ads
ads

«الصلح خير».. الأجهزة الأمنية توقف بحر الدم بين أولاد «سليم» و«عثمان» في المنيا

جانب من الصلح
جانب من الصلح
ماهر المنياوى


أنهت الأجهزة الأمنية بالمنيا خصومة ثأرية بين عائلتي أولاد عثمان وأولاد سليم بقرية قرارة شرق النيل بمدينة مغاغة.

وحضر جلسة الصلح المئات من أهالي القرية والقيادات الأمنية على رأسها اللواء أحمد فاروق مساعد سابق لوزير الداخلية واللواء خالد محمد و العميد حمدي رفعت مفتش مباحث شمال والمقدم عمر عامر والحاج سعيد حسب الله بدر وبحضور عمد ومشايخ القرى المجاورة ممثلين من الأزهر والكنيسة.

أشاد الحاج سعيد حسب الله بدر أحد رجال فض المنازعات خلال كلمته بالجهود المبذولة من قبل وزارة الداخلية متمثلة في مديرية أمن المنيا ولجنة المصالحات وكبار العائلات في القضاء على عادة الثأر وخاصة بمركز مغاغة وحقن الدماء ودعم مبادرات الصلح بين العائلات المتخاصمة من أجل القضاء على الخلافات وتحقيق الاستقرار والأمن والأمان داخل المجتمع.

ووضعت أجهزة الأمن ورجال المصالحات شرطا جزائيا في حال تعدي طرف على الآخر وصافح طرفا النزاع بعضهما وتعاهدا بعدم العودة للخصومة مجددا وتم تسليم الكفن خلال الجلسة.