شعبة الخضار والفاكهة: ارتفاع تكاليف التشغيل وراء تفاوت الأسعار بالمدن الجديدة
كشف حاتم نجيب، نائب رئيس شعبة الخضار والفاكهة بالاتحاد العام للغرف التجارية، عن الأسباب الرئيسية لتفاوت أسعار بعض الأصناف الزراعية، مؤكدًا أن ارتفاع تكاليف التشغيل والإيجارات وأجور العمالة بالمدن الجديدة ينعكس مباشرة على أسعار البيع للمستهلكين.
وأكد نجيب أن السوق لا تعاني أي نقص في المعروض، مشيرًا إلى أن التوسع في إقامة المنافذ الحكومية يساهم في إحداث التوازن المطلوب للأسعار.
ارتفاع التكلفة الإنتاجية ومحددات تسعير المنتجات الزراعية
وأوضح نجيب أن ارتفاع أسعار النقل والطاقة والأسمدة ومدخلات الزراعة يمثل العامل الأساسي المباشر في تحديد أسعار المحاصيل مقارنة بالسنوات الماضية.
وأشار إلى أن تكلفة الإنتاج تُعد العائق الأكبر أمام المنتجين والمحدد الرئيسي لحجم المعروض بالأسواق، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن انخفاض أسعار الثوم مؤخرًا يعود لزيادة الإنتاج المحلي ووفرة المعروض بالأسواق.
توسع الصادرات المصرية وفتح أسواق جديدة للثوم
وأضاف نائب رئيس الشعبة أن التغييرات في حركة التجارة العالمية ساهمت في فتح أسواق تصديرية جديدة أمام المنتجات الزراعية المصرية، وشملت اليابان ودول مجلس التعاون الخليجي وشرق آسيا لاستيراد الثوم المصري.
واختتم بالتأكيد على أن فتح تلك الأسواق يساعد على استيعاب الفائض المحلي، وحفظ التوازن بين العرض والطلب، وتشجيع المزارعين على التوسع الإنتاجي مستقبلًا.