ads
ads

وثائق باندورا تكشف أسرار تورط قادة وزعماء عالميون في الفساد المالي وغسيل الأموال

النبأ
أحمد عبد العزيز
ads


تحت مسمى “وثائق باندورا” نشر الاتحاد الدولي للصحافة الاستقصائية، تحقيقا حول السرية المالية لعدد كبير من رؤساء وملوك عالميين.

التقرير الذي تداولته الصحف العالمية، شمل 35 رئيس دولة، نحو 300 رئيس حكومة ومسؤول رفيع المستوى من جميع القارات. كما تضمن الممتلكات السرية لكل منهم، وما تورط فيه من جرائم وشبهات تهرب ضريبي، وغسيل أموال.

التحقيق الاستقصائي أجراه 600 صحفي حول العالم، واستغرق 6 أشهر، وشمل البحث 11.9 مليون وثيقة. وكلها تخص شركات في 117 دولة.

قائمة الزعماء الذين شملهم التقرير ضمت: عبد الله الثاني ملك الأردن، وأسرة أمير قطر تميم بن حمد، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير. كما ضمت رئيس وزراء التشيك، ورئيسي كينيا والإكوادور، وتضمن اتهامهم بإخفاء ملايين الدولارات عبر شركات خارجية، لعدد من الأغراض بينها التهرب الضريبي.

تسريبات باندورا، كشفت حسابات وشركات سرية لزعماء ومسؤولين دوليين، عبر مصادر بـ14 شركة للخدمات المالية. كما سلط الضوء على أكثر من 29 ألف شركة أوفشور.

وجاء في هذه الوثائق أن العاهل الأردني أسس ما لا يقل عن ثلاثين شركة أوفشور، في بلدان أو مناطق تعتمد نظاما ضريبيا متساهلا. ومن خلال هذه الشركات اشترى 14 عقارا فخما في الولايات المتحدة، وبريطانيا. وذلك بقيمة تزيد عن 106 ملايين دولار.

كما كشفت الوثائق شراء الأسرة الحاكمة في قطر لاثنين من أغلى المنازل في بريطانيا، نتيجة صفقة سمحت لهم بتجنب دفع ضرائب بقيمة 18.5 مليون جنيه إسترليني. واشترت العائلة القطرية عقارين في وسط العاصمة لندن عن طريق شركات الخدمات المالية العابرة للحدود. وذلك مقابل مبلغ يزيد على 120 مليون جنيه إسترليني، وقدمت طلبا لتحويلهما إلى قصر كبير من 17 غرفة نوم.

وثائق باندورا كشفت عن أن العائلة المالكة في قطر تمتلك سرا أكثر من 20 عقارا في لندن، بقيمة 650 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى عقار فاخر واحد بـ110 ملايين جنيه إسترليني.

وبحسب تحقيق الاتحاد الدولي، حصلت اسفيتلانا كريفونوجيخ، التي قدمتها وسائل الإعلام الروسية على أنها عشيقة سابقة للرئيس فلاديمير بوتين، في 2003، على شقة، مقابل أربعة ملايين دولار في إمارة موناكو. وكان ذلك عبر حسابات “أوفشور”، كما ورد ذكر مقربين آخرين من الرئيس الروسي في التقرير.

أما رئيس وزراء تشيكيا أندريه بابيس، فاستثمر 22 مليون دولار في شركات وهمية، استخدمت في تمويل شراء قصر بيغو. فيما أودع رئيس الإكوادور غييرمو لاسو أموالا في صندوقين مقرهما في ولاية داكوتا الجنوبية، بالولايات المتحدة.

وأيضا 335 من القادة والمسؤولين السياسيين الكبار. وهم من أنشأوا نحو ألف شركة، أكثر من ثلثيها في جزر فيرجين البريطانية.