ads
ads

في مدينة 6أكتوبر.. رفضت معاشرته جنسيًا فقرر إنهاء حياتها وتقطيعها ل 6 أجزاء أمام زوجته

جثة _ أرشيفية
جثة _ أرشيفية

شهدت مدينة السادس من أكتوبر، جريمة بشعة برع فيها زوجين الإنتقام من صديقة المتهمة وإنهاء حياتها بأبشع طريقة.

بدأت الواقعة باستدراج "نهي" لصديقتها شيماء "يعملان في ملهي ليلي بالعجوزة"، لاصطحابها  إلى إحدى الشقق بمدينة 6 أكتوبر، لقضاء سهرة حمراء سيحصلان بموجبها على مبلغ مالي لكن النهاية جاءت حمراء بلون دم شيماء.

وعندما دلفت الصديقتان للشقة فوجئت شيماء بعدم وجود ثري خليجي، وفوجئت برجل واخبرتها صديقتها بأنه زوجها.

من جانبه حاول  الزوج مشاغلة "شيماء" بكلامه المعسول زاعمًا إعجابه الشديد بها، وراودها عن نفسها لكنها نهرته وصرخت مطالبة صديقتها بالتدخل وكبح جماح بعلها.


وانقض عليها زوج صديقتها واعتدي عليها بالضرب المبرح وقالت لها صديقتها المتهمة "علشان تعرفي تشتميني قدام الناس وتمدي إيدك عليا في الكباريه".

لم يكتف الزوج بوصلة الضرب، وخنق الفتاة؛ ثم أحضر الزوجان "المتهمان" ساطورًا، و4 سكاكين استخدماها في فصل رأس المجني عليها عن جسدها، ثم تقطيعها إلى 6 أجزاء "ذراعين- الجزع- الساقين- منطقة الحوض".

وقاموا بوضع الأشلاء داخل أكياس، ثم تقسيمها على حقيبتي سفر، ضمت الأولى الرأس والجزع والثانية باقي الأجزاء.

تخلص الزوجان من الحقيبة الأولى بمنطقة تحت الإنشاء بطريق الواحات، ودفنا الثانية في حفرة بمنطقة صحراوية، بينما تخلصا من الأدوات المستخدمة في جريمتهما داخل إحدى البنايات.

في صباح اليوم التالي، تلقى مدير مباحث الجيزة إشارة من شرطة النجدة بالعثور على جثة فتاة عشرينية مفصولة الرأس داخل حقيبة ملقاة بطريق الواحات.


وانتقلت قوات الشرطة إلى محل البلاغ، وأثار وجه الفتاة انتباه الضباط خاصة أنها بدت في أفضل زينة بـ"مكياج" صارخ يشير إلى عمرها وعملها.

ونجحت جهود الشرطة في التوصل لهوية الضحية تدعى "شيماء" 25 سنة، تعمل في ملهى ليلي بالعجوزة، متغيبة عن عملها في توقيت متزامن لاكتشاف أشلائها.

وكشفت التحريات عن وجود خلاف بين الضحية وإحدى زميلاتها تدعى "نهى"، ووجود مشاهدة لهما أثناء تشاجرهما وتبادلهما السب والتراشق بالألفاظ مع توعد الأخيرة للضحية بالرد.


تمكنت مأمورية بقيادة النقيبين محمد العادلي ومحمد رحيم من ضبط المتهمين واقتيادهما إلى ديوان القسم، واعترف المتهمان بجريمتهم وأرشدا عن مكان الحقيبة الثانية التي تحوي باقي أشلاء المجني عليها بحقيبة مدفونة في الصحراء والأدوات المستخدمة "ساطور- 4 سكاكين".