ads
ads

المالية: تيسيرات للمتعاملين مع الجمارك لخفض زمن الإفراج وتكلفة السلع

وزير المالية محمد معيط
وزير المالية محمد معيط
ads


وجَّه الدكتور محمد معيط، وزير المالية، بتقديم كل التيسيرات لجميع المتعاملين مع مصلحة الجمارك من المستوردين أو أصحاب البضائع أو وكلائهم من المستخلصين الجمركيين والتوكيلات الملاحية والمصدِّرين الأجانب والركاب،.

وقالت وزارة المالية في بيان اليوم الأربعاء إنها تهدف إلى الإسهام في تبسيط الإجراءات، وتقليص زمن الإفراج الجمركي، وخفض تكلفة السلع والخدمات بالأسواق المحلية، على النحو الذي يتسق مع المشروع القومي لتحديث وميكنة منظومة الإدارة الجمركية، الذي يحظى بدعم كبير من القيادة السياسية.

وأضافت الوزارة أنه تم توحيد المعاملات الإجرائية والمستندية في جميع المنافذ الجمركية لعمليات الاستيراد والتصدير، موضحة أن المستندات المرفقة بالبيان الجمركي المقدم عن البضائع الواردة لابد أن تتضمن "إذن التسليم، وبوليصة الشحن" باستثناء الإفراج المسبق، على أن يتم تسليمها إلكترونيًا.

وذكرت أن من بين هذه المستندات أيضا الفاتورة التجارية التفصيلية التي تُغني عن "كشف العبوة" إذا تضمنت بيانات العبوة التفصيلية للبضائع الواردة، ومستند إثبات المنشأ عند المطالبة بإعفاء أو تفضيل جمركي أو أي حالات أخرى وفقًا للائحة القواعد المنفذة لأحكام قانون الاستيراد والتصدير.

وأشارت الوزارة إلى أن المستندات المرفقة بالبيان الجمركي المقدم عن البضائع المصدرة يجب أن تتضمن الفاتورة التجارية التفصيلية، التي تُغني أيضا عن "كشف العبوة" بشرط أن تشمل البيانات التفصيلية للعبوة، وموافقة الجهة الرقابية المختصة للسلع الخاضعة لها، وإذن الشحن، حال توفره، ويتم تسليمها إلكترونيًا.

وأكدت حرص وزير المالية على استدامة إعادة هندسة الإجراءات الجمركية لضمان توحيدها بمختلف المنافذ؛ على النحو الذي يضمن تأمين الإقرار الجمركي الموحد "SAD"، وتوحيد جهات العرض من خلال قواعد وتذييلات البنود الجمركية، وتوحيد قواعد تحديد القيمة لتحصيل الضرائب والرسوم الجمركية؛ بما يسهم في إرساء دعائم العدالة الضريبية والجمركية.

وأوضحت الوزارة أن وجود اللجان المشتركة الدائمة في ساحات الكشف والمعاينة وساحات الفحص والمعاينة بكل منفذ جمركي يضمن وضع آلية واضحة، وجدول زمني مُحدد لفتح الحاويات، أو الطرود التي تتضمن البضائع المستوردة، أو المزمع تصديرها، مرة واحدة فقط لجميع الجهات الرقابية، لأغراض المعاينة الجمركية لها، وسحب العينات إذا لزم الأمر.

وقالت إن اللجنة المشتركة الدائمة تضم ممثلًا أو أكثر لمصلحة الجمارك، والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، والهيئة القومية لسلامة الغذاء، وباقي الجهات الأخرى المختصة بمُعاينة وفحص البضائع المستوردة أو المصدرة والرقابة عليها طبقًا للقوانين والقواعد المقررة.

وأشارت الوزارة إلى انطلاق النظام الجمركي للتسجيل المسبق للشحنات "ACI" بالموانئ البحرية تجريبيًا اعتبارًا من أول أبريل المقبل، ومن المقرر أن يكون إلزاميًا أول يوليو المقبل.

وأضافت أنه بالتطبيق المتكامل لهذه المنظومة الإلكترونية سوف تُودع المنافذ الجمركية ما يُعرف بـ "الكاحول"، والتخلص أيضًا من تراكم المهمل والراكد، حيث يلتزم المستوردون والناقلون بتبادل بيانات ومستندات الشحنات إلكترونيًا والحصول على موافقة مسبقة قبل الشحن، والبدء في إجراءات الإفراج المسبق عن الشحنات.

وذكرت الوزارة أنه سيتم تشغيل مراكز الخدمات اللوجستية بمينائي الإسماعيلية وسفاجا قبل نهاية يونيو 2021؛ وبذلك تغطي منظومة "النافذة الواحدة" أكثر من 95% من إجمالي البضائع الواردة إلى مصر، وتكون الموانئ بوابات عبور للبضائع، وليست أماكن للتخزين.

وقال السيد كمال نجم، رئيس مصلحة الجمارك، إنه ينبغي على المتعاملين مع الجمارك تقديم أصول المستندات، باستثناء الإفراج المسبق، موضحا أنه يجوز قبول صور المستندات لبدء الإجراءات الجمركية المقررة على أن يتم الإفراج عن البضائع فور تقديم أصول هذه المستندات.

وأضاف أنه يمكن أيضا قبول الفاتورة التجارية التفصيلية التي تُغني عن "كشف العبوة" إذا تضمنت البيانات التفصيلية للبضائع الواردة والمصدرة، دون المطالبة بتقديم شهادة المنشأ للسلع المقدم عنها فواتير متضمنة بلد المنشأ، متى كانت صادرة من الشركات المنتجة أو صاحبة العلامات التجارية.

وأوضح نجم أن ذلك يأتي دون الإخلال بالقواعد المنظمة لتقديم مستند إثبات المنشأ عند المطالبة بإعفاء أو تفضیل جمرکي وفقًا للاتفاقيات الدولية التي انضمت إليها مصر.

وأكد أنه تيسيرًا على المتعاملين مع الجمارك، فلن تتم مطالبتهم بتقديم أي مستند تم تقديمه عند القيد بسجل المتعاملين سواءً المستوردين أو المستخلصين في حال سريان رقم القيد بالسجل.