وفي هذه الليلة فُرضت الصلاة على أمة الإسلام.
وأوضحت الوزارة أن معجزة الإسراء والمعراج ثابتة بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وإجماع المسلمين، مستشهدة بقوله تعالى في سورة الإسراء، وبالآيات الواردة في سورة النجم التي تشير إلى مشاهد المعراج، إضافة إلى الأحاديث الصحيحة الواردة في كتب السنة، ومنها ما رواه الإمام مسلم عن رحلة الإسراء والمعراج وفرض الصلوات الخمس.
مكانة النبي ﷺ وفرض الصلاة
وبيّنت أن العلماء اتفقوا على أن الإسراء والمعراج وقعا بعد رحلة النبي ﷺ إلى الطائف وقبل الهجرة النبوية، مع اختلافهم في تحديد الليلة، حيث ذهب بعضهم إلى أنها كانت ليلة السابع والعشرين من شهر رجب. كما رجّح جمهور العلماء أن الإسراء والمعراج كانا في ليلة واحدة، وفي اليقظة، وبالروح والجسد معًا.
وأشارت الوزارة إلى أن لهذه المعجزة حِكمًا عظيمة، من أبرزها بيان مكانة النبي ﷺ، وتثبيته وتسلية قلبه بعد عام الحزن، وفرض الصلاة التي تُعد عمود الدين، إضافة إلى تأكيد عالمية رسالة الإسلام وهيمنتها على الرسالات السابقة.
واختتمت الوزارة بالتأكيد على أن الإسراء والمعراج تمثل حدثًا إيمانيًا عظيمًا يحمل دلالات عقدية وتربوية عميقة، ويجدد في نفوس المسلمين معاني الإيمان والطاعة واليقين بقدرة الله تعالى.