دوي انفجارات قوية يهزّ العاصمة الفنزويلية وسط تصاعد التوتر مع واشنطن
سُمع دوي انفجارات العاصمة الفنزويلية بشكل متكرر في الساعات الأولى من فجر السبت، ما أثار حالة من القلق في أوساط السكان، وفق ما أفاد به مراسلو وكالة فرانس برس المتواجدون في الموقع.
تفاصيل التوقيت والمشاهدات
وبحسب الوكالة، دوّت انفجارات العاصمة الفنزويلية ابتداءً من نحو الساعة الثانية فجرًا بالتوقيت المحلي (السادسة صباحًا بتوقيت غرينتش)، وترافقت مع أصوات قوية شُبّهت بهدير طائرات تحلّق على ارتفاع منخفض، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها حتى الآن.
استمرار الأصوات والغموض
وأشارت فرانس برس إلى أنه حتى الساعة 6:15 بتوقيت غرينتش، كانت انفجارات العاصمة الفنزويلية لا تزال تُسمع في مناطق متفرقة من كاراكاس، في ظل غياب أي بيان رسمي يوضح الأسباب أو حجم الأضرار المحتملة.
سياق التوتر الإقليمي
يأتي سماع انفجارات العاصمة الفنزويلية في وقت تشهد فيه منطقة الكاريبي توترًا متصاعدًا، على خلفية تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربات إلى فنزويلا، ما يضفي على الحادث أبعادًا سياسية وأمنية تتجاوز الجانب الداخلي.
خلفية العقوبات الأمريكية
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، في 31 ديسمبر/كانون الأول، فرض عقوبات جديدة استهدفت شركات وسفنًا تعمل في قطاع النفط الفنزويلي، في خطوة اعتُبرت تصعيدًا إضافيًا للضغط على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، وهو ما يربطه مراقبون بتزايد حدة التوتر الذي سبق انفجارات العاصمة الفنزويلية.
تأتي الانفجارات التي سُمعت في العاصمة الفنزويلية كاراكاس ضمن سياق إقليمي ودولي بالغ الحساسية، تعيشه فنزويلا منذ سنوات، ويتسم بتصاعد الضغوط السياسية والاقتصادية والأمنية، لا سيما في علاقتها مع الولايات المتحدة.
فمنذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، تصاعد الخطاب الأمريكي المتشدد تجاه كاراكاس، مترافقًا مع تهديدات علنية باستخدام القوة، بذريعة «حماية الأمن الإقليمي» و«مواجهة ما تصفه واشنطن بأنشطة مزعزعة للاستقرار».
