ads
ads

بالصور/ الملك رمسيس الثاني من الشرقية.. لوحة الـ400 عام تكشف مفاجآت مثيرة

النبأ
نورهان ربيع


كشف عالم الآثار المصري محمد رأفت عباس سر جديد من أسرار الفراعنة عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك، حيث أكد أن تصريح الدكتور زاهي حواس الذي أعلنه مؤخرا والذي يكشف مفاجأة عن الملك رمسيس الثاني ويؤكد أنه ابن محافظة الشرقية، صحيح وسليم تماما، وحذر كل من قام بالسخرية منه، أنه سيظهر جاهلا أمام الناس لأن هناك أدلة تؤكد هذه المعلومة.

حيث قال عباس: " هناك كلمة حق يجب أن تقال .. بعض مهووسى الشهرة والمدعين أنكروا التصريح الأخير للدكتور زاهى حواس الذى ذكر فيه أن الملك رمسيس الثانى من محافظة الشرقية أو " شرقاوى " على حد قوله .. وجعلوا من التصريح مادة للسخرية .. وهنا أود أن أقول لهؤلاء لا تسخروا كثيرا حتى لا ينكشف جهلكم أمام الناس .. فلوحة الأربعمائة عام الشهيرة المكتشفة فى صان الحجر ( تانيس ) بمحافظة الشرقية والموجودة فى المتحف المصرى بالقاهرة حاليا قد كشفت عن أصول ملوك الأسرة التاسعة عشرة فى منطقة شرق الدلتا "

وأضاف: " ذكرت اللوحة التى أقيمت تكريما للمعبود ست ( الذى انتشرت عبادته فى هذه المنطقة منذ عهد الهكسوس ) بالإضافة إلى تماثيل القائد العسكرى والوزير با رعمسو ( جد الملك رمسيس الثاني ) المكتشفة بالكرنك أن القائد با رعمسو الذى صار الملك رمسيس الأول مؤسس الأسرة، ووالده سيتى الذى كان واحدا من كبار جنرالات الجيش المصرى فى عهد الأسرة الثامنة عشرة وعمه خع إم واست الذى كان هو الآخر ضابطا فى الجيش المصرى، وكذلك ولده القائد العسكري المسمى سيتى أيضا، والذى أصبح الملك العظيم سيتى الأول ثانى ملوك الأسرة وحفيدهم ملك مصر الخالد رمسيس الثانى كانوا ينتسبون إلى هذه المنطقة من شرق الدلتا ( أى محافظة الشرقية )، والتى جعلوها فيما بعد عاصمة لحكمهم ولإمبراطورية الرعامسة الممتدة من سوريا الوسطى إلى بلاد النوبة بعد قيامهم بإنشاء مدينة بر رعمسيس ( قنتير الحالية فى محافظة الشرقية )، وقد أقاموا لوحتهم الشهيرة فى صان الحجر ( تانيس ) بالشرقية احتفالا بمرور أربعمائة عام على اعتلاء المعبود ست السيادة على البلاد حين جعله الهكسوس إله الدولة الرسمى، وقد انتسب الملك سيتى وجده كذلك إلى هذا المعبود، فكان أول ملك مصرى ينتسب اسمه إلى المعبود ست أقوى آلهة الشر فى العقائد المصرية والمعروف بعداوته الأسطورية للمعبود أوزير رب الخير والعالم الاخر "..


وأردف: "وخلاصة القول أن رمسيس الثانى وأسلافه العظماء رمسيس الأول وسيتى الأول شرقاوية بالفعل حتى النخاع وحق على كل شخص ينتسب لهذه المحافظة العريقة أن يفتخر بهذه الحقيقة التاريخية الجلية، لا تسخروا من التاريخ ولكن اقرأوه، خصوصا إذا كان يعتقد البعض أنكم مسئولون عن هذا التاريخ !!.