ads
ads

«الجدعان».. مبادرة لانقاذ مصابى «كورونا» من العمالة اليومية فى أسوان

النبأ
أسوان- الرشيدى خالد

مشهد نموذجى وتلاحم إنسانى جسده أهالى منطقة «المحمودية»جنوب مدينة أسوان، خلال أزمة فيروس «كورونا» المستجد، حيث تحولت منازل المنطقة إلى ما أشبه بـ«بنك الخير» لدعم الأسر الفقيرة وعمال اليومية من حاملى المرض، وتوفير كافة أوجة العطاء والمساعدات إليهم.

والمبادرة تشمل توفير شنط إطعام ووجبات ساخنة وأدوية وسلع غذائية وجميع الاحتيجات الأسرية، وتُسلم أمام منازل المصابين بالفيروس ويطبقون منظومة العلاج المنزلى، والهادفة لعدم كسر المصابين الحجر وخروجهم من المنزل.

وقال جمال مغازى، مؤسس المبادرة، إن الهدف خلق حالة تكافل مجتمعى وتضامن إنسانى حقيقي وسط أزمة لها أنياب شرسة، بالاضافة إلى أن المميز المبادرة أنها نستهدف الفئات المعدومة والفقيرة من عمال اليومية، مشيرًا إلى أن الوجبات عبارة تحتوى على لحومة أو فراخ بجانب السلطات والأرز والشوربة والخضروات ويتم تجهيزها وطهيها بواسطة سيدات المنطقة من منازلهم.

موضحًا «مغازى» لـ«النبأ»، أن المبادرة كشفت معادن الأصالة والصلابة بالأسوانين عمومًا، وأبناء «المحمودية»، خاصة أن الجميع من سيدات ورجال وشباب يشاركون فى إحضار الوجبات دون كلل أو متاعب، فجميع الوجبات تسلم يوميًا أمام منازل المصابين بالفيروس، مشيدًا بمتابعة الاضلع الاساسية للمبادرة «وفاء عشري، ورشا سالم، وفارس أحمد».

وأكد: على أن الجهود القائمة جميعها جهود ذاتية وتبرعات الأهالى بالمنطقة، متمنيًا من اللواء أشرف عطية، محافظ أسوان، القاء الضوء على المبادرة تشجيعًا لجهود أبطال المنطقة وأبناء الوطن.