ads

أصيبت بتهتك شديد في منطقة حساسة.. تفاصيل مأسوية لإغتصاب موظفة بالقليوبية على يد 4" هليسة"

إغتصاب_ أرشيفية
إغتصاب_ أرشيفية
ads

كشف التقرير الطبي المبدئي للمجني عليها في قضية الاغتصاب الجماعي بمدينة الخانكة بمحافظة القليوبية من 4 أشخاص، عن إصابتها بتهتك شديد في منطقة حساسة نتيجة قوة العلاقة الجنسية وتعامل المتهمين مع المجنى عليها تحت تأثير المواد المخدرة، فيما تم إحالة المتهمين للطب الشرعي لتحليل عينات منهم لإثبات الواقعة.


وأكد التقرير أن المتهمة فوجئت بأحد أصدقائها و3 أشخاص معه تناوبوا التعدي عليها جنسيًا، وتحتاج إلى علاج نفسي لإزالة آثار الحادث بعد أن أصيبت بصدمة عصبية جراء الاعتداء عليها جنسيا من قبل 4 أشخاص في وقت واحد تحت تأثير المخدر.


وبتفتيش المباحث لأجهزة المحمولة بحوزة المتهمين تبين أن أحدهم قام بتصوير الواقعة بالفيديو بغرض تهديد المجني عليها وابتزازها وعدم فضحهم والإبلاغ عنهم.


وكان المستشار أحمد البوشي رئيس نيابة مركز شرطة الخانكة قد أمر بحبس 4 متهمين بالتعدي جنسيا على موظفة في منطقة الخانكة تحت تهديد السلاح، وتوجيه تهمة الاغتصاب تحت تهديد السلاح والسرقة، كما أمرت النيابة باستعجال تحريات رجال المباحث حول الواقعة.


وتمكنت أجهزة الأمن بالقليوبية من إلقاء القبض على المتهمين بالتعدي على إحدى السيدات بمنطقة الخانكة، تحت تهديد السلاح وأحيلوا للنيابة فتولت التحقيق.


وتلقى ضباط مباحث مركز الخانكة بلاغا من موظفة باعتراض شخص مجهول مركبة توك توك كانت تستقلها على طريق العزبة البيضاء واستيقاف قائدها وتهديدها بسلاح أبيض وإجبارها على الترجل منها واقتيادها إلى منطقة الزراعات المتاخمة، وقيامه وثلاثة آخرين بالتعدي عليها جنسيًا.


وتم تشكيل فريق بحث قاده اللواء حاتم الحداد مدير المباحث والعميد خالد المحمدي رئيس مباحث المديرية أسفرت جهوده عن عدم صحة ما جاء بأقوال المبلغة وأنها ترتبط بعلاقة مع عاطل، له معلومات جنائية وأنه وراء ارتكاب الواقعة بالاشتراك مع ثلاثة أشخاص جميعهم مقيمين بدائرة المركز.


وتمكن المقدم أحمد سامي رئيس مباحث مركز الخانكة ضبطهم وبمواجهتهم بما توصلت إليه التحريات أقروا بها واعترفوا بارتكابهم الواقعة وقيامهم بالتعدي على المجني عليها كرها عنها تحت تهديد سلاح أبيض واستولوا على هاتفها المحمول، وتم بإرشادهم ضبط قطعتي سلاح أبيض مطواة المستخدمتان في ارتكاب الواقعة والهاتف المحمول الخاص بالمجني عليها.

أقرأ أيضاً: