ads
ads

قرية شهيد فى أسوان «مهمشة».. وشقيقه: البلد أصبحت مأوى للمخدرات والأفكار المتطرفة

النبأ
أسوان- الرشيدى خالد
ads


تشهد قرية الشهيد «صلاح نصر أمير» أحد أبطال القوات المسلحة ناحية الكلح بمركز إدفو شمال أسوان، إهمالاً كبيرًا، يتمثل فى حرمان شباب القرية من وجود مكان يمارسون فيه الرياضة بدلاً من الجلوس على المقاهي.


وقال "محمد نصر"، مدير مدرسة وشقيق الشهيد: "مؤلم جدًا أن يكون مسقط رأس شهيد يسكن به نحو 30 ألف نسمة يعانى من التهميش"، مشيرًا إلى أن القرية منذ عام 1973 وحتى الآن بدون مركز شباب أو متنفس رياضى يتمكن من جذب الشباب بلا من اعتناقهم للأفكار المتطرفة وتعاطي المخدرات. 



وأوضح «شقيق الشهيد»، خلال حديثه لـ«النبأ»: "أن غالبية القرى المجاورة لهم متواجد بها مراكز شباب مجهزة على أعلى مستوى إلا قريتهم محرومة تمامًا رغم أنه يوجد مكان مخصص لإقامة مركز شباب على مساحة 130 مترا بأول القرية لكن بسبب «طناش» المسئولين تحولت المنطقة إلى «خرابة» ومأوى للمواشى ومقلب للقمامة".


وأضاف: "بسبب المشكلة قدمنا طلبا إلى مديرية التربية والتعليم بأسوان لاستغلال ملعب المدرسة لخدمة أبناء القرية لممارسة الأنشطة الترفيهية ودورات كرة القدم كحل بديل لحين توفير مكان أساسى للشباب لممارسة هوايتهم وإبراز مواهبهم".


وطالب "محمد نصر" الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الحكومة، والدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة، واللواء أشرف عطية محافظ أسوان، بسرعة تدخلهم لخدمة أبناء القرية وتجهيز مركز شباب يليق بقرية شهيد من أبطال القوات المسلحة لحماية النشء من اعتناق الأفكار المتطرفة وتجارة السموم القاتلة.