< اللواء رأفت الشرقاوي يكشف تحركات وزارة الداخلية لملاحقة العصابات المنظمة داخل مصر وخارجها
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

اللواء رأفت الشرقاوي يكشف تحركات وزارة الداخلية لملاحقة العصابات المنظمة داخل مصر وخارجها

اللواء رأفت الشرقاوي
اللواء رأفت الشرقاوي

أكد اللواء رأفت الشرقاوي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن أجهزة وزارة الداخلية تكثف جهودها لمكافحة جرائم المخدرات عبر مختلف المنافذ البرية والبحرية والجوية، مشيرًا إلى أن قطاعات الأمن العام والأمن الوطني ومكافحة المخدرات تعمل بشكل متكامل لملاحقة العصابات المنظمة داخل مصر وخارجها.

ملاحقة العصابات المنظمة داخل مصر وخارجها

وأوضح الشرقاوي خلال لقائه التليفزيوني أن الوزارة تواكب التطورات العالمية في أساليب الجريمة، من خلال تدريب الضباط وإيفادهم للخارج لاكتساب الخبرات الحديثة.

وأشار إلى أن جرائم المخدرات تُعد من أخطر صور الجريمة المنظمة، مثلها مثل تجارة السلاح، ما يجعلها تحت متابعة دقيقة من أجهزة الأمن، التي تطور أدواتها بشكل مستمر لمواجهتها.

وفيما يتعلق بالعقوبات، أوضح أن القانون المصري يتضمن عقوبات رادعة قد تصل إلى الإعدام في حالات الجلب أو الزراعة أو إدارة أماكن لتعاطي المخدرات، بينما يمكن أن يُمنح المتعاطي لأول مرة فرصة تخفيف العقوبة باستخدام الرأفة القضائية.

وأضاف أن تكرار التعاطي يؤدي إلى تشديد العقوبات التي قد تصل إلى السجن المشدد، لافتًا إلى أن القانون يفرق بين المتعاطي والتاجر، حيث يواجه الأخير عقوبات صارمة، مختتما: المتعاطي أو المدمن الذي يبادر بطلب العلاج يتم التعامل معه بشكل مختلف، حيث تُحفظ بياناته بسرية تامة ويُتاح له العلاج دون مساءلة قانونية، بشرط وجود رغبة حقيقية في التعافي.

تغطية المدارس بكاميرات مراقبة

وفي وقت سابق، أكد اللواء رأفت الشرقاوي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن وزارة التربية  والتعليم تمتلك كيانات وخططًا قائمة لتطوير المنظومة  التعليمية، مشيرًا إلى أن تطبيق نظام شامل داخل المدارس يشمل تغطية المدارس  بكاميرات مراقبة، إلى جانب حسن اختيار القيادات، من شأنه أن يمنع تكرار الوقائع السلبية التي ظهرت خلال الفترة الماضية.

وأوضح مساعد وزير الداخلية الأسبق خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن هناك اتجاهًا مع بداية العام الدراسي الجديد لوضع آلية أمنية متكاملة داخل المدارس لضمان بيئة تعليمية آمنة، لافتًا إلى أهمية اختيار قيادات المدارس وفق ضوابط واضحة، إلى جانب وجود مشرفين متخصصين لضمان حماية الأطفال.

وشدد «الشرقاوي» على أهمية دور الأسرة في ضبط سلوك الطلاب، موضحًا أن الطفل الذي يعيش في أسرة تعاني من انفصال أو مشكلات بين الزوجين قد لا يتحدث عن تعرضه للعنف أو التنمر، مؤكدًا أن الطفل هو "مشروع حياة" للأب والأم، ولا يجب إهماله، مع ضرورة الاهتمام بالتربية السليمة.كاميرات.

وأشار مساعد وزير الداخلية الأسبق إلى أن تطبيق الكاميرات داخل المدارس أصبح أمرًا ممكنًا وسهل التنفيذ، خاصة مع انخفاض تكلفتها، موضحًا أن وزارة الداخلية قادرة على توفيرها ودعم هذا التوجه لتعزيز الأمن داخل المدارس.