ads
ads

الدكتور محمد عباس يكشف تفاصيل بيع شركة "أبلكس" الوهم للمصريين واستقطابهم للغلابة للظهور في إعلاناتهم

الدكتور محمد عباس
الدكتور محمد عباس
مي بدير

كشف الدكتور محمد عباس، استشاري الجراحة العامة وجراحات المناظير والسمنة بالإسكندرية، تفاصيل غش شركة أبلكس وبيع الوهم للمصريين من خلال تقديم مكمل غذائي لا يستطيع إنقاص كيلو واحد من وزن أي شخص.


وقال دكتور محمد عباس، في تصريحات خاصة لـ"النبأ"، أن السيدة التي تدعى "مدام حكمت" وظهرت في إعلان لشركة "أبلكس" أجرت عملية تكميم للمعدة وإنقاص وزنها من خلال العملية التي أجراها لها وليس بسبب تناولها كابسولات "أبلكس".


وأضاف دكتور محمد عباس، أن السيدة "مدام حكمت" ذهبت له في عيادته وأخبرته بأنها لا تملك أموالاً وتريد إجراء عملية تكميم معدة، مشيرا إلى أنه ووجهها لجمعية محمد ابن عبد الوهاب بالسيوفي في الإسكندرية، وقامت الجمعية بإجراء بحث عنها واكتشفوا بأن حالتها المادية صعبة وقاموا بتدبير مبلغ إجراء العملية لها وتم دفع المبلغ للمستشفى والرعاية التي تلقتها بعد إجراء العملية بالمستشفى، وأنه لم يحصل على أي أتعاب وتطوع بإجراء العملية لها نظراً لظروفها المادية.


وبعد إجراء العملية تابعت السيدة حكمت مع الطبيب محمد عباس لمدة عام كامل وكانت دائمة الشكر إلى أن وصل وزنها بعد عملية تكميم المعدة لـ70 كيلو.


ووفرت الجمعية بعد ذلك معونة شهرية لها "مواد غذائية ومبلغ مادي"، مشيراً  إلى أنه فوجيء بظهورها في الإعلان الخاص بشركة " أبلكس" بالصدفة واتصل بها ليسألها عن هذا واعتذرت عن ما قالته في الإعلان لأنه غير واقعي.


وأضاف "عباس"، أنها طلبت منه تقديم أي شيء لتراضيه وليقبل اعتذارها وطلب منها الظهور في فيديو على "فيسبوك" لسرد الحقائق عن حقيقة خفض وزنها وأنها قامت بإجراء عملية جراحية وليس من خلال كبسولات لأى منتج ووافقت على فعل هذا.


وتواصل المحامي الخاص بالدكتور محمد عباس مع شركة " أبلكس" بشأن حالة السيدة حكمت التي زعمت انخفاض وزنها من خلال حبوب أبلكس وأخبرته الشركة بأنهم ليس لهم علاقة بشيء ولديهم أوراق بها إقرار من السيدة أن كل كلامها في الإعلان على مسئوليتها الشخصية وأن " أبلكس" مرخصة على أنه مكمل غذائي.


وكشف "عباس" عن  تحدث المحامي الخاص به عبر الهاتف مع السيدة حكمت وأقرت للمحامي بأنها اضطرت للظهور في البرنامج بعد أن عرضوا عليها الحصول على سبيكة ذهبية 24 قيراط نظراً لأن ظروفها المادية صعبة، وبالفعل وقعت على إقرار بأنها مسئولة عن ما ستقوله في الإعلان، وأعلنت استعدادها لفعل أي شيء لكشف الحقيقة ولم تذهب للمحامي بعد الاتفاق ثم عادت بالاتصال بالمحامي مرة أخرى لتخبره بأنها لم تخس من خلال العملية ولكن بعد تناولها أبلكس وغيرت أحاديثها ربما للضغط عليها.

وأضاف "عباس" أنه يملك جميع الأوراق والمستندات والمتابعات الخاصة بها التي تثبت إجراءها عملية تكميم المعدة، والشركة تستغل حالات الناس الصعبة مادياً للظهور في إعلاناتهم.


وأعلن "عباس" قيامه بتحرير دعوى قضائية ضد الشركة والسيدة "حكمت" التي أجرت عملية تكميم معدة تحت يده ثم ادعت تخسيسها على "أبلكس".


وأعلن "عباس" أ الشركة عليها العديد من القضايا ولا يوجد مقر رئيسي لها، ولا ينطبق هذا الكلام على هذه الشركة بل على كل شركة تعلن عن كريمات غريبة او أعشاب ولا احد يعرف مصدرها وكل هذه المواد تخرج عن طريق مستحضر تجميل أو مكمل غذائي للهروب من ترخيص وزارة الصحة وسلطتها عليه، ثم يخرج في الإعلانات ويوصف المنتج بأي طريقة يريدها على قنوات غير معروفة.

وطالب الدكتور محمد عباس، بضرورة تدخل وزارة الإعلام وطلب الحصول على إذن وزارة الصحة قبل الإعلان على أى منتج عبر القنوات الفضائية؛ للتأكد من أن المنتج سليم أم لا.