ads
ads

أسرار «الفتش السحرى» واستخدام النباتات والحجارة فى تدمير حياة المصريين

أعمال للسحر والشعوذة
أعمال للسحر والشعوذة
منى زاهي
ads


بينما يفاجئنا القدر بأحداثه المريرة ويحاصرنا الموت يوميا بسقوط العديد من الضحايا لأسباب مختلفة منها حوادث القطارات وانتشار الأمراض وانهيار المنازل وانتشار الحرائق وحوادث الطرق، نجد صورة أخرى من أشباه البشر يتفننون دائما في إيذاء الغير ويسقطون العديد من الضحايا بطرق شيطانية غير متعظين بما يحدث حولهم من كوارث تطيح بحياة المواطنين.

فنجد العديد من الشعوب يبحثون عن أعمال السحر ويهتمون ببعض الموضوعات كتعلم التنجيم والشعوذة، ولا يزال بعض المجتمعات المتقدمة تثق فى تقاليد مثل قراءة الطالع والتنجيم، ورغم محاربة عدد من الحكومات إلا أن اعمال السحرة والمشعوذين تجد لها جمهورا واسعا.

وللسحر طرق عديدة وأقسام مختلفة، بحسب اختلاف المجتمعات، وتحتوي ممارسة السحر على استخدام كلمات وأفعال وأشياء خاصة وتشمل أدوات عمل السحر النباتات والحجارة وأشياء أخرى يفترض أنها تحمل قوى خارقة للعادة، أي من هذه الأدوات تسمى الفتش السحري.

أقسام السحر
التخيل والهوائي والمائي والناري والترابي
ينقسم السحر بشكله العام إلى ثلاثة أقسام الأول هو سحر التخيل، وهو أن يعمد الساحر إلـى القوى المتخيلة فيتصرف فيها بنوع من التصرف ويلقى فيها أنواعا من الخيالات، ويندرج تحت السحر الحقيقي والتخيلي:
1- السحر الهوائي: يكون السحر معرضا لتيار الهواء فكلما مرت الريح زاد تأثير السحر.
2- السحر المائي: يرمى السحر في البحار والأنهار والآبار وفي مجاري المياه.
3- السحر الناري: يوضع السحر قرب مواقد النيران مثل التنور أو الفرن.
4- السحر الترابي: يدفن في التراب كالمقابر والطرقات والبيوت.
السحر المباشر "عزائم وطلاسيم"
الثانى السحر المباشر، وهذا النوع من أشد أنواع السحر تداولا وأضرارا وله تأثير على المسحور في عقله وبدنه وقلبه، وهذا النوع من السحر عبارة عـن عزائم ورقية وعقد وطلاسم شيطانية.
السحر المجازي "حيل كيميائية وخفة يد"
هذا النوع من السحر يقوم على الحيل الكيميائية وخفة اليد وعلى التمويه والخداع والكذب على ضعاف العقول، وهو يعرف في زماننا هـذا بالشعوذة والدجل، وسمى سحرا مجازا لاشتراكه في المعنى اللغوي للسحر، فهو مما خفي سببه ولطف مأخذه ودق وجرى مجرى التمويه والخداع.

أنواع السحر
يعرف السحر بثلاثة أنواع هى: السحر الأبيض والأسود والأحمر، والأخير أحد أنواع السحر الذى شاع استعماله هذه الأيام بسبب اعتقاد الكثيرين بقدرته الخارقة على حل جميع المشكلات، ويصنفه البعض بأنه السحر الأوسط الذى يستعمل فى أعمال الخير والشر معا على اعتبار أنه يقع فى المسافة بين السحر الأسود وهو السفلى المخصص للأعمال الشريرة وبين السحر الأبيض الذى يستخدم فى أعمال الخير، وآخرون ينفون وجود هذه التسمية فمن وجهة نظرهم أن السحر لا هو أبيض ولا أحمر بل كله سفلى أسود ويعتقدون بأن هذا الوصف ربما يرجع إلى كتابة بعض الأسحار بالزعفران والعشب الأحمر وكذلك بعض دماء الحيوانات.

أشكال السحر المنتشرة وأشهرها في مصر
حرز ملفوف بشعر المسحور، وهو عبارة عن عقد ورقى وتمائم، ومنه حجب وأبخرة وأدخنة ومنها ما يوضع في مفارق الطرق أو يلقى في البحار أو يدفن في القبور أو يدفن بالفلوت والبيوت الخربة وسنأتي عليها واحدة.
التمائم وهو عبارة عن أوراق أو قماش أو قطعة من جلد أو قطعة من معدن كتب عليها، بعض الطلاسم والرموز والحروف المقطعة والارقام والمربعات والدوائر والكلمات غير المعروفة والاستغاثات بالشياطين وشيء من القرآن فتلف بقطعة من جلد أو تحفظ في قطعة من معدن أو تخاط في قطعة من قماش أو يلف عليها بلاصق بلاستكي، فإذا عثر على مثل هذه الأعمال فإنها تأخذ وتقطع بأداة حادة مع النفث عليها أثناء القطع ثم إذا استخرجت تفك هذه الطلاسم مع النفث عليها ثم يضعها في إناء ثم يذيب الكتابة بالماء مع النفث على الماء ثم يسكب الماء وبهذه الطريقة يفك السحر، حسبما يوضح الموقع سالف الذكر.

سحر العروسة
يلتقط الساحر دمية ذات هيئة بشرية ويتناول دبوسًا، ثم يبدأ، ببطء شديد، بغرس رأس الدبوس في أطراف الدمية بتأنٍ وصبر حتى يمل، ثم يلقي دميته في النار، وبحسب هذا السحر، فإن الراغب في إيذاء شخص ما يقوم بتصميم شكل رمزي له، سواء كان دمية من القماش، أو القش، أو الصلصال، أو الورق، ثم يؤدي بعض الطقوس المرتبطة بالجن أو الأرواح والكائنات الخفية غالبًا، وبهذا، تصبح الدمية "فتيش" Fetish، وهي كلمة تعني "البديل"، بمعنى أنها تصبح مرتبطة بالمستهدف من العملية فيصيبه ما يصيبها.

ويقوم الساخر بغرس الدبابيس والأطراف الحادة لسعف النخل فيه، ليصيب المسحور بالألم، وأحيانًا ينجح هذا الأخير في استنتاج هوية الساحر المكلف بتعذيبه.

سحر الشموع
يعد سحر الشموع أحد أخطر أنواع الأسحار السفلية التي يقوم بها السحرة تنفيذا لطلبات بعض النساء، وهو ينتمي لأسحار التهييج والجلب والمحبة والتسليط، التي تسبب الكثير من الأمراض للمسحور، التي تصل الى حد النزيف والموت، بخلاف سلبها لعقل المسحور وتحويله الى عبد ذليل لمن قامت بسحره.

ويعد هذا السحر هو أسرع الأسحار في التنفيذ ولا يستغرق سوى بضع ساعات وبحد أقصى ثلاثة أيام ليتم المطلوب، ويستخدم هذه السحر فى 95% من الحالات لجلب الرجل جنسيا، وتأثيره عليه شديد حيث يتم إلغاء عقله تماما ويصبح أسير الطالب.

سحر النجاسة
بحسب إحدى المدونات المغربية المهتمة بأعمال السحر، تعتمد هذه الطريقة على كتابة سور أو آيات من كتاب الله عز وجل بالنجاسات كدم الحيض والغائط والبول ونحو ذلك، ثم يبدأ بتلاوة العزائم التي تحتوى على طلاسم يتقرب بها إلى الشيطان وأعوانه، فيستحضر الأرواح الخبيثة على تلك الصفة فتأتمر بأمره وتطيعه فيما يريد.

قال ابن تيميه فى كتابه "البيان المبين في أخبار الجن والشياطين": "ولهذا كثير من هذه الأمور يكتبون فيها كلام الله بالنجاسة، وقد يكتبون حروف كلام الله - عز وجل - إما حروف الفاتحة، وإما حروف قل هو الله أحد، وإما غيرهما، بنجاسة إما دم، وإما غيره، وإما بغير نجاسة، أو يكتبون غير ذلك مما يرضاه الشيطان، أو يتكلمون بذلك، فإذا قالوا أو كتبوا ما ترضاه الشياطين، أعانتهم على بعض أغراضهم".

السحر المشروب
السحر المشروب هو النوع الذى يدخل إلى البطن، ومنه إلى الدم حيث يقوم بالذهاب إلى المكان المراد إصابته، ويكــون هذا النوع من السحر بالأكل أو الشرب، ومن علامات السحر المأكول والمشروب سواد الوجـه خصوصًا وقت الرقية فإذا ما استفرغ السحر أشرق لونه واستنار وجهه، ويشتكي المسحور بالمأكول والمشروب بآلام في أسفل الظهر في منطقة العجز والعصعص ولعل ذلك بسبب وجود السحر في المستقيم (القولون).

السحر المرشوش
يعرف السحر المرشوش وهو أحد أنواع السحر التي ينفذها السحرة الفجار الأشرار، وهو من الأسحار السهلة التي يمكن تنفيذها في حق المسحور بعد أن يخطو الشخص المقصود، والمستهدف بالسحر، والذي يتبعه الساحر للوصول إلى المسحور، الذي بدون أن يعلم يخطو بقدمه على مادة السحر التي قد تكون بودرة أو ترابا أو مادة سائلة كالماء مثلا ترش في المكان الذي يعتاد المسحور السير فيه، وذلك بعد أن يعزم الساحر عليه من نفسه الخبيث بمجموعة من التعاويذ السحرية لجلب خادم هذا النوع من السحر.

سحر الحيوانات
منذ قديم الأزل يتم استخدام عدد كبير من الحيوانات فى أعمال السحر الأسود والشعوذة، فكان الفراعنة يستخدمون القطط فى السحر، فكانوا يحنطونها ويدفنونها مع جثث الموتى لحمايتهم من الارواح الشريرة، أما الكلاب فتعد من أهم الحيوانات المستخدمة في السحر الأسود خاصه الكلاب، وتستخدمه الساحرات في الجلب، وعين الكلب الميت للانتقام!

أما سحر الماعز فهو من أقوى أنواع السحر، ويستخدم لغرض الربط وتفريق الأزواج وشعر الماعز الأسود في تعويذة لمنع الفتاة عن الزواج، كما أنه واحد من أشهر أنواع السحر شيوعا فى الملاعب الإفريقية، حيث يستخدمه عدد من الفرق الإفريقية لتحقيق الفوز، والماعز عموما من أكثر الحيوانات استخداما في السحر الأحمر.

رغم تحذير القرآن الكريم من السحرة والدجالين والمشعوذين، إلا أن هناك بعضا من أصحاب النفوس الضعيفة قليلة الإيمان يستمرون في ضلالهم وراء أعمال السحر والشيطان ويؤذون غيرهم من البشر لخلافات بينهم أو من باب الحسد أو الغيرة.

الأعمال السفلية
الشفاء من الأمراض المستعصية وجلب الحبيب والتفريق بين الرجل وزوجته، وتعطيل الدراسة والتفوق، أو بالعقم للزوجين، وبعضها لطلب المحبة والزواج من شخص وغيرها، هكذا سعى العديد لإيذاء أقرب الأقربين، واستخدموا المقابر لدفن أعمالهم السفلية.

أخطر أنواع السحر
السحر المدفون في قبر أو في أطراف القبر هو أخطر أنواع السحر، لأن بالجن تتم السيطرة عليه بقوة من قبل الساحر إذا دفن في قبر، لأن الجن لا يحب المقابر لكونها تتمنى الخلود، فعندما يجعل السحر في قبر، فإن الجان يفعل ما يأمره به الساحر خوفا من الموت.

فَتح مقبرتين.. تفاصيل القبض على دجال أثناء ممارسته أعمال السحر بالمقابر
تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية من ضبط دجال قام بفتح عدد من الأعين المخصصة لدفن الموتى بإحدى المقابر في الزقازيق، ومارس أعمال الدجل والشعوذة أمام الأهالي بزعم قدرته على فك الأعمال واستخراجها من المقابر.

كانت البداية عندما ورد بلاغ لمركز شرطة الزقازيق من أحد المواطنين مقيم بإحدى القرى التابعة للمركز، يبلغ خلاله عن أنه حال مروره من أمام مقابر القرية في طريقة لمنزله، رأى تجمعًا لعدد من الأهالي حول أحد الأشخاص وأمام مقابر مفتوحة، حيث يقوم هذا الشخص بممارسة أعمال السحر ويلقي بعض التعاويذ ليوهم الأهالي بقدرته على فك الأسحار واستخراجها من المقابر.

على الفور انتقلت قوة من مباحث شرطة مركز الزقازيق لموقع البلاغ، وقد تبين وجود مقبرتين مفتوحتين بالفعل، إلا أن الشخص المذكور كان قد انصرف قبل وصول قوات الشرطة.

وبسؤال مسئول الدفن بالمقابر وعاملة بخدمة المقابر، أيد كل منهما أقوال المبلغ وأضافا أن المقبرتين المفتوحتين خاليتان من الموتى.

وعليه فقد قامت الأجهزة الأمنية بتكثيف البحث والتحري حول الشخص المشكو بحقه، وقد تمكنت المباحث من تحديد هويته، حيث تبين أنه حلاق مقيم دائرة مركز الزقازيق، وأنه يشتهر بأعمال الدجل والشعوذة.

أوراق مدفونة وطلاسم
نفذ شباب وأهالى قرية البرادعة بالقناطر أيضا مبادرة تطهير المقابر من أعمال السحر والشعوذة وأكد الشيخ طارق إسماعيل المسؤول عن المبادرة بالقرية أنه بلغ عدد الأعمال التى تم العثور عليها 12 عملا وتم على الفور العمل على إبطالها فى الحال، مشيرا إلى أنهم وجدوا أعمال سحر وشعوذة على عظام الحيوانات وأوراق مدفونة وزجاجات محكمة الغلق بالمقابر عليها طلاسم غير مفهومة.

وقال يحيى زكريا أحد العاملين في مجال خدمات المقابر إن مثل هذه الحملات، التي انتشرت في القرى والمدن شيء طيب لمواجهة ما انتشر مؤخرا من ظواهر سلبية واستغلال المقابر في أعمال السحر والشعوذة، مشيرا إلى أن هذه الحملات أتت بثمارها في إبطال السحر الأسود وفك طلاسم تفرق بين الأحبة وتعطل الطلاب عن الدراسة.

تدهور المستوى التعليمي للطلبة
وتعد قرية قرنفيل التابعة لمدينة القناطر الخيرية بالقليوبية من أوائل القرى التى أطلقت مبادرة تطهير المقابر من أعمال السحر والشعوذة، بمشاركة رجال وشباب القرية.

وقال شريف عزازي أحد أبناء القرية إن فكرة المبادرة جاءته حينما وجد بعض طلاب القرية الذين تميزوا بالتحصيل العلمى والحصول على المركز الأول على مدار سنوات طويلة تدهور بهم الحال وأصبحوا يكرهون المدارس بشكل لا يصدق فقمنا بتدشين المبادرة.

وأشار شريف عزازي إلى أنه عقب ذلك تم إنشاء جروب على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" لأهل قرية قرنفيل بالقناطر الخيرية وطرحوا الفكرة، وتم تحديد موعد للتنفيذ وكان التوافق على يوم الجمعة لإجازة الجميع من عملهم، وبدأوا بتقسيم المقابر، والحفر والبحث بجوار الجدار الخاص بكل مقبرة، مشيرا إلى أنهم وجدوا ما يحزن القلب من أعمال سحر سفلية بالموت والتفرقة وعدم الإنجاب وعدم الزواج.

100 حجاب مدفون في جدار المقابر
وفي مركز الغنايم بأسيوط واصل أبناء مركز الغنايم حملة لتنظيم المقابر من أعمال السحر والشعوذة والدجل، وذلك بعد ورود شكاوى من حراس المقابر بعثورهم على مثل تلك الأعمال داخل المدافن؛ فبدأت دعوات بين الشباب والشيوخ عبر صفحات التواصل الاجتماعي الفيس بوك للاتفاق على موعد لتنفيذ حملة التنظيف والبحث والحفر بجوار الجدران الخاصة بكل مقبرة.

وقال أحد المشاركين في الحملة: إنه تم العثور على 100 حجاب مدفون في جدار المقابر تحتوي على طلاسم بالتفرقة والموت وعدم الإنجاب وعدم الزواج؛ إضافة إلى أوراق أخرى وصور شخصية عليها طلاسم غير مفهومة وملابس ممزقة وملطخة بالدماء.

ريش دجاج وأقمشة بيضاء
وفي الأقصر تم تطهير المقابر من أعمال السحر، بمعاونة عدد من مشايخ الأزهر الشريف، فى مقابر القرنة غرب المحافظة.

وأسفرت الحملة عن العثور على 25 عمل سحر، من بينهم مجموعة من ريش الدجاج ملفوفة في عقد، ومقص ملفوف داخل كيس، وسحر لطالب لفشله في الدراسة وتعطير صفو حالته العائلية، وطوب ملفوف بأقمشة بيضاء، والعديد من الأكياس المتواجد داخلها أوراق مدون بها طلاسم لوقف حال أشخاص آخرين.

وقام شيوخ الحملة بإبطال الأعمال، بالمياه المقروء عليها آية الكرسي، لعدم تأثير مفعولها على الأشخاص الذين عملت من أجل إيذائهم.

لم يختلف الوضع في المنوفية فنظم عدد من شباب مركز اشمون بمحافظة المنوفية، حملة لنظافة المقابر، وعثر الشباب علي اعمال سحر كانت موجودة أعلى أسطح مقابر وفي عدة أماكن مخبأة في الجدران.

حيوانات ميتة وصور ممزقة
كما شهدت قرى ومراكز الدقهلية لأول مرة، حملة لتنظيف المقابر وتطهيرها من ظاهرة سيئة ألا وهي السحر والأعمال التي تؤذي الآخرين عن طريق مشعوذين حيث يشرف عليها عدد من رجال الدين والشيوخ.

فيما كشف عدد من الشيوخ عن وجود أشياء غريبة داخل المقابر حيث عثر على حيوانات ميتة وصور ممزقة لعدد من الأشخاص وأوراق بها طلاسم ورسومات غريبة وشعارات وعلامات هندسية، وفي قرية ميت تمامة وميت عاصم بمنية النصر، أطلق عدد من شباب وشيوخ القريتين حملة لتطهير المقابر.

روشتة هامة للتخلص من السحر
وفي هذا السياق قدم الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، روشتة هامة لحفظ النفس والبدن من أعمال السحر والشعوذة.

وقال عاشور، في تصريحات له إنه ينبغي المحافظة على الصلوات في أوقاتها خاصة صلاة الفجر فمن حافظ عليها بقوة ويقين وإخلاص فهو في ذمة الله ولن يمسه شيء.

ونصح بأن يجعل كل شخص له ورد يومي من الأذكار فمثلا قراءة المعوذتين وسورة الإخلاص والنوم على آية الكرسي وهذا يكون في وقت يسير ليس فيه مشقة، كما أجرت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك بثا مباشرًا للإجابة عن الأسئلة التى ترد إليها خلال البث، حيث أجاب عن الأسئلة الشيخ أحمد وسام، مدير إدارة البوابة الإلكترونية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

ومن بين الأسئلة التى وردت خلال البث: "هل يجوز فتح القبور للبحث عن السحر والأعمال؟"، وأجاب وسام قائلًا: "هذا لا يجوز لأنه اعتداء على الميت، ففتح القبر على الميت بغير ضرورة أو حاجة لذلك غير جائز شرعا، والسائل يقول للبحث أى أنه غير متيقن".

وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: "فتح القبور اعتداء على حرمة الأموات، وحرمة الإنسان ميتا كحرمته حيا كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم".

واستطرد وسام: "وننبه أنفسنا وحضراتكم جميعا بأن المسلم يجب أن يكون ذا عقيدة علمية فيرجع الأمور والأحداث التى تحدث له إلى أسبابها لا إلى السحر، فمثلا إذا تعثر فى عمله يبحث إن كان مقصرا أو نحو ذلك، أو إذا وقعت له حادثة طريق ينظر إذا كان قد قصر أثناء القيادة أو أنه لم يلتزم بإرشادات الطريق".

كانت دار الإفتاء المصرية قد أجابت عبر موقعها الإلكترونى عن سؤال نصه: "أشعر بأنى مصاب بعملٍ أو سحرٍ، فكيف أقوم بفك ذلك العمل أو السحر؟"، حيث قالت دار الإفتاء:"ينبغى أن يكون المسلم صاحب عقلية علمية تؤهله لعبادة الله تعالى، وعمارة الأرض، وتزكية النفس، ولا ينبغى له أن ينساق وراء عقلية الخرافة التى تقوم على الأوهام والظنون، ولا تستند إلى أدلة وبراهين، وقد كثر فى زماننا هذا بين المسلمين شيوع عقلية الخرافة، وانتشر إرجاع أسباب تأخر الرزق وغير ذلك من ابتلاءات إلى السحر والحسد ونحو ذلك".

وتابعت دار الإفتاء: "والصواب هو البحث فى الأسباب المنطقية والحقيقية وراء هذه الظواهر، ومحاولة التغلب عليها بقانون الأسباب الذى أقام الله عليه مصالح العباد، وعلى المسلم أن يستعين بالله فى ذلك، كما ينبغى عليه أن يزيد من جانب الإيمان بالله والرضا بما قسمه الله له.

في هذا الشأن يقول أيمن الشرقاوي، الخبير القانوني، إن العقوبة المقررة لجريمة "نبش القبور" وفقًا للمادة 160 من قانون العقوبات بالحبس والغرامة التي لا تقل عن مائة جنيه ولا تزيد عن خمسمائة جنيه.

وأضاف خلال تصريح لـ"النبأ" أن كل من دنس وانتهك حرمة القبور يعاقب بالسجن مدة لا تزيد عن خمس سنوات إذا ارتكب أيًا من الجرائم المقررة وفقًا للمادة 160 والتي تنص على أن كل من عطل شعائر دينية أو احتفال ديني لأي ملة وعطلها بالعنف أو بالتهديد، وأن كل من خرب أو دنس مباني أو رموز دينية لأي طائفة يعاقب بالحبس.

وتابع "الشرقاوي" أن كل فعل مادي من شأنه عدم احترام الموتى وتدنيس القبور وانتهاك حرمتها في غير الأحوال المصرح بها قانونًا بأن تجمع عظامهم ورفاتهم بعد عام أو عامين من دفنهم أو ربما شهور، وما غير ذلك يعد جريمة، والقصد الجنائي للجريمة أن يرتكبها الجنائي بإرادته ورغبته في تنفيذ ذلك الفعل المؤثم.

انتشرت فى الفترة الماضية بعض مقاطع فى التواصل الاجتماعي عن أشخاص يقومون بإخراج ما يسمى بالأعمال وهيا عبارة عن أوراق مكتوب بها بعض الرموز غير المفهومة وبها أجزاء من متعلقات شخصية لشخص وهو ما يسمى بالعمل السحرى والذى يقوم الدجالون ومدعو الكرامات بعمله وهو ما يسبب الأذى للأشخاص فالبعض يعتقد أن السحر قد يصل بالمسحور إلى الموت فى بعض الأوقات وقد قرأنا فى الصحف عن جرائم قتل حدثت بسبب السحر وأيضا ظهور ما يسمى بكشف الغيب وجلب السعادة وجلب المتوفى فما موقف القانون المصرى من ذلك هل وضع نصا صريحا لذلك حيث إنها جريمة يصعب ثبوتها.
لا عقوبة
أكد المستشار القانوني عماد عوض أن قانون العقوبات المصرى لا يعاقب على جرائم السحر والشعوذة، ولم يتطرق من قريب أو من بعيد لتلك الجرائم، ولكن يمكن ضم جرائم السحر والشعوذة إلى جريمة النصب، طبقا لنص المادة ٣٣٦ من قانون العقوبات المصري، ويكون العقاب فيها الحبس لمدة ٣ سنوات مع الشغل والنفاذ.