حماس تدين اقتحامات الخليل والضفة الغربية وتحذر من استمرار عمليات التهجير القسري
أدانت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة الخليل ومدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، وما يصاحبها من اقتحامات واسعة وعمليات هدم وتخريب للمنازل والممتلكات، معتبرة أن هذه التحركات تمثل تصعيدًا في سياسة العقاب الجماعي والتهجير القسري بحق الفلسطينيين.
وقالت الحركة، في بيان، إن ما تشهده الخليل على وجه الخصوص من حصار مشدد وإغلاق للمداخل والمخارج، إلى جانب المداهمات اليومية للمنازل وإجبار مئات العائلات الفلسطينية على النزوح من بيوتها، يمثل انتهاكًا للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
حماس: هدم المنازل وترويع السكان لن يكسر صمود الفلسطينيين
وأضافت الحركة أن عمليات الهدم والتجريف والتخريب التي تنفذها القوات الإسرائيلية بحق منازل المواطنين، واستهداف الأحياء السكنية وترويع الأطفال والنساء وكبار السن، لن تحقق الأمن أو تمنح الاحتلال شرعية، حسب تعبير البيان.
وأكدت أن هذه الإجراءات لن تؤدي إلى تراجع الفلسطينيين عن التمسك بحقوقهم الوطنية أو التخلي عن أرضهم ومقدساتهم، مشيرة إلى أن استمرار العمليات العسكرية يزيد من إصرارهم على الصمود والدفاع عن حقوقهم.
دعوة للتحرك الدولي لوقف التهجير القسري في الضفة الغربية
ودعت «حماس» المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف العمليات العسكرية وإنهاء سياسات التهجير القسري والعقاب الجماعي التي يتعرض لها الفلسطينيون في الخليل ومختلف مناطق الضفة الغربية.
واختتمت الحركة بيانها بالإشادة بصمود الفلسطينيين في الخليل والمدن والقرى ومخيمات الضفة الغربية، مؤكدة أن الإجراءات الإسرائيلية لن تنجح، وفق موقفها، في اقتلاعهم من أرضهم أو كسر إرادتهم، وأنهم سيواصلون التمسك بحقوقهم حتى نيل الحرية وإنهاء الاحتلال.