ads

التفاصيل الكاملة للأسئلة المحظورة والمتاحة داخل جناح الفتوى بمعرض الكتاب

معرض الكتاب
معرض الكتاب
أحمد بركة


حظيت الكتب الدينية بإقبال من رواد معرض القاهرة الدولي للكتاب، وبخاصة في جناح الأزهر الشريف، كما شهد ركن الفتوى بالمعرض، أيضا إقبالًا كثيفًا من زوار الجناح، خاصة من الشباب والفتيات، لطرح استفساراتهم، على وعاظ وواعظات الأزهر الموجودين داخل الركن، والحصول على أجوبة شافية، تعكس المنهج الأزهرى الوسطى المعتدل.

ودارت أبرزُ المسائل التي استقبلها ركن الفتوى، على مدار الأيام الماضية، حول الطلاق وأسبابه؛ حيث قام أعضاء ركن الفتوى بالرد عليها، فضلًا عن التَّوعية بخطورة الطلاق، وتَوضيح الأسس السليمة لبناء أسرةٍ سعيدة ومستقرة، مُقَدِّمين للأسر التوجيهَ والإرشاد والنصح، مع الحَثّ على التفاهم والحوار، والتعرُّف على الحقوق والواجبات قبل وبعد الزواج.

المثير أن هناك أسئلة امتنع الوعاظ عن الإجابة عنها، حتى بدا الأمر كأنها أسئلة محظورة، خاصة تلك المتعلقة بالمشروعات القومية، والتبرع لصندوق تحيا مصر، حيث اكتفى الوعاظ بأخذ هذه الأسئلة مكتوبة، ولتحويلها إلى لجنة الفتوى الرئيسة بالأزهر.

وتضمنت هذه الأسئلة الاستفسارات التالية: هل يجوز التبرع بمال الوقف لدعم مبادرات الخير التي أطلقها الرئيس السيسي، وكذلك التبرع بمال الوقف لصندوق تحيا مصر، باعتبار أنّ مال الوقف لا يمكن التعرض له.

كما تضمنت الأسئلة: هل تعد إقامة مشروعات كبري هذا الشكل تبذيرًا للمال العام في دولة تعانى من أزمة اقتصادية، وهل تجوز الاستفادة من أموال تبرعات المساجد لصندوق تحيا مصر، وهل التبرع لصندوق تحيا مصر يعتبر صدقة جارية، هل يجوز التبرع لبناء كنيسة.

5 إصدارات
وتضمنت إصدارات الأزهر في المعرض 5 كتب، الأول منها تحت عنوان "حوار الإيمان والإلحاد"، من إصدارات مجمع البحوث الإسلامية، ويتناول الكتاب مناقشة قضية الإلحاد والرد على أنصارها وتفنيد شبهاتهم، مستعرضًا أطراف حوارٍ دار بين الإيمان والإلحاد في ثلاثينيات القرن الماضي، وكان نموذجًا يتحلى بآداب البحث والحوار والمناظرة لثلاثة من الباحثين والمفكرين، الطرف الأول في هذا الحوار هو د. أحمد زكي أبو شادي، أما الطرف الثاني فهو د. إسماعيل أدهم صاحب المقالة الشهيرة: "لماذا أنا ملحد؟".

أما الطرف الثالث في هذا الحوار بين الإيمان والإلحاد فهو العلامة محمد فريد وجدي. ويحوي الكتاب أربعة مقالات مهمة، الأول: عقيدة الألوهية للدكتور أحمد زكي أبو شادي. الثاني: لماذا أنا ملحد؟ للدكتور إسماعيل أدهم. أما المقال الثالث فهو بعنوان لماذا أنا مؤمن؟ للدكتور أحمد زكي أبو شادي؟ أما المقال الرابع والأخير فبعنوان لماذا هو ملحد؟ للعلامة محمد فريد وجدي.

الكتاب الثاني بعنوان "في مواجهة الإلحاد المعاصر وعقائد العلم"، بقلم الأستاذ الدكتور يحيى هاشم حسن فرغل، ويحتوي الكتاب على خمسة فصول، هي عقائد العقل، اعتقاديات العلم الحديث، الغيبيات، العبادة، موقف الفلسفة الإلحادية المعاصرة بعد إثبات غيبيات المادة في العلم التجريبي.

فضيلة الإمام محمد متولي الشعراوي، هو صاحب الكتاب الثالث من هذه الكتب الخمسة، والذي يأتي بعنوان "الأدلة المادية على وجود الله"، من إصدارات هيئة كبار العلماء، ويحتوي الكتاب على ستة فصول، هي: أسباب الوجود، "وفي أنفسكم أفلا تبصرون"، الدليل الغيبي، "وفي الأرض آيات للموقنين"، الأدلة المادية من القرآن، وفي كل شيء دليل.

أما صاحب الكتاب الرابع، فهو الدكتور مصطفى محمود، بعنوان: "حوار مع صديقي الملحد"، ويحوي الكتاب عددًا من المباحث أبرزها: لماذا خلق الله البشر؟ هل الدين أفيون؟ معنى الدين، موقف الدين من التطور، الجنة والنار، الروح، الضمير، المعجزة، فزنا بسعادة الدنيا وفزتم بالأوهام.

ويأتي الكتاب الخامس والأخير تحت عنوان "الإيمان بالله في عصر العلم"، بقلم الأستاذ الدكتور محمد عبد الهادي أبو ريدة، ويحوي الكتاب عددًا من المباحث، أبرزها: البحث في وجود الله مسألة إنسانية عامة، الكلام في طريقة الفلاسفة والمتكلمين، الإلحاد وأسبابه، الأسس الكبرى التي يقوم عليها الإيمان بوجود الله.

بينما يضم الجناح ركنا خاصا بمجلس حكماء المسلمين، والذى ضم عناوين للشيخ أحمد الطيب والشيخ محمد الغزالى والدكتور حمدى زقزوق، وبسؤال المسئول عن جناح مجلس الحكماء أكد أن المجلس هيئة مستقلة عن الأزهر، وأنه موجود ضمن جناح المشيخة كون الإمام الأكبر هو رئيسه.

أما الجزء المخصص للاطلاع فهو جناح الأزهر الرئيسى، فقد احتوى كتابات للدكتور حمدي زقزوق، والدكتور مصطفى محمود، وعباس شومان، محمد عمارة.

كما كان كتاب "أهل السنة والجماعة"، لفضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، على رأس الإصدارات التي تشهد إقبالًا كبيرًا من جانب روّاد الجناح، وهو يتناول مفهوم أهل السنة والجماعة والفئات المُتضمَّنة تحت مظلّته، وأبرز مفرداته وخصائصه، فضلًا عن الركائز الفكرية والعَقَديّة لمنهج أهل السنة والجماعة، وتأكيد فضيلة الإمام الأكبر على تَبَنّي الأزهر الشريف لتلك الأسس الفكرية الوسطية، وعلى رأسها: تَحاشي تكفير المسلمين، والسعي لجمع كلمة الأمة الإسلامية وتوحيدها.

الأوقاف
أما جناح وزارة الأوقاف، و«المجلس الأعلى للشئون الإسلامية»، الذى يقع فى مواجهة الجناح الأزهرى، فحدث إصداراته هذا العام بكتب جديدة لوزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، وعلى رأسها «حماية الكنائس، وحديث الروح، وبناء الوعى، ونحو تجديد الفكر الدينى، وداعش والإخوان والتآمر على القدس»، بالإضافة إلى كتاب تقاسم تأليفه مع مفتى الجمهورية الدكتور شوقى علام وهو «قواعد الفقه الكلية».

وأصدرت دار الإفتاء مجموعة متميزة من الكتب، على رأسها: «تنظيم النسل وتحديده فى الإسلام»، و«فتاوى الشباب» و«فقه الجندية»، و«مسيرة الفتوى فى الديار المصرية»، و«أحكام المسافر»، و«الفتاوى الطبية»، و«موسوعة الفتاوى الإسلامية» و«موسوعة الفتاوى المؤصلة».