ads
ads

في أقل من ثانيتين.. كيف توقف بكاء طفلك الصغير؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


تفشل كثير من الأمهات في إيقاف غضب أطفالهن، ويزداد الأمر سوءًا في المولات التجارية والأماكن العامة، حيث يصل الإحراج إلى أعلى مستوياته عند الأم أو ولي أمر الطفل.

لكن ما لا يعرفه هؤلاء أن هناك خدع بسيطة جدًا، يمكن من خلال أن توقف غضب وبكاء وعويل وصراخ الطفل خلال أقل من ثانيتين فقط!

خدعة في ثانيتين

في هذا السياق شاركت خبيرة تربية استرالية تدعى ماجي دنت مجموعة من الخدع البسيطة التي تستغرق ثانيتين لتهدئة طفل غاضب.

وتقول: إنه في كل مرة يمر فيها طفلك الدارج أو طفلك بنوبة غضب، فإن أفضل ما يمكنك فعله هو طرح سؤال عليه.

السبب في نجاح تلك الطريقة هو أن السؤال يشتت انتباههم ويجعلهم يركزون عليك بدلاً من التركيز على ما يجعلهم غاضبين.

ومن أمثلة تلك الأسئلة التي قد تشتت ذهن الصغير عن البكاء الغير مبرر: "هل كانت سيارة والدك هذه؟" ، "هل تريد شرابًا؟" و "هل نذهب ونلعب في الخارج؟"

قال خبير الأبوة والأمومة إن أسئلة مثل هذه غالبًا ما تعمل على تشتيت انتباههم عن البكاء والصراخ، ومساعدتهم على الانتقال إلى شيء مختلف وأكثر إثارة.

النظر لأعلى

طريقة أخرى قد تساعد في إيقاف بكاء الطفل الصغير، الغير مبرر والمتواصل لفترة طويلة من الوقت وهي النظر لأعلى.

حيث يمكن أن تطلب من الطفل الصغير أن ينظر إلى السماء أو إلى سقف الغرفة، وهي طريقة سهلة ومجربة لضمان توقفه عن البكاء بشكل فوري.

تغيير وضعه

وهي طريقة تعتمد على إلهاء الطفل الصغير، وتغيير موقفه، فإذا كان يتحدث، يطالبه الوالدين بالصمت، وإذا كان واقفًا يطالبه الوالدان بالجلوس، وهكذا..

وهي محاولة لتغيير الموضوع، وإلهاء الطفل والتي قد تكون اسلوب مفيد لوقف صراخه.

أهمية تشتيت الطفل

وقالت خبيرة التربية الاسترالية: "في بعض الأحيان، عندما يكون أطفالنا في خضم نوبة غضب، قد يكون من الصعب عليهم التحكم في عواطفهم، ناهيك عن تنظيم أفكارهم".

وهنا يجب على الوالدين التدخل وإعطاء تشتيت بسيط وهادئ يمكن أن يوفر تشتيتًا لدائرة كهربائية قصيرة، مما يمنح الأطفال الفرصة للتوقف وتهدئة أنفسهم."

آراء الأباء

لكن لم يكن كل الآباء على دراية بالفكرة، حيث قال البعض إن هذا يشبه "إضاءة الغاز" للأطفال.

وأضاف آخر: "يمكنك الاعتراف بأن الغضب والحزن مشاعر صحيحة وليس شيئًا تخاف منه".

ووفقًا لموقع الأبوة والأمومة الأسترالي Raising Children ، فإن الإلهاء هو "إستراتيجية بسيطة مناسبة للمواقف التي قد يكون فيها السلوك مشكلة".

ويقول الموقع الإلكتروني: "إن الإشارة إلى شيء مثير للاهتمام، أو بدء لعبة بسيطة أو سحب الوجوه المضحكة هي طريقة رائعة لتشتيت انتباههم عندما يبدأون بالصراخ والبكاء بشكل غريب"

والطريقة نفسها يمكن أن تكون مفيدة عند الأطفال الجالسين لفترة طويلة أو يواجهون صعوبة في التعامل أو المشاركة مع الآخرين".

تتضمن أساليب الإلهاء الجيدة إعطاء الأطفال شيئًا آخر ليفعلوه ، سواء كانت لعبة أو لعبة جديدة أو تغيير مشهد في غرفة مختلفة.

يمكنك أيضًا تغيير النشاط أو البدء في غناء أغنية للمساعدة في تشتيت انتباههم عن حالتهم الحالية.

ولكن يجب العلم أنه بشكل عام، فهناك عددًا قليلاً من المواقف التي لا يعمل فيها الإلهاء، والذي لا يفيد في كثير من المواقف، ويحدث هذا عادةً عندما يؤذي طفلك شخصًا ما أو يكون مستاءًا جدًا بحيث لا يمكن تهدئته.