تفاصيل أزمة أبوريدة بسبب نتائج "حسام حسن" في أمم إفريقيا
أصبح هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، في ورطة حقيقية بعد النتائج الطيبة التي قدمها حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني، مع الفراعنة خلال منافسات دور المجموعات ببطولة كأس الأمم الإفريقية.
ونجح المنتخب الوطني في حسم صدارة مجموعته مبكرًا، بعد أول مباراتين فقط، عقب تحقيق فوزين متتاليين على منتخبي زيمبابوي وجنوب إفريقيا، قبل أن يخوض اللقاء الأخير أمام أنجولا بالبدلاء ويتمكن أيضًا من الخروج من المباراة دون خسارة، ليؤكد تفوقه واستقراره الفني.
وكانت التوقعات داخل أروقة اتحاد الكرة، وعلى رأسها هاني أبو ريدة وأعضاء مجلس الإدارة، تشير إلى أن المنتخب الوطني لن يتمكن من التأهل بسهولة من دور المجموعات، بل إن البعض رأى صعوبة تصدر المجموعة في ظل وجود منتخب قوي وعنيد مثل جنوب إفريقيا. إلا أن رد حسام حسن جاء قويًا وحاسمًا، بعدما قاد المنتخب لتجاوز دور المجموعات بنجاح والتأهل كمتصدر، مخالفًا كل التوقعات.
وشهدت كواليس الجبلاية قبل انطلاق البطولة حالة من التشاؤم، حيث كانت معظم التوقعات تتجه نحو تقديم أداء باهت وربما الخروج المبكر من الدور الأول، بل إن بعض الأصوات بدأت مبكرًا في طرح أسماء بديلة لتولي القيادة الفنية للمنتخب عقب رحيل حسام حسن، خاصة في ظل ميول هاني أبو ريدة الواضحة للإعتماد على المدرسة الأجنبية في قيادة الفراعنة خلال المرحلة المقبلة، ولكن جاءت النتائج التي حققها المنتخب لتقلب كل هذه التوقعات رأسًا على عقب.
ورغم الأداء الجيد والنتائج الإيجابية التي حققها المنتخب حتى الآن بالبطولة، إلا أن موقف "العميد" لا يزال معلقًا، حيث تشير التوقعات إلى أن عدم صعود الفراعنة إلى المربع الذهبي على أقل تقدير قد يجعل فرص استمرار العميد في منصبه صعبة للغاية، ويزداد الأمر صعوبة في ظل رغبة رئيس الاتحاد في التعاقد مع مدير فني أجنبي لقيادة المنتخب خلال منافسات كأس العالم المقبلة، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ومن المنتظر أن يواجه المنتخب الوطني نظيره منتخب بنين يوم الإثنين المقبل في دور الـ16 من البطولة، في مباراة لا تخلو من الصعوبة. وفي حال نجاح الفراعنة في تخطي هذا الدور، سيكون الفراعنة على موعد مع اختبار أكثر قوة، حيث من المرجح أن يواجه الفائز من مواجهة كوت ديفوار وبوركينا فاسو.