ads
ads

أخطر «جرائم النصب» على عملاء البنوك فى «زمن كورونا» (ملف)

النبأ
منى زاهي

بلاغ يكشف عن عصابة دولية تستولي على أموال عملاء البنوك عقب اختراق حساباتهم بـ«العجوزة»

طالب مقيم بمحافظة الفيوم ويقوم بإجراء العمليات الشرائية باسم منتحل

فى السلام.. متهمون يعترفون بتكوين تشكيل عصابي يزور الكارنيهات الخاصة بعملهم فى البنوك

هشام عكاشة: حجم خسائر الدول بسبب الجرائم الإلكترونية بـ600 مليار دولار في عام ٢٠١٨

قائمة بمجموعة من النصائح لتجنب الوقوع في شرك الاحتيال أو النصب

تحذير من الإدلاء بأي معلومات تخص البطاقات الائتمانية مثل الرقم التعريفي أو كلمة المرور

تحذير من محاولة البعض إرسال رسائل نصية إلى عملاء البنوك وإخبارهم بالفوز في سحب على سيارة

منى زاهى

في ظل انتشار فيروس كورونا، تضاعف الإقبال على الخدمات الإلكترونية بشكل غير مسبوق، وخاصة خدمات البنوك، خوفا من العملاء من النزول إلى مقرات البنوك والتعرض للإصابة بالفيروس القاتل.

كما تضاعفت معدلات التجارة الإلكترونية بسبب انتشار الفيروس، وزادت أيضا معدلات الجرائم الإلكترونية وخاصة جرائم النصب على عملاء البنوك، عبر مواقع التسوق الإلكتروني، وشهدت مصر وقوع العديد من الجرائم ضد عملاء البنوك، من خلال سرقة بياناتهم، والاستيلاء على أموالهم في البنوك، أو شراء بضائع عبر مواقع التسوق بعد سرقة بيانات بطاقاتهم الائتمانية أو البطاقات البنكية.

وتستعرض «النبأ» في هذا الملف أخطر جرائم النصب الإلكتروني لعملاء البنك في مصر، وما دعا أكبر بنك وهو البنك الاهلى عملاءه من التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي أو تسليم بياناتهم عبر هذه المواقع.

زيادة 300% في جرائم النصب الإلكتروني

وكشف تقرير لمكتب التحقيقات الفيدرالى أن الجرائم الإلكترونية زادت بنسبة تصل إلى 300 فى المئة منذ بداية جائحة فيروس كورونا التاجى، وقال مركز شكاوى جرائم الإنترنت التابع للمكتب الفيدرالى (IC3) الأسبوع الماضى، إنه يتلقى الآن ما بين 3000 و4000 شكوى تتعلق بالأمن السيبرانى كل يوم، مقارنةً بمتوسط ​​1،000 شكوى يوميًا التى شهدها المركز قبل COVID-19.

ووفقا لموقع Engadget  الأمريكى، فإنّ هذه الزيادة قد تكون بسبب الأنشطة اليومية الأمريكية التى تتحرك بشكل متزايد عبر الإنترنت، فالموظفون والعاملون الجدد عن بعد غير مدركين للتدابير الأمنية الأساسية على سبيل المثال، لكن يقول مكتب التحقيقات الفيدرالى إن الكثير من الجرائم الإلكترونية المتزايدة تأتى من الدول القومية التى تسعى إلى البحث المتعلق بـ«COVID-19».

ونجحت أجهزة الأمن في ضبط شخص لاستيلائه على بيانات بطاقات الدفع الإلكترونى واستخدامها فى عمليات شراء منتجات عبر شركات التسوق الإلكترونى، فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بشتى صورها، لاسيما فى مجال مكافحة جرائم النصب والاحتيال ببطاقات الدفع الإلكتروني.

عصابة دولية للنصب على صاحب فندق

وفي 13 يونيو الجاري، كشف بلاغ تقدم به مالك فندق بالعجوزة عن عصابة دولية تستولي على أموال عملاء البنوك عقب اختراق حساباتهم.

الجلسات التي تداولتها المحكمة الاقتصادية كشفت تفاصيل الجريمة حيث ورد بتحقيقات النيابة أن تنظيمًًا إجراميًا خارج الأراضي المصرية يقوم بإرسال بيانات حسابات عملاء البنوك عقب اختراقها إلى عضوي التنظيم داخل البلاد أمريكي وأندونيسي الجنسية ثم يقوم المتهمان بالقيام بعمليات سحب ببطاقات ائتمانية مزيفة ولكنهم يتعمدون القيام بعمليات السحب «أوف لاين» تجنبا لإرسال البنك رسائل إلى العملاء أصحاب الحسابات حتى لا يكتشفوا عمليات السحب والخصم من رصيد البنك.

وأضافت التحقيقات وتحريات مباحث  الأموال العامة أن المتهمين الأمريكي والإندونيسي توجها لصاحب فندق في العجوزة وعرضا عليه تحويل أموال العملاء لحساب الفندق حيث يحصل هو على ٢٥ ٪ من قيمة المبلغ، ويحصل التنظيم علي ٧٥ ٪ وذلك لغسل الأموال التي يحصلون عليها وتشغيلها في الفندق.

فور شعور مالك الفندق بالجريمة أبلغ مباحث الأموال العامة التي طلبت منه مجاراة المتهمين حتى نجحت في ضبطهما.. بعد ضبط المتهمين أحالتهما النيابة العامة للمحاكمة بتهنة النصب، وقررت المحكمة الاقتصادية برئاسة المستشار رامي منصور رئيس محكمة القاهرة الاقتصادية وعضوية المستشارين أحمد عبد القهار ومحمد يوسف، بعد تداول عدة جلسات وسماع مرافعة دفاع المتهمين من محامية مصرية كون القانون المصري لا يسمح بمرافعة أجانب حجز القضية للحكم بجلسة. ٢٧يونيو الجاري.

طالب يتتبع شكاوى المواطنين على مواقع البنوك

وبتاريخ 11 يونيو الجاري، تلقت الإدارة العامة لمباحث الأموال العامة بلاغًا من (أحد المواطنين - مقيم بمحافظة الدقهلية) بتعرضه لواقعة نصب واحتيال من قِبل أحد الأشخاص عقب إيهامه بأنه موظف بخدمة العملاء بأحد البنوك وقام بالاستيلاء على بيانات بطاقة الدفع الإلكترونية الخاصة به والصادرة له من البنك واستخدام تلك البيانات فى إجراء عمليات شرائية على أحد المواقع للتسوق الإلكترونى بلغت قيمتها (سبعون ألف جنيه مصرى)، وبإجراء عمليات الفحص الفنى لتلك العمليات الشرائية بالتنسيق ومسئولى شركات التسوق الإلكترونى تبين أن مرسل أوامر شراء تلك العمليات (أحد الأشخاص - مقيم الفيوم)، وتم رصد أوامر شراء حديثة لبعض أجهزة الكمبيوتر والإكسسوارات من موقع أحد شركات التسوق الإلكترونى عبر الإنترنت باستخدام بطاقة الدفع الإلكترونى الخاصة بالشاكى.

أسفرت جهود تحريات إدارة مكافحة الجرائم المصرفية عن أن وراء ارتكاب الواقعة (طالب – مقيم بمحافظة الفيوم)، ويقوم بإجراء العمليات الشرائية باسم منتحل.. حيث قام بإرسال رسائل خادعة للعديد من عملاء البنوك المصرية والأجنبية عقب إيهامهم بأنه موظف بخدمة عملاء بعض البنوك ومساعدتهم فى الحصول على قروض شخصية لهم، وتمكن بموجب ذلك من الاستيلاء على بيانات بطاقات الدفع الإلكترونى الخاصة بهم، واستخدامها فى إجراء عمليات شرائية على مواقع التسوق الإلكترونى، وشراء العديد من الأجهزة الكهربائية وأجهزة الكمبيوتر والإكسسوارات والأدوات المنزلية.

عقب تقنين الإجراءات أمكن ضبط المتهم بدائرة قسم شرطة أول الفيوم، وبمواجهته أقر بممارسته نشاطه الإجرامى، وأضاف أنه يقوم بالدخول على صفحات الشكاوى الخاصة بالبنوك على مواقع التواصل الاجتماعى والإطلاع عليها والتواصل مع أصحاب تلك الشكاوى عقب إيهامهم بأنه مندوب خدمة العملاء بتلك البنوك ويمكنه مساعدتهم فى إنهاء شكواهم وكذا مساعدتهم فى الحصول على قروض شخصية من البنوك والاستيلاء على بيانات بطاقات الدفع الإلكترونى الخاصة بهم واستخدامها فى إجراء العديد من العمليات الشرائية على مواقع التسوق الإلكترونى، كما أضاف باحتفاظه بكمية من المشتريات التي قام بشرائها، وبإرشاده تم ضبط (3 هاتف محمول يستخدمهما فى إجراء العمليات الشرائية  - 3 جهاز كمبيوتر CPU – 4 شاشة كمبيوتر ماركة سامسونج- 5 هارد ديسك - سماعات (جميعها من متحصلات نشاطه الإجرامى، وبفحص الهاتف المحمول تبين أنه محمل بالعديد من الملفات وبرامج الكمبيوتر التى تستخدم فى إخفاء الهوية أثناء ممارسة النشاط المؤثم، وكذا (صور بطاقات الدفع الإلكترونى المنسوب صدورها للعديد من البنوك الخاصة بعملاء البنوك مدون بها الأرقام التعريفية الخاصة بتلك البطاقات بهدف إستخدامها فى عمليات شرائية على مواقع التسوق الإلكترونى - محادثات ورسائل مع بعض ضحاياه من عملاء البنوك تتضمن حصوله على بيانات بطاقات الدفع الالكترونى الخاصة بهم، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية.

نصب بالأيفون

تلقى اللواء نبيل سليم مدير مباحث العاصمة، إخطارًا من مباحث قسم شرطة الأزبكية، مفاده تلقيه بلاغا من "م خ"، 19 سنة، طالب بسابقة قيامه بعرض هاتفه المحمول ماركة أيفون للبيع عبر موقع تسويق الإلكتروني مقابل مبلغ مالي 8 آلاف جنيه، وتواصل معه أحد الأشخاص من هاتف محمول "محدد" وأبدى رغبته في شراء الهاتف المحمول، واتفقا على التقابل بميدان رمسيس دائرة القسم لإتمام عملية البيع، وعقب تسليمه الهاتف المحمول واستلام المبلغ المالي المشار إليه انصرف الأخير، إلا أنه اكتشف أن المبالغ المالية مقلدة. 

بإجراء التحريات وجمع المعلومات تبين صحة الواقعة، ومن خلال الاستعانة بالتقنيات الحديثة أمكن تحديد مرتكب الواقعة وتبين أنه يدعى "م ص"، 19 سنة، طالب، وبإعداد الأكمنة اللازمة بأماكن تردد المتهم تمكن ضباط وحدة مباحث القسم من ضبطه وبحوزته الهاتف المحمول المستولى عليه، هاتف محمول " مجهول المصدر "، 80 ورقة مالية فئة 100 جنيه بإجمالي 8000 جنيه " مقلدين.

وبمواجهته بالمعلومات والتحريات وما أسفر عنه الضبط اعترف بارتكاب الواقعة، وأقر بمزاولته نشاطًا إجراميًا تخصص في النصب على المواطنين عقب قيامهم بعرض هواتفهم المحمولة للبيع عبر موقع التسويق الإلكتروني والاستيلاء على الهواتف المحمولة نظير تسليمهم مبالغ مالية مقلدة وأقر بأن الهاتف المحمول المضبوط بحوزته من متحصلات نشاطه الإجرامي "جار التوصل لمالكه".

وأضاف بتحصله على المبالغ المالية المقلدة من "م م م"، 35 سنة، حاصل على ليسانس ومقيم مركز فراسكور دمياط والمطلوب التنفيذ عليه في حكمين حبس جزئي "إيصال أمانة" بإجمالي حبس 6 شهور مقابل مبلغ مالي 500 جنيه عن كل 1000 جنيه مقلدة، وتم بإرشاد المتهم ضبط الأخير، وبمواجهته بما جاء بأقوال المتهم المضبوط أيدها وأقر بتحصله على المبالغ المالية المقلدة من أحد الأشخاص يدعى "ا ب" ومقيم في إمبابة بالجيزة مقابل مبلغ مالي 300 جنيه عن كل 1000 جنيه مقلدة، وتحرر المحضر اللازم.

عصابة للنصب على عملاء البنوك

وفي 9 يونيو الجاري، أمرت نيابة السلام، بإحالة 3 متهمين بانتحال صفة مندوبين بالبنوك لسرقة المواطنين بمدينة السلام لمحكمة الجنح، وكشفت التحقيقات أن المتهمين هم "م. م"، و"ع. م"، و"ع. س"، عاطلين ومسجلين فى قضايا نصب.

 واعترف المتهمون بتكوين تشكيل عصابى تخصص فى سرقة المواطنين والنصب عليهم، مدعين عملهم كمندوبين فى بنوك، كما أقروا بتزويرهم للكارنيهات الخاصة بعملهم فى البنوك، كما أقروا بنصبهم على المواطنين وتحصيل منهم على مبالغ مالية تقدر بـ40 ألف جنيه بهدف إتمام قروض بدون فوائد.

وكانت بداية الواقعة عندما ورد عدة بلاغات لقسم شرطة السلام تفيد بقيام 3 أشخاص بالنصب عليهم، وتحصيل منهم على مبالغ مالية لعمل قروض تابعة للبنوك بدون فوائد، وبإجراء التحريات اللازمة وتفريغ كاميرات المراقبة تم تحديد المتهمين وضبطهم، وبسؤالهم أقروا بارتكاب وقائع النصب وحرر المحضر اللازم وتوالت النيابة التحقيق.

ونصت المادة 318 من قانون العقوبات، على معاقبة مدة لا تتجاوز سنتين على السرقات التى لم يقترن بظرف من الظروف المشددة.

600 مليار دولار خسائر دولية

ويقدر هشام عكاشة، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى المصرى، حجم خسائر الدول بسبب الجرائم الإلكترونية بـ600 مليار دولار في عام ٢٠١٨، بما يمثل 0.8% من الناتج العالمي، ومن المتوقع أن تصل إلى 6 تريليونات دولار في عام 2021.

وأضاف خلال مؤتمر المصارف العربية في شهر يوليو 2019، أن حجم الخسائر التي تسببت بها هذه الجرائم وصلت لنحو 172 مليار دولار، وتضرر منها 978 مليون فرد على مستوى 20 دولة، مشيرًا إلى أن خسائر الولايات المتحدة منفردة وصلت إلى 20 مليار دولار، وعدد الأفراد المتضررين لديها نحو 143 مليون نسمة داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي فإن تقدم المجتمعات لا يحول دون تعرضها لخسائر كبيرة من خلال تطور هذه الجرائم.

تحذير خطير من البنك الاهلى المصري

وحذر البنك الاهلى المصريين من إرسال تحديث لبياناتهم الشخصية إلى الأشخاص أو صفحات على فيسبوك حيث قال البنك فى بيان له إنه تلاحظ مؤخرا تداول بعض رسائل ومنشورات وهمية يتم نشرها على بعض صفحات الفيسبوك. وهي صادرة عن جهات غير معلومة المصدر.

وأوضح البنك الاهلى عبر صفحته الرسمية على فيسبوك بتاريخ 11 مايو الماضي، أن تلك الجهات غير الرسمية والصفحات على فيسبوك تخطر متلقي المنشورات بضرورة إرسال بياناتهم الشخصية والمالية بهدف تحديث تلك البيانات لدى البنك.

وأكد الاهلى المصري على أن تلك الرسائل لا أساس لها من الصحة ولا تمت إلى البنك بأية صلة وأن الهدف الأساسي منها هو الاحتيال على عملاء البنك ولذلك يهيب البنك بعملائه ضرورة توخي الحذر وعدم التفاعل نهائيا مع مثل تلك الرسائل أو المنشورات.

وطالب البنك بعدم إعطاء أية بيانات من أي نوع لمرسليها، وكذلك عدم الالتفات أو التفاعل مع اي صفحة أو موقع تواصل اجتماعي يحمل اسم البنك الاهلى المصري أو ينشر أخبار أو معلومات تخص البنك بخلاف صفحته وموقعه الالكتروني الرسميين وذلك حفاظا على سلامة وأمن حساباتكم.

التصيد الإلكتروني

وقال جمال العمير، الخبير في أمن المعلومات والتكنولوجيا،  إنه من الناحية التقنية تسمى عملية الاحتيال أو النصب باسم " التصيد الإلكتروني"، حيث يعتمد النصاب على اصطياد الضحية من خلال إيقاعه فريسة بإغرائه بالمميزات وقلة التكلفة والشحن المجاني، والبعض يطلب إرسال مبالغ مالية قبل الشحن لضمان الحجز، والبعض الآخر يرسل منتجات غير صالحة بعد إرسال المبلغ، وبالتالي لا يمكن العثور على البائع، لأن الأمر كله يتم من خلال عامل افتراضي، ومن السهل غلق الصفحة الوهمية وتغير رقم الهاتف.

وأضاف لابد أن يكون المشتري علي وعي بكافة المنتجات التي يقوم بشرائها، وأن يكون من مصدر أو شخص ذو ثقة، فلا يجب أن يكون مجرد اعلان على صفحات التواصل الاجتماعي، لأن أغلب هذه الإعلانات تعتمد على أساليب تسويقية لجذب العملاء وتشويقهم ودفعهم لشراء المنتجات، موضحا أن النساء أكثر عرضة للخديعة من الرجال، خاصة أن البائع يخشى من الرجل ويحاول الالتزام معه، أما النساء فهم صيد سهل وثمين، وتعد تجارة الميك أب والملابس والأجهزة هي الأكثر ترويجا في فترات الحظر، نظرا لغلق المحلات وعدم القيام بالتسوق المعتاد.

من ناحيته، أصدر رئيس جهاز حماية المستهلك عددًا من الإرشادات للمواطنين لتجنب الوقوع في عمليات النصب عبر الحدود لعل أهمها ضرورة معرفة مع من تتعامل والتأكد من اسم الطرف الآخر في كل تعامل إلكتروني، مع التأكد من عنوان الشارع الذي يتواجد فيه ورقم هاتفه،.

كما نوهت إرشادات الجهاز إلى حذف أي طلبات يدعي مرسلوها أنهم أجانب يطلبون منك مساعدتهم فى تحويل أموالهم من خلال حسابك المصرفي فهؤلاء نصابون.

كما طالب الجهاز بضرورة تجاهل رسائل البريد الإلكتروني التي تتلقاها دون أن تطلبها، والتى تطلب منك سداد أموال معينة أو الإفصاح عن أرقام بطاقتك الائتمانية أو حسابك المصري أو أي معلومات شخصية أخري.

بنوك تحذر العملاء من النصب الإليكتروني 

يسقط الكثير من الضحايا في عمليات النصب الإلكترونية والتي تزايدت في الآونة الأخيرة، لذلك حذرت بنوك "الاهلى المصري" و"جريدي اجريكول" و"العربي الإفريقي" عملائها من الوقوع في فخ عمليات النصب والاحتيال، مطالبة بعدم الإدلاء بأي بيانات عن الحسابات المصرفية.

وتنوعت وسائل التحذير ما بين الاتصال بالعملاء على الخط الساخن أو من خلال الفيس بوك، أكدت خلالها ورود عدد من شكاوى العملاء تعرضوا إلى محاولة احتيال، حيث جرى مراسلتهم باسم البنك للحصول على بيانات ومعلومات عن بطاقاتهم الائتمانية، وهو ما حذرت منه تلك البنوك.

البنك الاهلى المصري

وعبر صفحة البنك الاهلى الرسمية على موقع "فيس بوك" نشر البنك تحذير إلى عملائه، من محاولة بعض الأشخاص إرسال رسائل نصية إلى عملاء البنوك وإخبارهم بالفوز في سحب على سيارة، وهي رسائل غير صحيحة.

بنك جريدي أجريكول

ونفى بنك جريدي أجريكول عن طريق الخط الساخن، صحة وجود اتصالات من موظفين بالبنك للحصول على معلومات تخص حساباتهم البنكية.

وحذر البنك عملائه من الإدلاء بأي معلومات تخص البطاقات الائتمانية مثل الرقم التعريفي أو كلمة المرور، أو الأرقام التي في ظهر البطاقة، تحسبا لمحاولة الاستيلاء على حساباتهم.

البنك العربي الإفريقي 

ونشر البنك العربي الأفريقي عبر صفحته على "فيس بوك" تحذيرا لعملائه، بالإضافة إلى مجموعة من النصائح لتجنب الوقوع في شرك الاحتيال أو النصب وهي:

1. دايما اتأكد من عنوان الموقع URL اللي بتدخل عليه.

2. المواقع المعتمدة والصحيحة دايما بتكون عليها علامة قفل خضراء عند عنوان الموقع.

3. المواقع السليمة بيسبقها https وحرف ال S معناه security.

4. لو الموقع طلب منك بيانات زي اسمك أو تليفونك، أسأل نفسك طب هو عايز البيانات دي ليه قبل ما تكتب أي معلومات خاصة بيك.

5. مهم جدا تعرف أن مستحيل أي موقع للبنك يسألك عن بيانات خاصة برقم حسابك، بطاقاتك المصرفية أو الأكواد السرية الخاصة بها عن طريق موقع الكتروني أو صفحات تواصل اجتماعي.

6. موقع الخدمات المصرفية الإلكترونية للبنك e-banking مستحيل يطلب منك بيانات عن أرقام بطاقاتك البنكية، أو الأكواد السرية الخاصة بها.