ads
ads

بها سم قاتل.. تحذير "خطير" من حقنة البرد

حقنة
حقنة
ads


تعد حقنة البرد الثلاثية، بمثابة المنقذ للكثيرين الذين يعانون من أعراض الأنفلونزا، والبرد، فلا يكاد يشعر الشخص بالاحتقان والزكام، حتى يسارع إلى تلك الحقنة باعتبارها "خلطة سحرية" لقدرتها على التخلص من تلك المعاناة بسرعة فائقة.

ولسوء الحظ، فهناك تحذيرات شديدة من تلك الحقنة، وخطورتها على المدى البعيد.


وقال الدكتور عبدالله محمد، طبيب صيدلي، إن أغلبنا يتعرض للإصابة بنزلات البرد، وخاصة في وقتنا هذا وتقلب الفصول الجوية، فيلجأ الكثير من المرضى لأخذ ما يسمى «بحقن البرد أو الخليط السحري» كما يقول البعض، وهو عبارة عن مضاد حيوي، مسكن للآلام ومضاد للالتهاب، خافض للحرارة

وأوضح في تصريحات له: «حقن البرد هي عبارة عن تركيبة قام باختراعها أحد الصيادلة، لعلاج نزلات البرد، والتي تأتي بمفعولها فور إعطائها للمريض، وفي كثير من الأحيان يطلبها المرضى بالاسم، للتخلص من الآلام وخاصة الإنفلونزا ، و نزلات البرد»، مشيرا إلى الإنفلونزا هو مرض فيروسي يصيب الشخص لمدة تتراوح من 3 : 6 أيام، واستخدام حقن البرد المعروفة يقلل من حدة الألم والأعراض ولكن لا يخفيها، حيث أنه حتى الآن لا يوجد علاج لنزلات البرد



وتابع «عبدالله»، أن حقنة البرد تتكون من «العنصر لأول» أساسه مادة «ديكلوفيناك الصوديوم» وهي مادة تعد مسكن قوي لكن لها بعض الآثار الجانبية عند استعمالها دون استشارة الطبيب مثل قرحة المعدة، والفشل الكلوي الحاد حتى مع أول مرة.

والعنصر الثاني هو «الديكساميثازون» وهي حقنة تحتوي على جرعة كبيرة من الكورتيزون قادرة على رفع مستوى السكر والضغط، وقد تتسبب في آلام المعدة وهشاشة العظام ونقص البوتاسيوم لو أخذت بكميات كبيرة أو بشكل متكرر، أما «العنصر الثالث» فهو مضاد حيوي يحتوي علي مادة «سيفترياكسون صوديوم»، ويمكن أن تسبب هذه الحقنة حساسية وطفح جلدي وضيق في التنفس وفي حالات معينة، وقد توقف القلب، هذا فضلا عن أن المضاد الحيوي لا يمكن أخذه دون استشارة الطبيب، و يكون لمدة محددة حتى لا تحدث مقاومة للبكتريا.



حذر مركز المعلومات الدوائية المصرية، التابع للإدارة المركزية للشئون الدوائية، بوزارة الصحة والسكان، من استخدام «حقنة البرد»، أو ما يسمى بالخلطة السحرية لعلاج نزلات البرد، والتي تكون خليط من مضاد حيوي، ومسكن للآلام، موضحًا أنه لا يوجد علاج لنزلات البرد، وإنما يتم استخدام بعض الأدوية التي تساعد على تخفيف بعض الأعراض، بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص.

وأكد المركز أن الاستخدام الأمثل للأدوية، يجب أن يكون وفقا للحالة الصحية لكل شخص على حدي، لافتاً إلى أن استخدام الديسكاميثازون يؤثر بشكل مضر على مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم، كما أن المضاد الحيوي بشكل عام لا يعالج نزلات البرد لأنه عدوى فيروسية، وإنما يستخدم لعلاج العدوى البكتيرية، فضلا عن أن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية يجعل الجسم مقاوماً لها على المدى البعيد.

وأوضح مركز المعلومات الدوائية أن استخدام مسكن الآلام وخافض الحرارة، يسبب مشاكل صحية لمرضى الكبد والقلب والسكري والربو، والإفراط به يسبب قرحة في المعدة واختلال في وظائف الكلى.