ads
ads

رد علي جمعة على مخطوبة محجبة يريد خاطبها رؤية شعرها

الدكتور على جمعة
الدكتور على جمعة


قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الأئمة الأربعة اتفقوا على جواز أن تكشف المرأة وجهها وكفيها، واستدلوا بما جاء في حديث ابي داود والترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما رأى أسماء بنت ابي بكر الصديق بدون حجاب، وهي أخت السيدة عائشة زوجة النبي فقال لها: "يا أسماء إذا بلغت المرأة المحيض لا يرى منها إلا هذا وهاتين وأشار إلى وجهه الشريف ويديه".


وأضاف جمعة، خلال أحد المجالس العلمية، في رده على سؤال تقول صاحبته: "أنا فتاة مخطوبة ومحجبة، والخاطب يريد أن يرى شعري، فما هو الحكم الشرعي في ذلك؟" أن حجاب المرأة المسلمة فرض باتفاق بين جميع فرق المسلمين من أصحاب القبلة سلفا وخلفا قديما وحديثا.


وقال جمعة، إن مهاجمي فريضة الحجاب ممن عملوا في  الصحافة والإعلام ودعوا إلى نبذه وخلعه لما أعياهم الأمر بدأوا يكذبون ويختلقون الأشياء وينشرون في الصحف أن هناك شخص حصل على الدكتوراه من الأزهر الشريف في عدم فرضية الحجاب وهذا أمر كذب وافتراء ولا أصل له ولا فصل.


وأوضح جمعة، أن إجماع العلماء يعتبر مصدر من مصادر التشريع فأمة النبي لا تجتمع على ضلالة فثبت بالكتاب والسنة والإجماع أن عورة المرأة كلها باستثناء الوجه والكفين. 


وعن مسألة الخاطب والمخطوبة قال الدكتور علي جمعة، إن الأئمة الأربعة قالوا بعدم جواز كشف الفتاة شعرها أمام خطيبها ولا يجوز له إلا أن يرى الوجه والكفين فقط، إلا أن بعض علماء المسلمين استندوا إلى ما أخرجه الإمام أحمد في مسنده عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا أراد أحدكم أن يخطب فلينظر منها ما يجعله أن يفعل هذا". والإمام الباجوري في المذهب الشافعي يقول: " من ابتلي بشيء من المختلف فيه فليقلد من أجاز"، وذهب ابن حزم أنه يجوز للخاطب أن يفعل هذا، وكان جابر يقول كنت أتلصص لمن أريد خطبتها فكان يتخفى خلف شجرة أو نخلة حتى يرى من سيخطبها. 


واختتم المفتي السابق قوله بأننا أمام رأيان الأول تمسك بالورع وهو رأي الأئمة الأربعة بعدم الجواز، والثاني: بالجواز واستندوا بما أخرجه الإمام أحمد في مسنده عن جابر بن عبد الله الأنصاري، وهنا يجوز للمخطوبة أن تتبع أي الرأيين كما تريد.