ads
ads

"شاهدها في فيلم إباحي".. عاطل يمزق جسد زوجته بمصر القديمة

أرشيفية
أرشيفية
ads

قادت الصدفة عاطل يدعي" علاء" مقيم بمنطقة مصر القديمة لاكتشافه خيانة زوجته بعد دخوله السجن لقضاء عقوبة لارتكابه إحدى الجرائم،حيث قبل"  علاء "دعوة أصدقائه بعد خروجه من السجن، بعد أن قضى ما يكفي من السنوات خلف القضبان، فاجتمع ورفاقه من الخارجين على القانون في منزل أحدهم في مصر القديمة وأعدوا عدتهم للسهر، فأحضروا قطعا من مخدر الحشيش، وبدأوا في تعاطيه.. في نفس الغرفة توجد شاشة تليفزيون عملاقة، واقترح أحدهم تشغيل فيديوهات إباحية لمشاهدتها، لتقع المفاجأة على الشخص الذي أُقيمت السهرة احتفالا به. 


بدأ المتواجدون فى مشاهدة فيلم يعقبه آخر، حتى كانت المفاجأة، حيث لاحظ أحدهم وجود امرأة تشبه زوجته في أحد الفيديوهات، وبعدما دقق النظر جيدا تأكد من ملامح وجهها، وثبت لديه أنها من ضمن الفتيات المشاركات في المقاطع الإباحية في الفيلم.


خرج علاء من منزل صديقه وتملكه الغضب، وأسرع إلى منزله القريب من المكان الذي كان يشاهد فيه الفيديو، وهو يسابق الزمن، حتى وصل إلى المنزل وعندما شاهدته زوجته غاضبًا استشعرت أنه عرف بعلاقاتها المشبوهة مع الرجال نظير مبالغ مالية، فصرخ في وجهها: هقتلك يا خاينة، وأخرج مطواة أخذها من أحد أصدقائه وسدد لها عدة طعنات، لتسقط أرضا. 


وتجمع الجيران على صوت علاء، واستغاثة زوجته، ومنهم شقيقها المقيم في عقار مقابل للشقة التي تسكن فيه شقيقته وزوجها، وعلم من الأخير أن شقيقته شاركت في فيديو إباحي، شاهده بالصدفة، وسط مجموعة من أصدقائه، قبل قليل، فبدأ شقيقها في التعدي عليها بالركل مستغلا سقوطها مصابة بالطعنات، حتى فقدت الوعي.


اعتقد المتهمان أن الزوجة المجني عليها، لفظت أنفاسها الأخيرة فنقلها الجيران إلى مستشفى قصر العيني، فاقدة للوعي، وبدأ الأطباء في إجراء إسعافات أولية، قبل أن يقرروا إدخالها الرعاية المركزة، لإنقاذها، ولا تزال فيها حتى الآن.


وتلقت أجهزة أمن القاهرة، بلاغا من مستشفى قصر العيني، وانتقلت قوة من المباحث إلى هناك، وتبين إصابة المجني عليها بعدة طعنات وإيداعها الرعاية المركزة، وتمكنت من القبض على شقيقها، الذي اعترف أنه شارك في الاعتداء عليها بعدما عرف بعلاقتها المشبوهة مع الرجال، وأن زوجها اكتشف ذلك، وقدّم له الفيديو وتأكد منه.

وتحرر محضر بالواقعة، وأُحيل للنيابة العامة التي تباشر التحقيقات مع المتهم ، وأمرت بسرعة ضبط الزوج الهارب، كما طلبت تحريات المباحث حول الواقعة.