ads
ads

منها النووي الإيراني.. ملفات «ساخنة» جدًا على طاولة اجتماعات بن سلمان و«ماكرون»

بن سلمان وماكرون
بن سلمان وماكرون
ads

أجري ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان , محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد ظهر اليوم بقصر الحكم في جدة ، تناولت المباحثات التي امتدت علي الغداء أزمة لبنان والملف النووي الإيراني والوضع في العراق واليمن وأفغانستان والانتخابات الليبية وعددا من قضايا التعاون الثنائي .


وقال مصدر سعودي مسؤول أن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية والعمل المشترك خاصة في الجوانب الاستثمارية والاقتصادية والتكنولوجيا المتقدمة والطاقة والأمن الغذائي، إضافة إلى المجالات الثقافية والتعليمية خاصة مشاركة فرنسا في البحث والتنقيب عن الاثار بالسعودية خاصة في منطقة العلا وغيرها اضافة الي البعثات التعليمية السعودية لفرنسا،  فضلا عن مناقشة قضايا المنطقة والعالم. 

وكان  مصدر في الرئاسة الفرنسية، قد وصف زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى السعودية بأنها مناسبة لتعزيز الشراكة بين البلدين , مؤكدا أن المملكة لاعب رئيسي في منطقة الشرق الأوسط، ولا يمكن تخيل سياسة فرنسية طموحة في المنطقة دون حوار مع السعودية .


وقد استقبل أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل، الرئيس الفرنسي لدى وصوله ظهر اليوم إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، في زيارته الرسمية للمملكة قادما من قطر في إطار جولة خليجية شملت أيضا إلى الإمارات .

 

 ويرافق ماكرون في جولته الخليجية ، وزراء الخارجية والدفاع والاقتصاد والثقافة، وعددا من مسؤولي كبريات الشركات الفرنسية .

وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد قال في تصريحات له بالدوحة أمس  أن استقالة وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي، ستساهم باستئناف الحوار بين لبنان والدول العربية عامة والسعودية بشكل خاص , مشيرا إلى أنه سيفتح موضوع دعم المنطقة للبنان مع ولي العهد السعوي.

 

وأضاف ماكرون أنه يأمل أن تساعد محادثاته مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في حل الخلافات التي أثارتها تصريحات القرداتي، وأن يكون قادرا على إعادة إشراك جميع دول الخليج مع لبنان لمساعدتهم على خروج لبنان من أزمته.

 

وفيما يتعلق بأفغانستان قال الرئيس الفرنسي إن دولا أوروبية عدة تعمل على فتح بعثة دبلوماسية مشتركة في كابل، حتى يكون لها تمثيل دبلوماسي في أفغانستان مما سيسمح لسفرائنا بالتواجد في أفعانستان. وذلك لإيجاد طريقة للتعامل مع حركة طالبان، كما أن من شأنها أن تمكن السفراء الأوروبيين من العودة إلى كابل .وقال ماكرون "هذا نهج مختلف عن الاعتراف السياسي أو الحوار السياسي مع طالبان".