ads
ads

تفاصيل جديدة عن الجرائم الجنسية ضد الأطفال بالكنيسة في فرنسا

الكنسية في فرنسا
الكنسية في فرنسا
ads


تقرير اللجنة المستقلة: الكنيسة لم تقم بما يكفي لمنع وقوع الجرائم الجنسية ويجب مراجعة علم اللاهوت


أعلنت الهيئة المستقلة للتحقيق في الاعتداء الجنسي في الكنيسة الفرنسية، أن الكنيسة لم تقم بما يكفي لتجنب هذه الجرائم، وأكدت أن علم اللاهوت الكنسي يحتاج إلى مراجعة بعض المفاهيم، وفقا لما ذكره موقع روسيا اليوم.


وقال رئيس اللجنة، جان مارك سوف، في التقرير الذي أعلنه اليوم الثلاثاء، إن ما بين 165 و270 ألف ضحية لرجال دين منذ عام 1950.


وأكد رئيس اللجنة أنه يتعين القيام بمراجعة لعلم اللاهوت الكنسي، ومفاهيم الطاعة وحرمة الكاهن، وأشار إلى أن الكنسية بحاجة إلى إنشاء محكمة داخلية.


وأضاف "سوف"، في تقريره، أن تعاليم الكنيسة الكاثوليكية حول موضوعات مثل الجنس، والطاعة، وحرمة الكهنوت، ساعدت على خلق نقاط، سمحت بدورها بوقوع الاعتداءات الجنسية من قبل رجال الدين.


وقال إن الكنيسة بحاجة إلى إصلاح الطريقة التي تعاملت بها مع تلك القضايا لإعادة بناء الثقة مع المجتمع.


وكانت اللجنة الفرنسية المستقلة للتحقيق في الجرائم الجنسية بالكنيسة أن عدد رجال الدين الكاثوليك المرتبطين بالتحرش الجنسي بالأطفال في البلاد منذ عام 1950 يتراوح بين 2,9 - 3,2 ألف.


ونقلت وكالة "فرانس برس"،  عن رئيس اللجنة، جان مارك سوفي: "وهذا هو التقدير الأدنى". وقال إن هذه الأرقام تعتمد على تحليل التعداد والبيانات الخاصة بالشرطة والكنيسة والقضاء وغيرها من الأرشيفات، بالإضافة إلى الشهادات التي تلقتها اللجنة.


وأضاف أن عدد الناس الذين كانوا يخدمون أو يعملون في الكنائس الكاثوليكية في فرنسا منذ عام 1950 يتجاوز 115 ألف شخص.


وتم إنشاء اللجنة الفرنسية المستقلة للتحقيق في الجرائم الجنسية بالكنيسة ("Ciase") في عام 2018 بطلب من ضحايا.


ووافق الأساقف الفرنسيون في اجتماعهم في مارس الماضي على قرار أكدوا فيه استعداد الكنسية لتحمل المسؤولية عن حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال من قبل الكهنة.