ads
ads

بعد التأكد من خطورته على مصابي كورونا.. مختص يوضح فحوصات واختبارات اكتشاف "السكري"

الدكتور وليد الدالي
الدكتور وليد الدالي
هويدا علي


تؤكد كل التقارير المرتبطة بجائحة كورونا، أن مرضى السكري من أهم أصحاب الأمراض المزمنة المعرضين لمضاعفات هذا المرض، التي تصل إلى حد الوفاة.  

وفي هذا الصدد شدد الدكتور وليد الدالي أستاذ جراحة الأوعية الدموية وعلاج القدم السكري، بجامعة القاهرة، على ضرورة إجراء الاختبار لكل شخص يبلغ من العمر 45 عاما، وفي حال أشارت النتيجة إلى احتمالات الإصابة بالسكري، يفضل تكرار الاختبار كل عام. 

وأوضح أنه في حال كانت النتائج جيدة، يتم تكرار الاختبار كل 3 أعوام، فرغم أن معدلات السكري تختلف من شخص لآخر، فإن هناك علامات أساسية يجب الانتباه إليها، فقياس السكر بعد فترة الصيام طوال الليل يكون في الأغلب بين 70 إلى 110 ملجم، وفي حال كانت النسبة أكبر 126 ملجم، سيكون ذلك علامة على الإصابة بالسكري.

وأشار إلى أن هناك فحوصات مختلفة يتم بها الكشف عن الإصابة بالسكري، فمن الممكن إجراؤه بجهاز قياس السكر عن طريق شك الأصبع، وهو أسهل وأسرع اختبارات السكري وأقلها كلفة، وفي حال أوضح هذا الفحص معدل السكر أكبر من 126 فيجب عمل اختبار سكر آخر بعد فترة صيام، مشيرا كذلك إلى فحص السكر الدوري، الذي يتم إجراؤه في المعمل من خلال سحب كمية صغيرة من الدم بواسطة إبرة، يتم إدخالها في الوريد، وهو ما ينبغي ألا يكون أعلى من 200 ملجم في حال كان الشخص فاطرا قبل الاختبار.

وأشار الدكتور وليد الدالي، إلى تحليل السكر صائم الذي يتم إجراؤه بعد 8 ساعات من الصيام، ومن المفترض أن تسجل نسبة السكر للشخص العادي في هذه لحالة أقل من 110 ملجم، بينما مريض السكري تكون لديه أقل من 120 ملجم، حيث تكون معدلات السكر في أقل درجاتها خلال الصيام، لافتا أيضا إلى تحليل سكر الحمل، والذي يمكن إجراؤه في وقت مبكر من الحمل، أو بين الأسبوعين الـ24، والـ28 من الحمل، ويتم إجراؤه من خلال تناول الحامل للسوائل المسكرة، بعد فترة صيام 8 ساعات، على أن يتم قياس السكر قبل تناولها، ثم كل ساعة بعد تناولها لمدة 3 ساعات، وفي حال كانت نسبة السكر 140 أو أكثر تكون إشارة لإصابة السيدة بسكر الحمل.