رئيس التحرير
خالد مهران
count
count
count

كيف يرى الشرع تصرفات عروس "كتب الكتاب" المثيرة للجدل؟

عروس كتب الكتاب
عروس كتب الكتاب

عروس كتب الكتاب أو عروسة قائمة الشروط.. هكذا أطلق متابعي السوشيال ميديا على إحدى العرائس بعدما أثار فيديو لها، جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وانتشر تحت عنوان «فيديو العروسة اللى قلب السوشيال ميديا».. فما قصة هذا الفيديو؟.

يرجع الفيديو الذي انتشر أمس السبت، لفتاة طلبت قبل التوقيع على عقد قرانها من زوجها إلقاء شروطها، حيث طلبت من الزوج قبل موافقتها وتوقعيها احترام أهلها وأقاربها وأبرزهم والدتها.

وقالت العروسة لعريسها أمام المعازيم خلال الفيديو: «أنا وثقة في ربنا وفيك أنك هتكون خير الزوج والسند والصاحب، ومندمتش في يوم إني اخترتك، بالعكس كنت أعظم وأفضل انتصاراتي في الحياة».

وأضافت عروس كتب الكتاب: «هطلب منك طلب، زي مهشيل أهلك في عيني هتشيل أهلي في عينك، والصغير في عيلتي قبل الكبير، ومع احترامي لكل أهلي، أمي، ثم أمي ثم أمي».

العروسة تثير الجدل

لاقت عروس قائمة الشروط، ردود أفعال متباينة ما بين الرفض والقبول، حيث وجه لها البعض انتقادات لاذعة بسبب إشهاد الحاضرين على زوجها قبل عقد القران، حيث رأى البعض أن الفتاة كانت من الممكن أن تبلغ خطيبها بتلك الأمور أثناء فترة الخطوبة ولكنها فضلت توجيه رسالتها أمام الجميع.

فيما أثنى عدد من النشطاء، على ما فعلته عروس كتب الكتاب، مشيرين إلى أنها من أبهى الصور التي تم التقاطها في مراسم عقد القران.

فيما استنكر الدكتور مبروك عطية، الداعية الإسلامي والعالم الأزهري، ما تم تداوله من مقطع فيديو لعروسة تشترط على عريسها أثناء كتب الكتاب، مشددًا على أن الأمر من قبيل الجهل بالدين وعدم تعظيم لشعائر الله.

الزواج من شعائر الله

وقال مبروك عطية في بث مباشر عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”:" الجواز من شعائر الله، عندي رغبة أو اشتراط يكون قبل العقد، أما وإن اجتمعنا لإبرام العقد فلا كلام إلا في الصيغة الشرعية"، مضيفًا: "وبعدين جابوا عالم من العُلمه ما هي شهوة كلام، عندنا شهوة كلام في الجواز وعند دفن الموتى".

وتابع: قلت قبل كده في الإعلامية اللي اتكلمت عن صيغة الجواز أخذت موقفا في غير وقته، ودي قالت كلمة ليست هذا وقتها، الدنيا مقلوبة على أي، العملية مش مستاهلة"، هو هيحط أهلك في عينه، قبل ما يحطك في عينه، هو هيطيق حد من رحتك ألا بعد ما يطيق ريحتك، أمي ثم أمي ثم أمي، ده أنتِ مش هو يا نهار أسود".

وشدد على أن الخطاب لابنة وليس للزوج: "هو النبي قال حماتك ثم حماتك، دين جديد، دين فرقع لوز، الدين الخالي من العلم فرقع لوز، مش عارفين فرق الخطاب

اتفاق ملزم للزوج 

وحول التصرف السابق، قال الشيخ سليم عبد العزيز عضو لجنة الفتوى، إن من حق الفتاة ما دامت بالغة عاقلة، أن تشترط على خاطبها ما شاءت قبل عقد القران، بل وتسجيل هذه الشروط، منوهًا بأن للزوج الخيار في هذه الحالة، بالقبول أو الرفض. 

وأكد أنه إذا وافق الزوج على شروط من أراد الزواج بها، قبل العقد، فقد أصبح ملزمًا بتنفيذ ما وافق عليه.