ads
ads

استشاري للسمنة ونحت القوام يوضح أهمية عملية شد البطن والمرشحين لها

النبأ
أسماء العربي
ads

تعتبر عملية "شد البطن" هي الأفضل للمرشحين الذين لديهم بطن لا يتناسب مع باقي الجسم، أو مع وجود بطن بارز بالنسبة لبقية أجزاء الجسم، وفى حالة وجود ترهل أو زيادة في جلد البطن، ولا تعد عملية شد البطن إجراءً لإنقاص الوزن.

وصرح الدكتور محمد الفولى، استشاري جراحات السمنة والمناظير وشفط الدهون عضو هيئة التدريس بكلية الطب جامعة عين شمس وصاحب مبادرة "صحتك أحلى بدون سمنة"- أن هناك أنواع لعمليات شد البطن منها عملية شد البطن المصغرة، وشد البطن القياسي، وعملية شد البطن المحيطية، فيمكن أن يختلف طول الندبة حسب نوع عملية شد البطن التي يتم إجراؤها.

وقال الفولى: يختلف وقت التعافي بعد عملية شد البطن بشكل كبير بين الأفراد، اعتمادًا على الحالة البدنية العامة، ومدى توغل جراحة شد البطن، وقد تتمكن من العودة إلى الأنشطة غير المجهدة من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع بعد الجراحة، ويمكن للعديد من المرضى استئناف أنشطتهم الطبيعية، بما في ذلك التمارين الخفيفة في غضون أسابيع قليلة، ومن الطبيعي أن تعاني من إزعاج خفيف ودوري وتورم أثناء الشفاء.

وأضاف الفولي أن عمليات نحت الجسم هي عمليات تشكيل مناطق معينة في الجسم، وأحياناً ما تصل إلى تنحيف الجسم كله بالطريقة التي يرغب فيها مريض السمنة، وقد تكون النتائج المطلوبة بسيطة لا يرغب منها بأكثر من التخلص من السيليوليت، والذي يصعب التخلص منه بغير هذه الطرق.

وأوضح الفولي أن نحت الجسم يختلف عن الطرق التقليدية لعمليات شفط الدهون في أنه يمكنه بسلاسة إبراز المعالم الجمالية للجسم، والوصول ببعض مناطق الجسم إلى الشكل المرغوب منها تمامًا، وليس مجرد تنسيق وزن الجسم، بل إن عمليات الجسم تتطلب أحياناً ضبط تناسق وزن الجسم مع الطول أولاً قبل البدء في استخدام هذه التقنيات.

وأشار "الفولى" إلى أن نحت الجسم ليس تقنية للتخسيس أو إنقاص الوزن، بل لتناسق الجسم والتخلص من الدهون الموضعية المتراكمة في أماكن معينة، عن طريق شفطها ومنحه منحنيات أنثوية جذابة للسيدة، وجسم رياضي ممشوق للرجل.