رئيس التحرير
خالد مهران

15 يناير 2026.. الأمة الإسلامية تُحيي ذكرى الإسراء والمعراج

ليلة الإسراء والمعراج
ليلة الإسراء والمعراج

أعلنت الهيئة العامة المصرية للمساحة أن الأمة الإسلامية ستُحيي ذكرى ليلة الإسراء والمعراج هذا العام يوم الجمعة 27 رجب 1447 هـ، الموافق 15 يناير 2026 م، في ليلة مباركة تُعد من أعظم الليالي في التاريخ الإسلامي، لما تحمله من معانٍ روحانية ودروس إيمانية خالدة.

وأكدت دار الإفتاء المصرية أن تحديد تاريخ الإسراء والمعراج بالسابع والعشرين من شهر رجب هو ما عليه عمل المسلمين قديمًا وحديثًا، وقد ذكره كثير من الأئمة واختاره جماعة من المحققين، مشيرة إلى أن هذه الليلة تمثل معجزة إلهية عظيمة، تجسّد سمو مقام النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وعظمة القدرة الإلهية.

وتُعد ليلة الإسراء والمعراج حدثًا فريدًا في السيرة النبوية، حيث انتقل فيها النبي صلى الله عليه وسلم ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عُرج به إلى السماوات العلا، فالتقى بالأنبياء واطلع على آيات الله الكبرى، حتى بلغ سدرة المنتهى، وهناك فُرضت *الصلوات الخمس، لتكون صلة دائمة بين العبد وربه.

حكم صيام يوم الإسراء والمعراج

وفيما يتعلق بصيام يوم 27 رجب، أوضحت دار الإفتاء أنه يجوز صيامه تطوعًا، وهو من صيام النوافل التي يُثاب فاعلها ولا يُعاقب تاركها، مؤكدة أنه ليس من صيام الفريضة.

كما أشارت إلى أن شهر رجب من الأشهر الحُرم التي يُستحب فيها الإكثار من الطاعات، ومنها الصيام، لكن لا يُستحب صيام الشهر كاملًا، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصم شهرًا كاملًا إلا رمضان. ويجوز الصيام في أي وقت من السنة، باستثناء يوم العيد وأيام التشريق، مع التنبيه إلى كراهة إفراد يوم الجمعة بالصيام دون أن يسبقه أو يتبعه يوم آخر.

واختتمت دار الإفتاء بالتأكيد على أن الصيام في رجب وشعبان يُعد تمهيدًا روحيًّا لشهر رمضان، ويجوز صوم ليلة الإسراء والمعراج احتفاءً بهذه الذكرى العظيمة التي شهدت فرض الصلاة، أعظم شعائر الإسلام.