ads
ads

علاقة آثمة بين بواب وزوجة مقاول تنتهي بجريمة قتل بشعة في حلوان

ارشيفية
ارشيفية
ads

أسدلت محكمة جنايات القاهرة الستار عن قضية مقتل زوجة مقاول معصراوى علي يد حارس عقار بحدائق حلوان وصديقة، حيث قضت بمعاقبة كل من عبدالله حسين 38 سنة حارس عقار وكامل سعيد كامل 24 سنة بالسجن المؤبد.
 
بدأت أحداث القضية عندما تبلغ لقسم شرطة المعصرة عن وجود جثة بداخل جوال ملقاه بجوار مجرى السيل، تقاطع شارع ترعة الخشاب، فأنتقل المقدم احمد ابراهيم رئيس المباحث لمكان البلاغ، وتم إخطار النيابة العامة التي أمرت بسرعة أنتداب أحد ضباط الادلة الجنائية لاجراء المعاينة اللازمة، ورفع ما يلزم من تلك الأدلة ورفع بصمات المتوفاة لتحديد هويتها.

تبين انها لسيدة في العقد الرابع من العمر، وان جسدها به طعنة بالظهر من الجهة اليسري، ووجود اثار ضغط حول الرقبة، ولا يوجد ثمة متعلقات تشير الي شخص المجني عليها.


تشكل فريق بحث ووضعت خطة بحث من أهم بنودها نشر أوصاف السيدة المجهولة،  وفحص حالات الغياب علي مستوي الجمهورية التي تنطبق عليها تلك الاوصاف، وفحص مسرح الجريمة بكافة زواياه للوصول لشاهد رؤية او معلومات تفيد في كشف هوية وغموض الحادث، مع فحص الكاميرات المتواجدة بنطاق مسرح الجريمة.

أثناء السير في إجراءات البحث لتنفيذ بنود تلك الخطة تم التقابل مع مكرم عبد الربيع 52 سنة مقاول مقيم بالمعصرة، حال حضوره لديوان القسم للإبلاغ عن غياب زوجته عيده سيد عيسي وشهرتها "علا" 41 سنة ربة منزل لتغيبها وغلق هاتفها دون سبب، وبعرض الجثة المعثور عليها تعرف وافاد انها زوجته وأشار أنها خرجت صباح اليوم السابق للعثور على الجثة، واضاف بعدم وجود ثمة خلافات مع أحد، ولا يشتيه في احد، وبمراجعه إحدى الكاميرات الخاصة بأحد المحال المحيطة بمكان العثور علي الجثه، والتي ترصد وتسجل أحد زوايا مكان القاء المجني عليها، ظهر مساء اليوم السابق للعثور على الجثة توكتوك يستقله شخصان، أحدهما يرتدي ملابس آفرنجية وغطاء رأس، والتاني يرتدي جلباب، ثم قاما بالنزول من التوكتوك، وقام أحدهما بحمل الجوال الذي كان بداخلة جثة المجني عليها والقاه بمكان العثور عليه، وقام قائد التوكتوك بالأنصراف بصحبة الشخصان سالفي الذكر.

امكن متابعة خط سير التوك توك حيث تمكن رجال المباحث من تحديد قائده، وتبين انه يدعي إسلام محمد عبد الكريم صالح السيد 18 سنة سايق توك توك ومقيم 39 شارع الجمهورية بعزبة خليل، وبالوصول اليه ومناقشته عما توصلت إليه التحريات حول الواقعة، وعن الشخصان اللذان تواجدا بصحبته، وقاما بالتخلص من الجوال الذي كان بداخله المجني عليها، وعلاقته بهما، قرر انه اثناء  قيادته للتوك توك ملك والده بشارع سيجورات، أستوقفه شخص لا يعرفه من قبل، كان يرتدي ملابس عبارة عن بنطال جينز و سويت شيرت فاتح اللون، وغطاء رأس، وطلب منه الدخول معه لاحدي الشوارع الجانبية لنقل أحد الأجوال بداخلها خروف نافق.


 عند الوصول لمدخل العقار تقابل مع الشخص الثانى، وكان يرتدي جلباب، حيث قام الشخصان بحمل الجوال من مدخل العقار ووضعه داخل التوك توك، واستقلا التوك توك بصحبته وطلب منه توصيلهما ليتمكنا من القاء الجوال بأحد مقالب الزبالة، حتي وصلا الي منطقة مجري السيل، مكان تجمع المخلفات، ثم قام بتوصيلهما الي كورنيش النيل مقابل خمسة جنيهات، اجر ذلك دون علمه بيانات الشخصان او ما بداخل الجوال.


تم أصطحاب سائق التوك توك لمكان تقابله مع الشخصان حيث ارشدهم عن العقار الذي كان بمدخله الجوال والمتحري عنه الذي كان يرتدي الجلباب، وبأجراء التحريات وجمع المعلومات أمكن تحديد شخص المتحري عنهما، وتبين أنهما عبدالله حسين عبدالله حسين 40 سنة حارس العقار رقم 1 شارع محمود المصري الذي  كان يتواجد بمدخله الجوال بمنطقة المعصرة، وأصل بلدتة ملوي المنيا، والشخص الثانى يدعى كامل سعيد كامل وشهرته "احمد سعيد" 25 سنة عامل بالأجر بأحد محلات تجارة المواد الغذائية والاعلاف الحيوانية، مقيم بشارع مسجد الميدان حدائق حلوان بالمعصرة، وأصل بلدته ديروط اسيوط.


وبتكثيف التحريات تبين أن المجني عليها كانت علي علاقة بالمتحري عنه الأول وتتردد عليه علي فترات متباعدة أثناء سفر أسرته وتمارس معه الجنسى بمقابل مادي، واضافت التحريات انها شوهدت برفقة المتحري عنهما بمدخل العقار،  واكدت التحريات انهما ارتكبا جريمة قتل المجني عليها والتخلص من جثتها بوضعها بداخل جوال، والقائها بمكان العثور عليها، وأضافت التحريات ان سائق التوك توك إسلام محمد عبد الكريم صالح لم يكن علي علم بظروف وملابسات الجريمة نهائيا.

 تم تسطير محضر بجميع المعلومات، وما توصلت اليه التحريات وصدر أذن بضبط واحضار المتحري عنها وضبط اداة الجريمة، وبأعداد الأكمنة اللازمة تمكن رجال المباحث من ضبط المتهمان، وبمواجهة بما اكدته التحريات وشهادة سائق التوك توك، أعترف بأرتكاب جريمة قتل المجني عليها بالاشتراك مع المتهم الثانى، وأقر بسابق علاقته الغير مشروعة بينهما وبين المجني عليها وأشار انه تعرف عليها من فترة واعتادت التردد عليه بالحجرة بمحل سكنه وممارسة معه العلاقة الجنسية المحرمة، مقابل مبلغ مالي، وأشار إنها في الأونة الأخيرة اعتادت مطالبته بمبالغ مالية كبيرة وتهديده بفضح أمره أمام اسرته والضغط عليه، فقام بالأتفاق مع صديقه المتهم الثانى على معاشرتها جنسيا.


 عقب ذلك وبناء علي الاتفاق بينهما قام المتهم الثاني بطعنها بمطواه بظهرها فسقطت أرضا وقام بخنقها وكتم انفاسها حتي تاكدو من انها فارقت الحياة، وقام المتهمان بإحضار عدد 2 جوال وحبل غسيل بلاستيكي،  وقام بالأتفاق مع سائق التوك توك علي نقل الجوال والقاءه بأحد أماكن تجمع المخلفات، وأقناعاه أن بداخله خروف ميت، وأكد على عدم وجود علاقة سابقة او معرفة بسائق التوك توك وبمناقشته عن المتعلقات الخاصة بالمجني عليها والهاتف المحمول، قرر بقيامه باخفائها اعلي سطح العقار محل الجريمة بأحد أكوام الرمال المتواجدة بالسطح.


 بأصطحابه الي سطح العقار، أشار إلي مكان اخفائه المتعلقات الخاصة بالمجتي عليها، وكذا المطواة المستخدمة في قتلها، وأرتكاب الجريمة، وبتفتيش كوم الرمال المشار اليه عثرنا علي كيس بلاستيكي بداخله هاتفها المحمول. وبطاقة رقم قومي، كما عثر علي المطواة  المستخدمة في الواقعة داخل الكيس الشفاف.

وبأحالة المتهمان للمحاكمة قضت بالحكم المتقدم.