تراجع أسعار الذهب في مصر حركة تصحيحية وترقب لقرارات المركزي
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الخميس 20 أغسطس 2026، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 35 جنيهًا ليسجل 6390 جنيهًا مقارنة بـ 6425 جنيهًا في اليوم السابق.
وسجل عيار 24 نحو 7303 جنيهات، بينما بلغ عيار 18 نحو 5477 جنيهًا، وتراجع الجنيه الذهب إلى 51،120 جنيهًا.
وتزامن هذا الهبوط مع حركة تصحيحية شهدتها الأوقية عالميًا بتراجعها بنحو 35.5 دولارًا لتصل إلى 4481 دولارًا، حيث امتصت السوق المصرية جزءًا من أثر الهبوط العالمي بدعم من التحركات المحدودة لسعر صرف الدولار الذي سجل متوسط 50.67 جنيهًا بالبنوك.
اتساع الفجوة السعرية وضغوط السوق
أوضح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، أن يتداول الذهب محليًا حاليًا دون السعر العادل، حيث اتسعت الفجوة السعرية السلبية لتبلغ نحو 36.45 جنيهًا للجرام (0.57%) مقارنة بـ 26.88 جنيهًا في اليوم السابق.
ويعكس اتساع هذه الفجوة وجود ضغوط بيع نسبية وتراجعًا في مستويات الطلب المحلي، إلى جانب الاستجابة السريعة للتراجع العالمي.
وأشار إلى أن السوق تشهد حالة من الحذر والترقب لقرارات لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، ومستويات التضخم المحلي الذي ارتفع مؤخرًا إلى 14.7%.
محركات السوق العالمية وتوقعات المؤسسات
على الصعيد العالمي، يخضع الذهب لتأثيرات متباينة تجمع بين التراجعات التصحيحية واستمرار عوامل الدعم بعيدة المدى.
ورغم إبقاء الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة في نطاق 3.50% و3.75% وتراجع التضخم الأمريكي إلى 3.4%، فإن مشتريات البنوك المركزية – مثل الصين وبولندا – تواصل توفير زخم إيجابي للمعدن النفيس.
وفي هذا السياق، يتوقع بنك «مورجان ستانلي» استمرار التدفقات الإيجابية نحو صناديق المؤشرات المتداولة (ETF)، ويرى إمكانية لتجاوز الأوقية مستويات 5000 دولار بحلول عام 2027 مدفوعة بالمخاوف المالية والتوترات الجيوسياسية.