رئيس التحرير
خالد مهران

إيلون ماسك يتهم آبل بحظر روبوت الدردشة جروك بشكل غير قانوني

إيلون ماسك
إيلون ماسك

اتهم إيلون ماسك شركة آبل وشركة OpenAI بالتآمر لقمع روبوت الدردشة الذكي "جروك" (Grok) المنافس له في دعوى قضائية لمكافحة الاحتكار.

وصعد قطب التكنولوجيا نزاعه الطويل مع شركة OpenAI، مُدعيًا أن منتجاته قد "حُظرت" من السوق بشكل غير قانوني.

وشنّ إيلون ماسك هجومًا قانونيًا جديدًا على منافسه في مجال الذكاء الاصطناعي، OpenAI، متهمًا الشركة المُصنّعة لـ ChatGPT بالتواطؤ مع آبل لحظر منتجاته من السوق.

في دعوى قضائية لمكافحة الاحتكار، ادعى محامو قطب التكنولوجيا أن الشركتين انتهكتا القانون بإبرامهما صفقة لدمج ChatGPT في نظام تشغيل آيفون من آبل.

كما اتهموا آبل بقمع روبوت الدردشة الذكي "جروك" (Grok) المنافس لإيلون ماسك بشكل غير قانوني في تصنيفات متجر التطبيقات، وتعمد إبطاء عملية الموافقة على التحديثات الجديدة.

وتُضاعف هذه الدعوى القضائية من حدة انتقادات ماسك الأخيرة على منصته للتواصل الاجتماعي "إكس"، المعروفة سابقًا باسم تويتر، والتي اشتكى فيها من عدم حصول "غروك" على ترتيب أعلى في قوائم آبل، وادعى دون دليل أن هذا لا بد أن يكون نتيجة مؤامرة.

تُمثل هذه الدعوى أحدث تطور في صراع ماسك المستمر منذ سنوات مع شركة "أوبن إيه آي"، التي ساهم في تمويلها في البداية، لكنه أصبح الآن يعتبرها منافسًا شرسًا.

وتُزعم الدعوى القضائية، التي رفعتها "إكس" أن "هذه قصة احتكاريين يوحدان قواهما لضمان استمرار هيمنتهما في عالم مدفوع بسرعة بأقوى تقنية ابتكرتها البشرية على الإطلاق: الذكاء الاصطناعي".

سقوط الدعوى القضائية

صرح متحدث باسم OpenAI بأن الدعوى "تتسق مع نمط المضايقات المستمر للسيد ماسك"، وكان ماسك من بين المؤسسين الأحد عشر الأصليين لشركة OpenAI، التي تأسست في البداية كمنظمة غير ربحية بهدف ضمان أن أي ذكاء اصطناعي قوي في المستقبل سيفيد البشرية جمعاء.

ولكن مع تزايد الطابع التجاري لشركة OpenAI، بدأ ماسك يتهمها بخيانة مبادئها التأسيسية، بل وتهديد الحضارة نفسها من خلال تفضيل الأرباح على السلامة.

ويقاضي رئيس Tesla وSpaceX شركة OpenAI بالفعل بسبب خططها لإعادة هيكلة نفسها للتركيز بشكل أكبر على الأرباح، بينما رفعت OpenAI دعوى مضادة ضد ماسك، بتهمة المنافسة غير العادلة والتدخل في أعمالها.

ويتمحور جوهر دعوى يوم الاثنين حول قرار آبل استخدام ChatGPT كـ "محرك إجابة" مدعوم بالذكاء الاصطناعي على هواتف آيفون، في حين لم يتمكن مساعدها الصوتي الداخلي "سيري" من تلبية احتياجات المستخدمين.

وأصرّت آبل على أن هذه الشراكة ليست حصرية، وتشير التقارير إلى أن الشركة تُجري مناقشات مماثلة مع جوجل.

لكن دعوى ماسك وصفت الصفقة مرارًا وتكرارًا بأنها "حصرية"، واصفةً إياها بمؤامرة مُبطّنة لخنق المنافسة، في ظل تحوّل تكنولوجي قد يُحدث ثورةً تُضاهي ثورة إصدار آيفون عام 2007.