تعرف على أهم ما دار فى جلسة الطالب المتهم باغتصاب فتاة الدقهلية
قررت الدائرة العاشرة بمحكمة جنح النقض تأجيل طعن النيابة العامة ضد حكم محكمة الجنح ببراءة طالب متهم باغتصاب فتاة زميلته وإنجاب طفلة منها، والمعروفة إعلاميا بقضية أمل فتاة الدقهلية لجلسة 16 أغسطس للقرار.
وأمر النائب العام في سبتمبر 2020 بالتحقيق مع المتهم بمواقعة المجني عليها فتاة تدعى «أمل عبد الحميد» كرهًا عنها بعد ثبوت نسب الطفلة التي أنجبتها إليهما، بتطابق البصمات الوراثية للأحماض النووية المستخلصة منهم.
فبعدما استجوبت «النيابة العامة» المتهم، وعرضته على «مصلحة الطب الشرعي» لأخذ عينة من بصمته الوراثية ومضاهاتها ببصمة الطفلة التي أنجبتها المجني عليها، أثبت تقرير المصلحة بعد إجراء المضاهاة أن البصمة الوراثية للحمض النووي المستخلص من عينة دماء الطفلة قد اشتركت مناصفةً في جميع المواقع الوراثية التي كُشِف عنها مع البصمة الوراثية للحمض النووي المستخلص من عينة دماء المجني عليها وعينة دماء المتهم، مما يَثبت معَهُ كونُ الطفلة المذكورة ابنةً لهما، وعلى ذلك أُلقي القبض على المتهم، والذي بمواجهته بما أسفرت عنه عملية المضاهاة أقرَّ بنسب الطفلة إليه.
محامى المجنى عليها يطالب بإثبات نسب الطفلة لأبيها
كان المحامي السيد بدرة، دفاع أمل المعروفة إعلاميًا بفتاة الدقهلية المغتصبة، قد تقدم بمذكرة دفاع عن موكلته بصفتها مجني عليها، ضد “محمد.خ.ع”، بصفته متهم في الطعن رقم 7949 لسنة 12 ق جنح النقض بالدائرة العاشرة.
جاء نص المذكرة كالتالي: الواقعة التي أمامكم ضحيتها طفلة لم تكن تقوى على الصراخ حتى وإن استطاعت فهي كانت بين أنياب ذئب تجرد من كل معاني الإنسانية وقام بارتكاب جريمته، واغتصب المجني عليها تحقيقًا لشهوته ونتج عن تلك الجريمة البشعة ضحية أخرى وهي طفلة صغيرة تدعى جودي أجبرت على الخروج إلى الدنيا، ولكن لم يكتف المتهم بذلك بل زاد في القسوة وتجرد من كل معاني الأبوة والإنسانية، ولم يعترف بنسب طفلته بعد أن أكدها تحليل DNA وكأن ما بين ضلوعه صخرة وليس قلبا ينبض، فنحن نراه الآن ينكر طفلته بعد أن ثبت أبوته بالدليل الفني القاطع، فما بالنا أن ينكر جريمته وفعلته الآثمة وهي جريمة اغتصاب المجني عليها والتي ثبت فنيا اغتصابها.