حقيقة زيادة أسعار تذاكر المترو خلال 2026
شهدت الأيام الأخيرة حالة من الجدل الواسع حول حقيقة زيادة أسعار تذاكر المترو، بعد تصريحات رئيس الهيئة القومية للأنفاق منذ أيام حول وجود أزمة تتعلق بالعملة المعدنية «الفكة».
وأصدرت الهيئة القومية للأنفاق بيانًا لتوضيح حقيقة زيادة أسعار تذاكر المترو، ردًا على ما تم تداوله مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن تصريحات منسوبة للهيئة تتعلق بتحريك أسعار تذاكر مترو الأنفاق.
وأكدت الهيئة القومية للأنفاق أن التصريحات المتداولة قد أُسيء فهمها، موضحة أن المقصود منها هو الإشارة إلى أن بعض فئات تذاكر المترو تقل قيمتها عن 10 جنيهات، وهو ما قد يتسبب أحيانًا في مواقف فردية تتعلق بعدم توافر فكة العملات النقدية لدى بعض المستخدمين، وهي أمور طبيعية تحدث في التعاملات اليومية، ولا تعكس بأي شكل من الأشكال وجود أزمة تشغيلية أو مشكلات في منظومة عمل مترو الأنفاق.
وفي السياق ذاته، شددت الهيئة على أنها تعمل بشكل مستمر على تقليل الاعتماد على التعامل النقدي قدر الإمكان، مع التيسير على الركاب في سداد قيمة التذكرة، وذلك في إطار خطة تطوير شاملة تستهدف تحسين مستوى الخدمة وتسهيل الحصول على تذاكر المترو.
وأوضحت الهيئة أن وسائل التيسير المتاحة حاليًا أمام المواطنين تشمل استخدام وسائل الدفع الإلكتروني، مثل البطاقات البنكية «فيزا»، إلى جانب إتاحة الاشتراكات الشهرية، فضلًا عن توفير اشتراكات بعدد محدد من الرحلات، بما يحقق مرونة أكبر للمستخدمين ويلبي احتياجاتهم المختلفة.
وأشارت الهيئة القومية للأنفاق إلى أن هذه الإجراءات تأتي بهدف تسهيل الخدمة المقدمة للركاب، والحد من أي تكدسات أو احتكاكات غير ضرورية داخل المحطات أو أثناء شراء التذاكر، والعمل على تهيئة تجربة تنقل أكثر سلاسة وهدوءًا، بما يضمن استمرار تقديم خدمة نقل حضارية وآمنة تليق بجمهور مستخدمي مترو الأنفاق.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على التزامها الدائم بتطوير منظومة التشغيل، والاستماع إلى ملاحظات وشكاوى المواطنين، والعمل بشكل مستمر على تحسين جودة الخدمات المقدمة في جميع خطوط المترو.

