ads
ads

نص قصيدة الشاعر بيرم التونسى عن أشهر «مجرمتين»

ريا وسكينة
ريا وسكينة

يا ولاد حكاية في البلد ما تتنسيش طول الأبد

شابت لها راس الولد واختل عقل اللي كبر

يا خلق سامع صوت أنين وشيء يقول يا مسلمين

و لما مالقاشي المعين سكت ولا بان له خبر

يا من سمع صوت القدوم في بيت على شارع عموم

و حس بيقول ياللا قوم افحت يا عبد العال حفر

و جسم مين اللي اندفن ونزلوه من غير كفن

من بعد ما انداس وانطحن في الليل ونادى يا غفر

يا بنت دي أمك بكت لما لقوكي في الجتت

متقطعة حتت حتت ومتقلينك بالحجر

لا بد أبكي علي راح من الصبايا والملاح

الممدودين تحت السلاح عشان رقابهم تنجزر

وحش الجلنفات الوحيد وابن بياعة الجزر

بيسكروا فوق اللحود فوق مرتبة محشية دود

تقرف تنام فوقها القرود من دهنها اللي ينعصر

طابخين فاصوليا وسلكمة ويغرفوا في الجمجمة

عندًا في أحسن محكمة ولو فيها القاضي عمر

الشيء دا داير من زمان والخلق تشهد والجيران

و ريا وسكينة في أمان ما عندناش عنهم خبر

طالع من الشباك ساروخ من ريحة الشيح والفاسوخ

والعفنة تضرب في النافوخ آدي اللي خلا الشيء ظهر

انزل يا حاكم بالصرم واكسر لنا كل البرم

بزيادة دا اللحم انفرم فوق الطوايل وانتظر

البنت قبله تنصطل وبعد منها تنقتل

و الحبل حالًا ينفتل والجوزة ضوغري تنكسر

هاتوا المشانق والنعوش وريحونا م الوحوش

وأنت يأ بو البنت حوش بنتك في بيتك يا بقر