دار الإفتاء: التبرع بالخلايا الجذعية جائز شرعًا ومن أعظم صور إحياء النفس
أكدت دار الإفتاء المصرية أن تبرع البالغين بالخلايا الجذعية المستخرجة من الدم أو النخاع، لعلاج المرضى المصابين بأمراض خطيرة كفشل النخاع أو السرطان، جائزٌ شرعًا ويُثاب عليه المتبرع، باعتباره من أعظم صور قضاء حوائج الناس وإحياء النفس، وهو من المقاصد الكبرى التي جاءت الشريعة لحفظها.
أعظم صور إحياء النفس
وأوضحت الدار في فتوى رسمية أن هذا التبرع يُشترط فيه توافر عدة ضوابط شرعية وطبية، أبرزها: أن يكون المتبرع بالغًا، عاقلًا، مختارًا، وألا يترتب على التبرع ضررٌ حالًا أو مستقبلًا، مع التأكد من خلو المتبرع من الأمراض المعدية، وأن يتم التبرع وفق القوانين والضوابط الطبية المعتمدة.
وشددت الفتوى على ضرورة التيقن من نفع الخلايا الجذعية للمريض، بناءً على تقرير الأطباء المختصين، مؤكدة في الوقت ذاته *تحريم بيع هذه الخلايا بأي حال من الأحوال*، لما في ذلك من امتهان للجسد البشري الذي كرّمه الله.