ads

متهم باغتصاب عشرات الفتيات.. القصة الكاملة لأحمد بسام زكي بعد فضيحته الجنسية

المتحرش أحمد بسام
المتحرش أحمد بسام
مي بدير

قامت مجموعة من الفتيات في أول يوليو ٢٠٢٠ بإنشاء صفحة على انستجرام أطلقوا عليها، «بوليس الاعتداءات الجنسية»، يدعون من خلاله جميع الفتيات اللاتي تعرضن للتحرش الجنسي والاغتصاب من قبل الشاب «أحمد بسام زكي» للتقدم بمراسلة الجروب ومشاركة قصصهم، وذلك بهدف تجميع أدلة اتهام ضد شاب، لتقديمه للمحاكمة.

وأفاد منشور علي حساب صفحة «بوليس الاعتداءات الجنسية» بأن، "أحمد بسام زكي معتدي جنسي، استغل جنسيا عددًا صادما من النساء والفتيات دون السن القانونية في جميع أنحاء مصر.

 وقد استطاع أن يفلت من العقاب خلال فترة 5 سنوات من بداية رصد أفعاله الخادشة وحتي الآن، ولم يواجه أي عواقب على أفعاله، بل هو دائما ما يسخر من ضحاياه ويبتزهم". - لينك الصفحة: https://www.instagram.com/assaultpolice/

في غضون 24 ساعة منذ إنشاءها، حققت الصفحة متابعة عدد كبيرد من الفتيات زادت عن 45 ألفًا. ليس هذا فقط، ولكن أكثر من 100 فتاة ( حتى نشر هذا البوست) تقدموا وقدموا أدلة على أن «زكي» تحرش بهم سابقًا عبر الإنترنت أو في الحياة الحقيقية. 

تضمنت الشهادات والقصص التي أدلوا بها العديد من حوادث الاغتصاب، والتحرش الجنسي ، والرسائل النصية والصوتية غير اللائقة والخادشة للحياء والتي أرسلها لهم.

بالإضافة الي هذا، أثارت الصفحة انتباه المجلس القومي للمرأة برئاسة الدكتورة مايا مرسى، والتي تتابع عن كثب وباهتمام شديد هذا الموضوع.

هذا وفي بيان أصدره المجلس القومي علي صفحته علي فيس بوك، يهيب المجلس بالجهات المعنية للنظر والتحقيق فى هذا الموضوع واتخاذ الإجراءات اللازمة . 

كما يطالب المجلس جميع الفتيات بالتقدم ببلاغ رسمى ضد هذا الشاب حتى ينال عقابه الذى يستحق طبقا للقانون ، ويكون عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بالفتيات والتحرش بهن.


في منشور آخر على إنستجرام، أوضحت صفحة «بوليس الاعتداءات الجنسية» أن حوادث الاعتداء الجنسي «لزكي» تعود إلى عام 2015 عندما كان لا يزال في المدرسة الثانوية. "حدث هذا في مؤسسات تعليمية مرموقة مثل MES (المدرسة الإنجليزية الحديثة في مصر) ، AIS (المدرسة الدولية الأمريكية في مصر) ، الجامعة الأمريكية بالقاهرة ، والعديد من المؤسسات الأخرى.

 لقد حصل على تعليم جيد، وهم له اتصالات وعلاقات جيدة ، ولكن لا شيء من هذا أوقفه. عندما لا يتم إيقاف المتحرشين الجنسيين ويتم تمكينهم من قبل المؤسسات التي يدرسون بها أو أماكن عملهم، فهم يتحولون إلى معتدين جنسيين ومغتصبين. «أحمد بسام زكي» معتدي جنسي و مرتكب للعديد من الاغتصابات.

شاركت صفحة «بوليس الاعتداءات الجنسية» محادثة هاتفية أجراها «زكي» مع إحدي ضحاياه، ابتزها فيها بصور خاصة (لم يكن واضحا اذا كانت صور حقيقية او فوتو شوب» لأداء أفعال جنسية معه، أو سيخبر عائلتها.

وجاء منشور لإحدي القصص التي شاركتها الصفحة قائلا، "قصة هذه الفتاة مؤلمة بشكل لا يصدق ، ولكن يجب سماع قصصنا.

 هذه الضحية أجبرت على التخلي عن حياتها وعائلتها وأصدقائها والانتقال إلى بلد آخر بسبب أفعال أحمد بسام زكي ".

ومن المثير للاهتمام ان القصص تشابهت تفاصيلها الى حد كبير، مما يوضح أنه كان لديه طريقة معينة للاقتراب من الفتيات والايقاع بضحاياه، وما يثير الانتباه ايضا ايضا ان العديد من ضحاياه تراوحت اعمارهن بين الرابعة عشر والخامسة عشر (١٤ و١٥) وكان يستغل صغر سنهم لابتزازهم وتهديدهم، واحيانا باشعارهم بالذنب حيث كان يهدد ايضا بالانتحار اذا لم يذهبوا لمقابلته.

وأجمعت القصص التى شاركتها صاحباتها بانه كان يفرض نفسه عليهن بصورة مثيرة للاشمئزاز؛ يلاحق حساباتهم على السوشال ميديا أو يحصل على أرقامهم من أصدقاء مشتركين، ثم يلحقهم ولا يتوقف حتى يرضخن له. من ترفضه او تعمل له بلوك، يقوم بتشويه صورتها لدى اصدقاءها ومعارفها، باختلاق قصص فاضحة عنها، او اثارة الجدل والوقيعة بينها وبين اصدقاءها.


من اتعسها حظها لقبول صداقته هى بمثابة من سقطت فى فخ عنكبوت، لا تستطيع الخلاص منه. يبدا بالتحرش بها والاعتداء عليها جسديا، وفى بعض الاحيان يتطور الامر الى اعتداء جنسى، وبالاتفاق مع اصدقاء له يصورون بعض هذه المشاهد ڤيديو، ويهدد بها الفتيات فى حالة انهاء العلاقة او رفض القيام بافعال مخلة بالاداب؛ والتهديدات والابتزاز بالطبع يكون بارسال هذه الفيديوهات الى عائلاتهم واصدقائهم.

بالاضافة إلى هذا كان يهددهم بتركيب صورهم بالفوتوشوب وإرسالها اإى عائلاتهم.؛ هذا الى جانب استخدام الالفاظ البذئية والنعوت والخادشة للحياء فى التحاور معهم نصيا وصوتيا.


وقد وثقت الكثير من الفتيات به كونه ابن ناس ومن عائلة محترمة ، ويسكن فى منطقة راقية ويدرس فى مدارس وكليات مرموقة، وكان يستخدم نفوذ وسطوة عائلته فى تهديد الكثيرات، واللاتي التزمن الصمت حتى الآن خوفا من الفضائح والنظرة المجتمعية والتى ستلقى اللوم عليهم بصورة او باخرى.


أرسلت صفحة «بوليس الاعتداءات الجنسية» رسالة واضحة إلى ضحايا زكي بأنهم ليسوا وحدهم. " تقدموا بذكر قصصكم. نحن نشجع جميع الضحايا بإرسال المزيد من الأدلة لتقديمها إلينا. سوف نحميكي ..... معا يمكننا فضح هذا الشخص وتقديمه إلى العدالة".

 
من جانبها أصدرت الجامعة الأمريكية بيان يفيد بأن الشاب ليس طالب حالياً عندها.


وأنشأ عدد كبير من الفتيات جروب على الواتس اب لتدوين كل الوقائع التي التحرش التي قام بها الشاب ومن جانبة تدخل أحد أصدقاءه لتوضيح الأمر ووصل رسالة ان الشاب يعاني نفسياً وهدد بالانتحار وطلب المساعدة من المجتمع نظراً لأنه يعاني من حالة مرضية.