ads
ads

نهاية مأساوية للطفل «ميني جاك ما» شبيه الملياردير الصيني الشهير

النبأ


حظى الطفل فان شياو تشين، الذي يشبه إلى حد كبير في شكله الملياردير الصيني جاك ما، مؤسس مجموعة على بابا، باهتمام إعلامي وجماهيري واسع في الصين بعد تشخيص إصابته بإعاقة عقلية من المستوى الثاني وعودته إلى منزل أسرته الفقيرة بعد حياة قصيرها سادها الشهرة والترف تحت رعاية شركة سعت إلى الاستفادة من التشابه الكبير بين ملامح الطفل والملياردير الصيني.


 وفي وقت سابق من هذا العام، عاد الطفل البالغ من العمر 12 عاما إلى قريته في يناير بحقيبة مدرسته وبعض الملابس، هي كل ما امتلكه في السنوات القليلة الماضية، وفقا لتقارير إعلامية.


 وقال مسؤول من اتحاد المعاقين في محافظة يونغفنغ بمقاطعة جيانغشي بشرق الصين لوسائل الإعلام إن فان وشقيقه الأكبر يعانيان من إعاقة عقلية وتقدما بطلب للحصول على شهادة إعاقة لتلقي إعانة حكومية وفقا للسياسات الموضوعة.


وأصبح فان في عمر 8 سنوات محط الأنظار في عام 2016 بعد أن تلقى دعوات لتصوير إعلانات والترويج لمنتجات والتمثيل في الأفلام، بينما كان يلهو في منزل والده الفقير المبتور الساق.

 
وبعد ذلك، عرف فان حياة أخرى غير التي عاشها في منزله المكون من مصباح واحد بعد أن حضر إلى قريته الواقعة في مقاطعة خبي بشمال الصين مدير شركة يدعى ليو في عام 2017 ووعد والده بأخذ الطقل وإرساله إلى المدرسة ومنح الأسرة حوالي 10000 يوان (1542 دولارًا أمريكيًا) سنويا. كما قام رئيس الشركة بتركيب أثاث ومرحاض بمنزل والده فان.


 وخلال فترة وجوده تحت رعاية المدير، ظهر الصبي الذي كان يظهر مرتديا زي "مدير" صغير في البرامج التلفزيونية والعديد من عروض البث المباشر عبر الإنترنت.


وعاش في منزل مبهج تحت رعاية مربية شابة، وفقا لمقاطع فيديو تم تشاركها حول حياة فان لا تزال متوفرة على الإنترنت.  


 غير أن فان وجد صعوبات كبيرة في المدرسة  وفقا للتقارير، حيث كان يتغيب بانتظام عن الدروس منذ ديسمبر 2019. 


وانتهى أسلوب حياته الفاخر، في وقت سابق من هذا العام بعد عودته إلى منزله في يناير بحقيبة مدرسته وبعض الملابس رفقة المرأة التي اعتنت به.


ونقلت التقارير عن والد فان، الذي بترت ساقه اليمنى منذ سنوات عديدة بسبب حادث، إنه يخطط لإرسال الصبي للدراسة في الصف الرابع في المدرسة الابتدائية، لكن الصبي لم يتعلم بعد حتى الجمع والطرح.


وأضاف أن "الشابة التي اعتنت بفان أخبرت الأسرة أن الصبي يعاني من التقزم".


وتعاطف الجمهور الصيني مع قصة الطفل الصغير، حيث أعرب الكثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي عن شفقتهم على الصبي الذي "تم التخلي عنه بعد استغلال قيمته التجارية"، وفقا لما ذكر أحد المغردين.


وانتقد البعض "المدير ليو" لاستغلال الطفل وعدم الاعتناء به جيدا".


وقال والد فان لصحيفة "تشاينا يوث ديلي" إن المدير وعد بأنه سيحضر الصبي إلى شيجياتشوانغ ويساعده في الالتحاق بالجامعة، وإذا فشل فان في الامتحان، يمكنه العمل في شركته.


غير أن السؤال الذي شغل البعض هو"هل سيكون العيش في القرية هو البديل الأكثر سعادة لفان؟ هل يستطيع الصبي أن يتحمل حياة الفقر بعد أن رأى حياة العز؟.