ads
ads

«صراعات» تشكيل القائمة الوطنية تفجر الأحزاب «من الداخل» قبل الانتخابات

هيئة الانتخابات
هيئة الانتخابات
أحمد بركة
ads

خلافات فى «الوفد» واستقالات بـ«المصريين الأحرار»


غضب فى «بيت الأمة» بسبب تخصيص 20 مقعدا فقط لـ«حزب الوفد»


هتافات ضد «أبو شقة» تطالبه بالانسحاب من القائمة الوطنية 


10 أمراض تمنع الترشح فى انتخابات مجلس النواب 


شهدت الأيام الماضية، صراعات وخلافات على تشكيل «القائمة الوطنية»؛ استعدادًا لانتخابات مجلس النواب، ومن أبرزها الخلافات فى حزب «الوفد» وتضارب القرارات داخله- والتى تضمنت الانسحاب من القائمة، وصدور بيان فى هذا السياق، نفاه رئيس الحزب المستشار بهاء أبو شقة، فيما بعد، وأكد أن الخلافات تم حلها، وأن أعضاء الهيئة العليا غلّبوا المصلحة العليا للبلاد، وقرروا المشاركة والتراجع عن قرار الانسحاب- كانت سببًا كذلك فى تأخير إعلان الأسماء وتقديمها.


بدأت الأزمة داخل حزب «الوفد» قبل أيام، عندما أبدى بعض أعضاء الحزب غضبهم من تخصيص 20 مقعدا فقط لحزب الوفد داخل القائمة الوطنية لانتخابات مجلس النواب، الأمر الذي اعتبروه لا يليق بمكانة الحزب وتاريخه العريق، في حين كان رئيس الحزب يعدهم بـ40 مقعدا.


وسعى اجتماع الهيئة العليا للحزب إلى احتواء الغضب بين أعضائه، غير أنّ مقر الحزب شهد هتافات ضد «أبو شقة»، تطالبه بالانسحاب من القائمة الوطنية، بعد علمهم بحصة الحزب في القائمة، بواقع 12 مقعدا للمرأة و6 مقاعد للرجال، وهو ما اعتبروه قليلا مقارنة بتاريخ الحزب ومكانته في الحياة السياسية.


وعلى غرار «الوفد» يشهد حزب المصريين الأحرار، أزمة كبيرة، على خلفية استبعاده من المشاركة في القائمة، وهو ما دفع رئيس الهيئة البرلمانية للحزب الدكتور أيمن أبو العلا، للتقدم باستقالته من الحزب اعتراضا على ما وصفه بـ«سوء إدارة الدكتور عصام خليل رئيس الحزب خلال الفترة الأخيرة».


وأضاف «أبو العلا»: «عصام خليل ينتحر سياسيا بدون مبرر»، موضحا أنّه ارتكب سلسلة من الأخطاء خلال إدارته للحزب، منها التخلص من الأعضاء الداعمين للحزب للاستئثار بالسلطة، وتقليص أعداد الهيئة البرلمانية الحزب من ٦٤ نائبًا لـ٩ نواب، وغلق كثير من المقرات في الشارع ما أثرّ على نشاط الحزب في الشارع.


وتابع: «الحزب تحول من حزب المصريين الأحرار، إلى حزب عصام خليل ومن حوله، وهو ما يتعارض مع المبدأ الديمقراطي الذي قام الحزب على أساسه».


إلى ذلك، أعلنت أحزاب الحركة المدنية الديمقراطية «الكرامة والتحالف الشعبى والدستور والعيش والحرية» مشاركتها فى الانتخابات على المقاعد الفردية، بعد تصويت قواعدها الحزبية على القرار، فيما لم تحدد موقفها النهائى من المشاركة على مقاعد القوائم، وأعلن حزب «المحافظين» عزمه خوض الانتخابات البرلمانية على مقاعد القوائم بقائمة أطلق عليها اسم «الاختيار».


وأوضحت مصادر أن تشكيل القائمة الوطنية تم تأجيله لأكثر من مرة بسبب الانقسامات والخلافات داخل الأحزاب حول نصيبها وحصتها بالقائمة الوطنية، كما حدث في حزب الوفد من إعلان الانسحاب ثم العدول عنه، لافتة إلى أن حزب الوفد مستمر ضمن القائمة الوطنية حتى الآن.


وذكرت المصادر، أنه بعد إعلان القائمة الوطنية يتقدم الممثل القانوني لها للجان سير العملية الانتخابية بالمحاكم الابتدائية المختصة.


من جانب آخر، أعلن الدكتور هشام عناني رئيس تحالف المستقلين، أنه اجتمعت قيادات تحالف المستقلين وقيادات تحالف حزب المحافظين وذلك للاتفاق والاتحاد لتقديم قائمة وطنية قوية لخوض انتخابات برلمان 2020.


وأكد أنه يأتي ذلك في إطار السعي لخوض هذا الاستحقاق الدستوري نزولا على نبض الشارع السياسي في ضرورة وجود منافسة سياسية حقيقية وجادة تستطيع أن تفرز نماذج ودماء سياسية جديدة وطرح رؤى سياسية تلبي احتياجات المواطن المصري وتدعم الدول المصرية فيما تواجهه من تحديات داخلية وخارجية.


وأوضح عناني، أنه اتفق الطرفان على خوض الانتخابات بقوائم مكتملة في أربع قطاعات تحت شعار لا للاستحواذ ولا لسيطرة المال السياسي.


وفشل الأزهر الشريف في دعم عدد من علمائه وأعضاء هيئة التدريس في الترشح في انتخابات القائمة الوطنية، أو تقديم قائمة خاصة بعلماء الدين للترشح في الانتخابات سواء بالقائمة أو الفردي كما حدث في انتخابات.2015.


في السياق ذاته، بدأت وزارة الصحة في إجراء الكشف الطبي على المرشحين لانتخابات البرلمان، وشملت قائمة الأمراض التي تمنع من الترشح لانتخابات مجلس النواب 2015 عشرة أنواع وهي:


الأمراض العضوية التي تصيب المخ، وتؤثر على القدرة على التركيز، والذاكرة، مثل أورام المخ بأنواعها، جلطات المخ، ضمور خلايا المخ، نزيف المخ، تصلب شرايين المخ، الأمراض النفسية والذهانية مثل انفصام بأنواعه، الاكتئاب المتقدم، الصرع ومسبباته، ثنائي القطبية، الزهايمر، أمراض الكلى الوراثية التي يصاحبها ضعف بالإبصار، أو اضطراب الوعي والتركيز، أمراض الذئبة الحمراء، والالتهابات المناعية والتي قد تؤدي إلى مضاعفات في الجهاز العصبي والمخ.


مرض ما بعد زراعة الكلى في حالة حدوث مضاعفات تؤثر على درجة الوعي أو النشاط الذهني والتركيز، أمراض الكلى المزمنة أو ما يعرف باسم الفشل الكلوي التي قد تؤثر على الوعي والتركيز أو النشاط الذهني ومرضى الغسيل الدموي.


مرض الضغط أو البول السكري مع قصور كلوي يؤثر على الوعي والتركيز والنشاط الذهني، مرض الغدة الدرقية وأورامها التي قد تؤدي إلى عدم القدرة على اتخاذ القرار المناسب، مرض زيادة إفرازات هرمونات الغدة النخامية التي تسبب عدم التركيز، أمراض أورام الكبد والكلى المؤثرة.


من ناحيته، أكد الدكتور رجب عبد المنعم، الفقية الدستورى، إنه لا يحق لأي من النواب الذين أسقطت عضويتهم في برلمان 2015، الترشح مرة أخرى للمجلس إلا بعد انقضاء الفصل التشريعي الذي صدر خلاله إسقاط العضوية.


وأضاف أن مدة الفصل التشريعي للمجلس 5 سنوات ميلادية تبدأ مع أول دور انعقاد له، لافتا إلى أن المجلس الحالي تنتهي مدته في 9 يناير 2021.


على جانب آخر، حددت المادة "8" من القانون رقم 46 لسنة 2014 بإصدار قانون مجلس النواب المٌعدل بالقانون رقم 140 لسنة 2020، الشروط الواجب توافرها لراغبي الترشح لانتخابات مجلس النواب وهي "أن يكون مصريًا متمتعًا بالجنسية المصرية منفردة، ومتمتعًا بحقوقه المدنية والسياسية، وألا يقل سنه يوم فتح باب الترشح عن 25 سنة ميلادية، أن يكون مُدرجًا بقاعدة بيانات الناخبين بأي من محافظات الجمهورية، وألا يكون قد طرأ عليه سبب يستوجب حذف أو رفع قيده طبقا للقانون المنظم لذلك، أن يكون قد أدى الخدمة العسكرية، أو أُعفي من أدائها قانونا، أن يكون حاصلًا على شهادة إتمام مرحلة ظم قانون مجلس الشيوخ شروط الترشح للعضوية.