ads
ads

هذا موعد فتح مبنى النقابة وتفاصيل مذكرة مهمة لـ«النائب العام».. كواليس اجتماع مجلس «الصحفيين»

ضياء رشوان - أرشيفية
ضياء رشوان - أرشيفية
عرفة محمد أحمد


عقد مجلس نقابة الصحفيين برئاسة ضياء رشوان اجتماعًا، يوم الأربعاء الماضي، انتهى عند الساعات الأولى من صباح يوم الخميس؛ بسبب وجود أكثر من ملفٍ ناقشه المجلس. 


ووَفقا لمصادر تحدثت لـ«النبأ»، فإنّ الاجتماع شهد نقاشاتٍ حادةً حول ملفين مهمين؛ الأول: يتعلق بضرورة إعادة فتح مبنى نقابة الصحفيين أمام الزملاء بجميع الأدوار، والملف الثاني: خاص بالحريات الصحفية والزملاء المحبوسين احتياطيًا.


وعلم موقع «النبأ» أن الملف الأول طرحه «4» أعضاء بمجلس نقابة الصحفيين هم الزملاء: هشام يونس، محمد سعد عبد الحفيظ، محمود كامل، عمرو بدر، والذين طالبوا بحدةٍ بضرورة إعادة فتح أدوار مبنى النقابة بشكلها الطبيعي أمام الزملاء؛ خاصةً بعد تصاعد الشكاوى من استمرار إغلاق المبنى و«الكافتيريا»، بينما عادت كل مؤسسات الدولة للعمل مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية الخاصة بمواجهة فيروس كورونا.


ووَفقا للمعلومات المتوفرة لـ«النبأ»، فإنّ محمد شبانة، سكرتير عام نقابة الصحفيين، قال إنه أمامه شهر لإنهاء التطويرات التي تُجرى في المبنى، ولكن جرى الاتفاق داخل المجلس على إعادة فتح المبنى بجميع الأدوار كما كان فى السابق بحدٍ أقصى 24 من الشهر الجاري، مع استمرار إغلاق «الكافتيريا»؛ حتى يتم الاتفاق مع شركةٍ جديدةٍ لإدارتها، وكذلك توفير إجراءات مكافحة فيروس كورونا، لأن ظهور إصابةٍ واحدةٍ في المبنى ستؤدي لإغلاقه بالكامل.


وفيما يتعلق بـ«السقالات» الموجودة على سلم نقابة الصحفيين، فقد تم الاتفاق على تخصيص جزءٍ من المبلغ المالي الذي ستقدمه الدولة قريبا للنقابة، لإنهاء الإصلاحات الخاصة بـ«الرخام» فى أقرب وقتٍ لرفع هذه «السقالات».


أما الملف الثاني الذي ركز عليه اجتماع مجلس نقابة الصحفيين، فهو الخاص بالزملاء الصحفيين المحبوسين احتياطيًا، وجرى الاتفاق على تقديم مذكرة للنائب العام المستشار حمادة الصاوي، غدًا السبت، بأسماء هؤلاء الزملاء على أن تشمل هذه المذكرة «3» مطالب؛ الأول: الاستفسار عن طبيعة قضايا الزملاء والاتهامات الموجهة لهم، الثاني: المطالبة بإخلاء سبيلهم بضمان نقابة الصحفيين، الثالث: نقل من يحتاج الرعاية الصحية للمستشفيات، مع متابعة هذا الملف، والتطورات الحادثة فيه كل فترة.


وبحسب المعلومات المتوفرة، فإنّ النقيب ضياء رشوان توصل لاتفاقٍ مع وزارة التضامن الاجتماعي يُتيح للزملاء المتوقفة صحفهم دفع تأميناتِهم لاستمرار ملفاتهم التأمينية، وأن هذه المبالغ التأمينية ستكون وفقًا لشرائح يختارها الزملاء.


ومن كواليس الاجتماع أيضًا: رفض استقالة عمرو بدر، عضو مجلس نقابة الصحفيين، من رئاسة لجنة الحريات.


وتقدم «بدر» باستقالته رسميًا من رئاسة «لجنة الحريات» إلى نقيب الصحفيين ضياء رشوان، بعد القبض على الزميل إسلام الكلحي، الصحفي بموقع «درب» الذى يرأس تحريره الكاتب الصحفى خالد البلشى، وبسبب الحصار الذي تعاني منه «لجنة الحريات»، واستمرار القبض على الزملاء، وعدم ترك اللجنة لممارسة دور حقيقي لها.


وألقت قوات الأمن القبض على الزميل إسلام الكلحي، أثناء تغطيته حادث وفاة شاب في المنيب.


وظهر «الكلحي» بنيابة أمن الدولة، وعُرض على النيابة في القضية رقم 855 لسنة 2020 بتهمة نشر أخبار كاذبة.


ولم يناقش المجلس ملف «تكويد الصحف الجديدة»، بينما اعتمد نتيجة لجنة المشتغلين، على أن تُعلن غدًا السبت.


يذكر أنّ مجلس نقابة الصحفيين، قرر منح الزميل الراحل إبراهيم أبو راس، عضوية نقابة الصحفيين الشرفية، تخليدا لذكراه، وتكريما لدوره الرائد في العمل الصحفي.


جاء ذلك بناء على الطلب المقدم من حماد الرمحي، عضو مجلس نقابة الصحفيين.