ads
ads

خبراء سودانيون يكشفون تطورات خطيرة بشأن الملء الثاني لسد النهضة

النبأ
فتحي زرد
ads

حذر خبراء سودانيون من خطورة سد النهضة على الحياة العامة في السودان، مؤكدين أن المخاطر قد تمتد إلى الجفاف ونقص المياه وانخفاض المحاصيل الزراعية وارتفاع أسعارها.
وناقش عدد من الخبراء في العاصمة السودانية الخرطوم مخاطر السد في ندوة وجلسة حوار هادئة نظمتها مؤسسة بخيس البيئية،جرى خلالها النقاش حول أزمة سد النهضة الأثيوبي والتأثيرات السلبية التي من الممكن أن تنشأ عن ملء السد في مرحلته الثانية.
وشارك في هذه الندوة عدد من الخبراء المختصين، على رأسهم الدكتور في الاقتصاد والقانون الدولي تاج الدين نعيمة ومدير منظمة البيئة والتنمية عبد الله إبراهيم والبروفيسور صلاح كرناس المستشار السابق بوزارة الزراعة والخبير في الإستراتيجية الوطنية بولاية الخرطوم، وعرض كل منهم رؤيته للوضع الراهن والمشاكل والحلول كما يراها.
وتحدث خلال الندوة الدكتور صلاح محمد نور المتخصص في الموارد المائية المستشار السابق بوزارة الري السودانية، الذي شدد انه يجدر الاستماع لما قاله رئيس مؤسسة حماية القيم الوطينة مكسيم شوغالي حول الدراسات والتوصيات الروسية بشان سد النهضة لما فيها من حلول جيدة وطرق علمية مناسبة للحد من التأثيرات السلبية لملء السد.
وأضاف إن الدراسات الروسية تؤكد على ضرورة اعادة تنظيم عمل السدود المائية في السودان وتنظيم تدفق المياه عبرها، مما قد يساعد في ضمان تدفق مياه النيل حتى وان تم ملء سد النهضة في المرحلة الثانية، وهذه الدراسات والاقتراحات الروسية كان سبق وتم طرحها على الرئيس السابق عمر البشير ولكن لم يتم العمل بها من قبل السلطات الجديدة في السودان بعد ثورة ديسمبر من العام 2019.
وبحثت الندوة سبل حل المشكلات اعالقة وذلك من أجل التوصل لاتفاق ثابت وجيد على المدى الطويل يرضي كل من مصر والسودان وأثيوبيا وينهي الخلافات كافة بشأن السد، وتوصلت الى عدد من الاستنتاجات الهامة.
و أكد المشاركون على انه هناك أخطار محدقة للملء وفي مقدمتها الجفاف ونقص المياه وانخفاض المحاصيل الزراعية وارتفاع أسعارها.
ودعا المشاركون في الندوة إثيوبيا الى الالتزام بالقوانين الدولية المتعلقة باستخدام الموارد المائية، مشددين على أن الأمر ليس مجرد ملء سد، بس مشكلة قد تؤدي لسلسة من الكوارث التي لا تحمد عقباها.