رئيس التحرير
خالد مهران
count
count
count

"ولا تعسروا" يقدم حلولا لأم ابنها مدمن مخدرات

النبأ

 قال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقائه ببرنامجه "ولا تعسروا"، المذاع عبر القناة الأولى المصرية، بعدما طلبت منه إحدى المتصلات أن يدعو لابنها لأنه مدمن ولا تستطيع أن تدخله مصحة.

ونصح الورداني السائلة أن تستعين بصندوق مكافحة الإدمان لتستطيع إدخاله إلى مصحة، قائلا: "متسكتيش لازم نلحقه".

وأضاف: “عليكِ أن تدعي له في كل صلاة من صلواتك، ولا تدعي عليه، بل ادعِ له أن يهديه الله وييسر أموره ويجلي بصيرته ويريه الحق حقًا ويرزقه اتباعه، ويزيل من جسده السموم”. 

كما أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الاحترام هو الركيزة الأساسية لبناء علاقة زوجية ناجحة.

ناشدت دار الإفتاء، الأزواج والزوجات، بضرورة استخدام كلمات تدل على التقدير، مثل: “شكرًا”، “عفوًا”، في التعامل فيما بينهما، وأن يناديا بعضهما بأحب الأسماء، فهذا يساعد على مزيد من التقارب والألفة، وأن يبتعدا عن استخدام الكلمات المهينة أو الخادشة للحياء أثناء النقاش، فإنها تُسبب المزيد من المشكلات.

علاقة التسامح بين الزوجين

وأكدت دار الإفتاء، أنه ليس التعنت بين الزوجين من الدين في شيء، بل لا بد أن تُبنى العلاقة بينهما على التسامح والفضل، فمتى تعامل أحدكما مع والد زوجه أو والدته أو قريبه بما لا يليق، فإنه حتمًا سيؤذي مشاعره، وقد يدفعه ذلك إلى أن يعامل أقاربه بمثل هذا السوء أو أشد، ومن هنا يحصل الجفاء والنفرة، فالإحسان أساس العلاقة مع أهل الزوجين.

واستشهدت بما ورد عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: «ما كان لعلي اسم أحب إليه من “أبي تراب”، وإن كان ليفرح به إذا دعي بها. جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة عليها السلام، فلم يجد عليا في البيت، فقال: أين ابن عمك؟ فقالت: كان بيني وبينه شيء فغاضبني فخرج، فلم يَقِلْ عندي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإنسان: انظر أين هو؟ فجاء فقال: يا رسول الله، هو في المسجد راقدٌ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه فأصابه تراب، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحه عنه وهو يقول: قم أبا تراب، قم أبا تراب».

قال ابن حجر رحمه الله: (وفيه كرم خلق النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه توجه نحو سيدنا علي كرم الله وجهه ليترضاه، ومسح التراب عن ظهره ليباسطه، وداعبه بالكنية المذكورة المأخوذة من حالته، ولم يعاتبه على مغاضبته لابنته رضي الله عنها مع رفيع منزلتها عنده، فيؤخذ منه استحباب الرفق بالأصهار وترك معاتبتهم إبقاءً لمودتهم).