غصب في إسرائيل بسبب زيارة أنجلينا جولي لمعبر رفح وتصريحاتها ضد العدوان على غزة
استحوذت زيارة الممثلة العالمية أنجلينا جولي إلى معبر رفح يوم الجمعة على تغطية واسعة في بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية، في ظل تصريحاتها السابقة المنتقدة للعدوان الإسرائيلي على غزة، والتي وصفت خلالها ما يحدث بأنه إبادة جماعية للمدنيين الفلسطينيين.
زيارة إنسانية لتقييم أوضاع الجرحى
ذكرت هيئة البث العبرية «كان» أن زيارة أنجلينا جولي لمعبر رفح على الجانب المصري تأتي ضمن جولة إنسانية تهدف إلى دعم الفلسطينيين المتضررين من العدوان، ورصد جهود إيصال المساعدات الإنسانية لهم.
وأشارت التقارير إلى أن جولي شاركت في الزيارة برفقة ممثل عن وزارة الخارجية الأمريكية، في خطوة ضمن الجهود الإنسانية الدولية لتسهيل وصول الدعم إلى قطاع غزة، وهو ما يبرز الجانب الإنساني في نشاطها الدولي المعروف.
أنجلينا جولي وتصريحاتها ضد العدوان الإسرائيلي
وأبرزت هيئة البث العبرية أن جولي اشتهرت بمواقفها السابقة المنتقدة لإسرائيل، حيث قالت في تصريحات سابقة عبر حسابها على إنستجرام إن قطاع غزة «يتحول إلى مقبرة جماعية للمدنيين الفلسطينيين ومن يساعدهم».
وتعكس هذه التصريحات استمرار موقفها المناصر للقضايا الإنسانية، وانتقادها المباشر للعدوان الإسرائيلي، ما يجعل زيارة أنجلينا جولي لمعبر رفح ذات أبعاد رمزية وإنسانية كبيرة.
نشاط إنساني عالمي وتأثير الزيارة
تُعرف أنجلينا جولي بنشاطها الإنساني والخيري حول العالم، وزيارتها لمعبر رفح تعزز من تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في غزة، وتستحضر الدور الدولي في إيصال المساعدات، كما أنها تعكس استمرار تأثير زيارة أنجلينا جولي لمعبر رفح على الإعلام الدولي والإسرائيلي، خاصة في سياق نقد العدوان على المدنيين.
الردود الإعلامية الإسرائيلية وتغطية الحدث
سلطت وسائل الإعلام الإسرائيلية الضوء على زيارة أنجلينا جولي لمعبر رفح، واعتبرت أن حضور ممثل وزارة الخارجية الأمريكية معها يضيف بعدًا دبلوماسيًا، فيما ركزت على تصريحاتها السابقة المنتقدة للسياسات الإسرائيلية، وهو ما يعكس استمرار الجدل حول تدخل شخصيات عالمية في الملف الإنساني بغزة.
