ads
ads

تفاصيل ثورة إنقاذ الجنوب من النسيان وتحقيق أحلام الصعايدة على يد السيسي

السيسي
السيسي
علي الهواري
ads


بعد عقود من الإهمال والتجاهل والتهميش وغياب التنمية، يشهد الصعيد في عهد الرئيس السيسي تحولا كبيرا في مجالات التنمية وإقامة المشروعات التنموية العملاقة في كافة المجالات والقطاعات، فمنذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الجمهورية، أولت الدولة اهتماما كبيرا بتنمية محافظات الصعيد، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030

ومع نهاية 2021، افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، سلسلة من المشروعات الجديدة بمختلف القطاعات بصعيد مصر، باستثمارات تخطت تريليونًا و100 مليار جنيه.

الصعيد دوما فى قلب وعقل الرئيس


أكد اللواء محمود شعراوى، وزير التنمية المحلية، أنه منذ عام 2014 ومع تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى للمسئولية وهناك اهتمام متصاعد من الدولة المصرية بتكليف وزارتها ومؤسساتها بصعيد مصر، ضمن سياق الاهتمام الكبير الذى توليه الدولة للمناطق المتأخرة تنمويًا.


وقال "شعراوى" إن المتابع لحجم وطبيعة الاستثمارات الحكومية فى صعيد مصر سيكتشف أن منطقة الصعيد كانت دوما فى قلب وعقل الرئيس عبد الفتاح السيسى، وحاضرة بقوة فى تكليفاته المتتالية للحكومات المتعاقبة خلال السنوات الستة الماضية، وهو ما جعلها تنعكس بشكل واضح فى برنامج عمل حكومة الدكتور مصطفى مدبولى 2018-2022.


وأشار وزير التنمية المحلية إلى أن اهتمام الدولة والرئيس والحكومة بالصعيد يأتى تطبيقا لنص المادة 236 من الدستور التى تنص على التزام الدولة بوضع وتنفيذ خطة للتنمية الاقتصادية والعمرانية الشاملة للمناطق الحدودية والمحرومة، ومنها الصعيد وسيناء ومطروح ومناطق النوبة، وذلك بمشاركة اهلها فى مشروعات التنمية وفى اولوية الاستفادة منها، مع مراعاة الأنماط الثقافية والبيئية للمجتمع المحلى..


طفرة تنموية


وقال اللواء شريف صالح رئيس هيئة تنمية الصعيد، إن الصعيد لم يحظ بالاهتمام الذي يليق به في العصور السابقة، موضحا أن القيادة السياسية بقيادة الرئيس السيسي، لديها هدف هو تنمية الصعيد، مشددا على أن هناك طفرة تنموية في الصعيد في عهد الرئيس السيسي، مؤكدا أن الدولة المصرية تسير وفق الخطة التنموية التي وضعها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه الحكم عام 2014.


وأكد اللواء شريف صالح، أن الصعيد نال الحظ الأوفر في حجم التنمية والموازنة العامة، حيث تم إنشاء العديد من المصانع الإنتاجية وبنية تحتية وتوفير كافة الخدمات للمواطن عبر حياة كريمة.


وأضاف، أن الأهالي في الصعيد يشعرون بفرحة كبيرة بعد إنشاء هذا الكم الكبير من المشروعات القومية، حيث تم استيعاب حجم البطالة والقوى العاملة من أبناء الصعيد اللذين كانوا يلجأون إلى الهجرة الداخلية.


اهتمام غير مسبوق


وقال النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن هناك اهتماما غير مسبوق بتنمية الصعيد من قبل الدولة وعلى رأسها الرئيس السيسي، مؤكدا أن الرئيس يولي اهتماما كبيرا بتنمية قرى ونجوع محافظات الصعيد في مختلف المجالات.


وأضاف رضوان أن افتتاح الرئيس لعدد من المشروعات بالصعيد يعد رسالة قوية إلى أهالي الصعيد بأنهم في بؤرة اهتمام الدولة، مشيرا إلى أن هذه المشروعات تمثل نقلة نوعية في خطط تنمية الوجه القبلي بشكل عام في مختلف القطاعات وخصوصا التنموية والخدمية.


وأشار رضوان، إلى أن إنشاء الطرق والكباري على ضفاف النيل يمثل شريان حياة للعديد من القرى بل والنجوع لربطها شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، مؤكدا أن الصعيد يعد من المناطق التي تمتلك كافة مقومات الاستثمار وبهذه الطرق والمشروعات تم وضعها على الخريطة الاستثمارية للدولة المصرية، مشددا على أن هذه المشروعات تمثل خير تعبير عن مفهوم حقوق الإنسان وفقا للاستراتيجية التي دشنها الرئيس السيسي مؤخرا، لافتا إلى أن توفير حياة كريمة وطرق ومواصلات ومراكز خدمات ترسيخ لمفهوم حقوق الإنسان بشكل حقيقي وواقعي.


إنجازات فريدة


وقال وكيل لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، النائب محمد الجبلاوي إن تطوير الطرق والمشروعات بالصعيد يحقق أهداف التنمية الشاملة بما يضمن مصلحة الأجيال القادمة والحفاظ على مكتسبات الدولة الاقتصادية والسياسية والتنموية .


وأضاف الجبلاوي وهو من نواب محافظة قنا، أنه منذ عهد الفراعنة لم يتم افتتاح مشروعات قومية بهذه الكمية والجودة وأن الإنجازات التي يشهدها الصعيد هي إنجازات غير مسبوقة، مؤكدا أن الرئيس السيسي تغلب على كافة التحديات وحولها إلى إنجازات بإقامة مشروعات تنموية وعمل على تحسين الواقع المعيشي لنحو 40 مليون مواطن بـ10 محافظات.

بدوره أشاد وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب النائب مصطفى سالم بالنقلة الحضارية والنوعية التي شهدتها محافظات الصعيد عبر افتتاح الرئيس السيسي لهذه المشروعات، مؤكدا أن كافة القطاعات التي كان الصعيد محروما منها في العهود السابقة تنفذ اليوم بجودة عالية من أجل خدمة أهالي الصعيد.


وقال سالم، إن الموازنة العامة للدولة وضعت في السنوات الـ 7 الأخيرة الصعيد على أولويات العمل وتنفيذ المشروعات، مؤكدا أن ما شهده الصعيد في عهد الرئيس السيسي لم يحدث من قبل ومازال أهل الصعيد ينتظرون المزيد.


وأضاف أن برامج التنمية فى الصعيد لم تتوقف عند الطرق ولكن شملت افتتاحات مجمعات صناعية والتي ستوفر فرص عمل جديدة وتعالج مشكلة البطالة بين أبناء الصعيد، منوها إلى أن مبادرة "حياة كريمة" ستحول أحلام أهالي الصعيد إلى واقع حقيقي ملموس.


ونوه سالم إلى أن الصعيد أصبح فى قلب خطط التنمية، بفضل رؤية القيادة السياسية الحكيمة لاستكمال مسيرة التعمير والبناء والتطوير والتنمية، معتبرا أن هذه المشروعات بمثابة طاقة نور وأمل لمستقبل جنوب مصر.


الصعيد يمر بأزهى عصوره


واعتبرت النائبة الدكتورة ألفت المزلاوى، أمين سر لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، أن الصعيد يشهد حاليا طفرة غير مسبوقة واهتماما غير مسبوق من قبل القيادة السياسية، مؤكدة أن إطلاق أسبوع الصعيد من قبل الرئيس السيسي جعل المواطن الصعيدي يشعر أن هناك قائدا يشعر بأوجاعه وأحزانه.


وقالت المزلاوى، وهي من نواب محافظة سوهاج، إن الصعيد حاليا يمر بأزهى عصوره منذ سنوات عديدة، موضحة أنه على مدار عشرات السنوات الماضية عانى الصعيد وأهله من الإهمال على كافة المستويات.


ورأت أن ما قامت به الدولة بتوجيهات من الرئيس السيسي خلال السنوات الـ 7 الأخيرة من مشروعات قومية عملاقة غيرت منظور العالم للصعيد، وشعر بذلك أهل الصعيد أنفسهم حيث كانت بمثابة انطلاقة جديدة للعملية التنموية بشكل غير مسبوق.


وأكد النائب مجدي القاضي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشيوخ، أن تدشين القيادة السياسية عددا من المشروعات القومية والخدمية الضخمة بمحافظات الصعيد إنجاز كبير لصالح المواطن ويسطر التاريخ ملحمة بناء حقيقية على أرض الجمهورية الجديدة التي وضع أسسها الرئيس السيسي.

وقال النائب مصطفى الكحيلي عضو مجلس الشيوخ، إن المشروعات التنموية التي افتتحها الرئيس السيسي أحيت الأمل لدى كل أبناء الصعيد الذين يبحثون عن فرصة عمل، وجعلهم يوقنون أن الدولة المصرية حولت تنمية الصعيد إلى واقع ملموس.


وأكد الكحيلي وهو عن محافظة أسيوط، أن خطة التنمية التي وضعها الرئيس السيسي للصعيد وإنشاء هيئة تنمية الصعيد كانت بمثابة طوق نجاة لأهالي الصعيد بكافة المحافظات، مشيرا إلى أن التطوير شمل كافة القطاعات التعليمية والصحية وبناء وإسكان وغيرها.


ولفت إلى أن أطلاق أسبوع الصعيد هو بمثابة إعلان حقيقي لبناء الإنسان المصري من الجنوب، مؤكدا أن الصعيد كان دائما وأبدا مفرزة لمصر من العلماء والنبلاء والكفاءات في مختلف المجالات.


حدوث هجرة عكسية


وتقول الدكتورة يمن الحماقي، أستاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس، إن الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول من طرح فكرة التوازن الإقليمي وتوزيع التنمية على كل المحافظات بشكل متوازن ولكن لم يسعفه الوقت لتنفيذها، وفي فترة حكم الرئيس محمد حسني مبارك تم طرح هذه الفكرة عن طريق الدكتور محمود محي الدين، وكانت هذه الفكرة تقوم على مد طرق عرضية من الصعيد إلى البحر الأحمر بحيث يتم تصدير المنتجات في الصعيد عن طريق موانئ البحر الأحمر، ولكن لم تتم ترجمة هذه الأفكار إلى واقع تنفيذي.

أضافت: "أما الآن فهناك تنفيذ أكثر على أرض الواقع، وهذا ما يميز هذه الفترة، وفي فترة حسني مبارك تم إنشاء المناطق الصناعية، لكن اختيار المواقع الجغرافية لهذه المناطق كان فاشلا تماما، وبقت هذه المناطق، لكن الآن يتم انشاء بنية أساسية وطرق انتقال لكي ينتقل الناس إلى المناطق الصناعية، وبالتالي هناك طفرات في التنمية يشهدها الصعيد، لاسيما وأن هذه التنمية تتزامن مع مبادرة حياة كريمة، هذه المبادرة تعطي زخما كبيرا جدا لتطوير الصعيد، لاسيما وأن ذلك ينقل المواطن إلى مرحلة التمكين الاقتصادي.


حيتان الاستيراد

وتقول الدكتورة بسنت فهمي، الخبيرة الاقتصادية وعضو مجلس النواب، إن أفضل الثروات الطبيعية موجودة في الصعيد والصعيد هو أم الحضارة المصرية، ومنبع الحضارة الفرعونية المصرية، والصعيد يمثل الأمن الغذائي والمائي لمصر والعالم، وأحسن ناس هم أهل الصعيد، معبرة عن اندهاشها الشديد من الإهمال المتعمد للصعيد على مدار أكثر من 60 عاما، لكن الحمد لله الرئيس عبد الفتاح السيسي وضع استراتيجية واضحة ومن أول يوم وهو واضع خطط لتنمية مصر تبدأ من الصعيد إلى الشمال وليس العكس، مشيرة إلى أن أسلوب إدارة الاقتصاد في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك كانت قائمة على الاقتصاد الريعي ولم يكن هناك انتاج أو تصنيع، وكان الاقتصاد المصري يعتمد على التجارة وتحويلات المصريين في الخارج وإيرادات قناة السويس والسياحة، وكانوا يقولون إن الاستيراد ارخص.