ads
ads

فتوى هامة بخصوص الخصام بين السلايف

دار الإفتاء
دار الإفتاء

 ورد إلى دار الإفتاء المصرية عبر البث المباشر بالصفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، سؤالاً يقول صاحبه: ما رأي الدين في أذى سلفتي لي، وقطيعتها لي بدون ذنب، كما أقوم بالسلام عليها فلا ترد؟  


حكم الخصام بين السلايف 

قال الشيخ محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء في إجابته على سؤال حكم الخصام بين السلايف : "هذه النفوس التي تسعى لإرضاء الله تعالى رغم عدم وجود أي تجاوب من الطرف الآخر، هي من علامة خشية الله وخوفه، فكما تقولين أنت تلقي السلام فلا ترده، وأنت كما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أَنَّ رجلًا قَالَ: يَا رَسُول اللَّه، إِنَّ لِي قَرابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُوني، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِم وَيُسِيئُونَ إِليَّ، وأَحْلُمُ عنهُمْ وَيَجْهَلُونَ علَيَّ، فَقَالَ: لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ المَلَّ، وَلا يَزَالُ معكَ مِنَ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلكَ" رواه مسلم. 


وبين "وسام" للسائلة: "كأنك بصبرك على العمل الصالح تأخذين الحسنات وهي تزداد في صحيفة سيئاتها، لافتاً إلى أن ما تفعلينه هو من باب الإيمان بالغيب حيث علي أن أعامل الحق في الخلق، فليس شرطاً أن يكون هناك مقابل وكلنا سيقف أمام الله فبعضنا من سيسر بصحيفة أعماله، فاستمري ولا يلزم عليكي السلام، لكن حاولي التواصل ولا إثم عليك في الخصام أو التجاهل بعد ذلك".